كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

زيارة عباس لمنزل وزير "جرائم الحرب" غانتس نهاية مرحلة وطنية!

زيارة عباس لمنزل وزير "جرائم الحرب" غانتس نهاية مرحلة وطنية!

تاريخ النشر: 2021-12-29 | 04:57

كتب حسن عصفور/ أيام ما قبل الاحتفال بذكرى انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي أطلقت رصاصتها الأولى حركة فتح يناير 1965، قدم الرئيس محمود عباس أحد أبرز "مفاجآت" السياسة في السنوات الأخيرة، عندما ذهب لزيارة وزير "جرائم حرب" دولة الكيان بيني غانتس في منزلة برأس العين.

الزيارة المفاجأة، التي لولا تأكيد أحد رجالات السلطة حدوثها، لما صدقها فلسطيني، عاقل أم فاقد كثيرا من العقل، ليس لأن عباس لا يذهب لزيارة الكيان وبعض من شخصياته السياسية، بل لأنها الى منزل وزير، ما يكسر كل القيم والتقاليد الخاصة، التي يحيط بها الرئيس ذاته، وكشف أنها "ألقاب وصفات"، بعد أن قرر عبر "مرسوم خاص" أن يسمي ذاته رئيس "دولة فلسطين"، دون أن يعلن دولة، لا قيمة لها سوى على أهله.

أن يذهب عباس بصفته تلك، الى منزل غانتس، تمثل إهانة سياسية للمنصب والمسمى الذي يحمل اسم فلسطين، في سابقة تهين المنصب والمكانة، وبالتالي من يمثل، إن بقي هناك له تمثيل.

الزيارة سجلت إهانة وطنية، عندما يقرأ أهل فلسطين مضمون بيان مكتب وزير جيش العدو القومي، التي تركزت على كيفية العمل لقطع الطريق على أي حالة "غضب شعبي" ضد المحتلين وعصابات الإرهاب الاستيطاني، والتي وصفها بأعمال "إرهاب وعنف"، خاصة بعد التطورات الكفاحية التي بدأت تتسلل من بين "جدار الوقاية الأمنية المشتركة" لجيش العدو وأمن سلطة محمود عباس.

زيارة عباس الى منزل غانتس، توقيتا وشكلا، تكشف أن فعل المقاومة الشعبية الذي بدأ يتبلور، وبسرعة، عبر أشكال متعددة، يمثل حالة "هلع مشترك" لسلطتي الاحتلال والمقاطعة في رام الله، أدى الى كسر مظاهر البرتوكول كي لا تخرج "الحركة الكفاحية" المنبثقة من رحم الغضب الوطني، عن سياق لا تحمد نتائجه وفقا لجدول أعمال سلطتي القمع والاحتلال.

زيارة عباس الى منزل غانتس، بعد سقوط عدد من الشهداء في الأيام الأخيرة على يد جيش الاحتلال وعصاب الإرهاب الاستيطانية، تمثل إهانة لكل من دفع ثمنا في سبيل حماية "بقايا قضية وطنية".

زيارة عباس الى منزل غانتس، إسقاط الكثير من حركة الاتهام الوطني لوزير الجيش الذي يرتكب "جرائم حرب " يومية ضد الشعب الفلسطيني، ما سيظهر أن الحملة التي تدعيها مؤسسات السلطة في رام الله، ليس سوى "مكذبة سياسية" لخداع الشعب، فلا يوجد في سابق عالم السياسة أن قام "رئيس كيان" بزيارة شخصية متهمة بارتكاب جرائم حرب في منزله، وكأنهم "أصدقاء حميمين"، بل ويكون البيان الوحيد تأكيد للموقف الإسرائيلي الذي اعتبر الفعل النضالي الفلسطيني، "إرهابا وعنفا".

زيارة عباس الى منزل غانتس، إعلان مبكر بأن "انذار خطاب" الأمم المتحدة، وما سيكون في المجلس المركزي القادم هي "كذبة أبريل" الكبرى التي تستبق زمنها، وأن اللقاء رسم حدود الذي سيكون من "خيارات" في المجلس المنتظر، أي كانت "الشعارات البلاغية" التي يطلقها فريق مقاطعة رام الله.

زيارة عباس الى منزل غانتس، رسالة سياسية بأن هذا الفريق لا يبحث حلا للأزمة الوطنية، وأن شراكته ليس "الداخل الفلسطيني" بل "الداخل الإسرائيلي"، وأن كل ما يقال عن بحث سبل "فك الارتباط" بدولة الكيان، والانتقال من مرحلة السلطة الى الدولة ليست سوى "أحلام يقضة" سياسية، لن ترى النور وعباس حيا ورئيسا.

زيارة عباس الى منزل غانتس، اعلان رسمي بأنه لا يوجد أي إطار "شرعي" في منظمة التحرير، وأنها أصبحت "كادوكا تنظيميا وسياسيا"...

زيارة عباس الى منزل غانتس، "شرعنة جرائم حرب العدو" ضد شعب فلسطين...

زيارة عباس الى منزل غانتس، شرعنت رسميا مشروع التهويد الاستيطاني في الضفة والقدس.
زيارة عباس الى منزل غانتس..فتحت الباب لمشروع شارون نحو خلق "محميات بلدية" في الضفة الغربية تحت مظلة دولة الاحتلال..

زيارة عباس الى منزل غانتس، هدية سياسية كبرى لتعزيز حركة الانفصال الكياني في قطاع غزة، وشرعنة خطوات حماس مع دولة الكيان، نحو معادلة "الأمن مقابل الإعمار".

زيارة عباس الى منزل غانتس نهاية مرحلة وبداية لأخرى مجهولة الملامح ولكنها بالتأكيد لن تكون وطنية!

ملاحظة: كأنه "زيارة محمود" الى بيت "بيني" أغضبت البشر والحجر فزلزلت زلزالها الذي هز بلادنا...ولسه ياما نشوف من نحس وكوارث!

تنويه خاص: بعد زيارة غانتس ..صار عنا 2 عباس واحد مش محمود والتاني مش منصور!

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط