كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سؤال من د. صائب عريقات: لماذا ترفض حماس تنفيذ اتفاق القاهرة 2017-10-12؟

سؤال من د. صائب عريقات: لماذا ترفض حماس تنفيذ اتفاق القاهرة 2017-10-12؟

تاريخ النشر: 2018-10-12 | 14:14

هل قرأتم رسالة الشكر والتقدير التى ارسلها جيسن جرين بلات امس الأول حول الحل الإنساني لغزة ؟ هذا بعد ان قطعت امريكا مبلغ 304 مليون دولار من التزاماتها لوكالة الغوث ، التى كانت تقدم خدمات لأكثر من 70 % من سكان قطاع غزة ، المخطط فى تصفية القرن يرتكز إلى فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس ، وهذا الذى بدأ به شارون فيما اسماه فك الارتباط ، تراجعا عن التزام إسرائيل بان الضفة والقطاع تشكل وحدة جغرافية واحدة ، كما جاء فى اتفاق أوسلو . وهذا تحديدا نقطة ارتكاز تنفيذ قانون القومية العنصري . لا اتقن تسجيل النقاط أو الشخصنة ، واعرف أننى لا أستطيع ولا اريد ان اقف حارسا على شفاه احد ، ولكن أرجو من كل فلسطيني ان يقرأ اتفاق القاهرة2017-10-12، حيث يجيب على كل الأسئلة حول الكهرباء والمياه والبنى التحتية ، والتقاعد ، وتحمل حكومة الوفاق الوطني مسؤولياتها كافة وفقا لقانون الخدمة المدنية .هذا الاتفاق جاء بعد اتفاق التهدئة الشاملة التى تمت بالرعاية الكريمة للأشقاء فى جمهورية مصر العربية عام 2014 ، وتحت مظلة م ت ف ومشاركة حركتي حماس والجهاد . ويؤكد أيضا على الوحدة الوطنية والسياسية والحكومية والقضائية للضفة وقطاع غزة وعاصمتهما القدس . أرجو ان يدرك الجميع ان قطاع غزة كان على الدوام منبت ومنبع الوطنية الفلسطينية ، تماما كما القدس البوابة الوحيدة للسماء وكما اريحا اقدم المدن مبنىً ، نحن ابناء لأعظم شعب على الأرض والمطلوب وحدتنا الوطنية ، والسؤال لماذا ترفض حركة حماس المقترح المصري بتطبيق اتفاق2017-10-12 بشكل شمولي غير مجتزأ ؟ علما ان جميع فصائل العمل السياسي الفلسطيني قد وافقت على هذا الاتفاق فى تاريخ 2017-10-22. وتطبيق الاتفاق يعنى البدء فى تحقيق الشراكة السياسية الكاملة القائمة على التعددية السياسية وليس تعدد السلطات . للتاريخ ، اروى مايلي فى تاريخ 2014-10-23 ، كنا فى جلسة مفاوضات ثلاثية رسمية , الجانب الاسرائيلي ممثل بتسفي ليفني وإسحق ميلخو ,والجانب الأمريكي ممثل بمارتن أنديك , والاخ اللواء ماجد فرج و صائب عريقات عن الجانب الفلسطيني ، واللقاء فى مبنى فندق الملك داود فى القدس الغربية ، فجأة جاءت ملاحظة خطية لميلخو فخرج من الاجتماع ليعود بعد دقائق ويعلن بصوت مرتفع( ان رئيس الوزراء نتنياهو قرر وقف المفاوضات بشكل تام ، وذلك بسبب قيام السيد عزام الأحمد بتوقيع اتفاق الشاطىء مع حركة حماس ) ، والله على ما أقول شهيد . وقالوا أما السلام معنا أو حركة حماس وكان جوابنا واضحا ومحدداوعلى لسان الرئيس محمود عباس ( بأن حركة حماس حركة فلسطينية وليست ارهابية ، ولا بد من تحقيق المصالحة معها وتحقيق الشراكة السياسية لانه لا يمكن ان يكون هناك دولة دون قطاع غزة أو دولة فى غزة ) ، ومنذ ذلك التاريخ لم تستأنف المفاوضات السياسية مع سلطة الاحتلال إسرائيل . الان استراتيجية نتناياهو وترامب تستند إلى فصل قطاع غزة عن الضفة والقدس ، والتعامل مع القطاع من نافذة القضايا الإنسانية ، امريكا قطعت جميع مساعداتها عن الشعب الفلسطيني بما فى ذلك وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين Unrwa, المبلغ 304 مليون دولار ، ومساعدات البنى التحتية للضفة والقدس وقطاع غزة ، المبلغ 230 مليون دولار ، مستشفيات القدس الشرقية 35 مليون دولار ، مساعدات طارئة ولمؤسسات المجتمع المدني والأمن المبلغ 90 مليون دولار ، المجموع 669 مليون دولار ، اضافة إلى مساعدات إضافيةبقيمة 175 مليون دولار قام بإلغائها امس وزير الخارجية الأمريكي بامبيو ، ليصبح مجموع ما قطعته إدارة ترامب عام 2018 عن السلطة الفلسطينية والشعب الفلسطيني ما مجموعه 844 مليون دولار ، لماذا لان الرئيس محمود عباس قالها عالية مدوية ( لو لم يكن معنا دولار واحد لدفعناه ، للشهداء والأسرى والجرحى وعائلاتهم ، والإدارة الأمريكية لم تعد شريكا ولا يمكن ان تكون وسيطا فى أي عملية سلام بعد قرارها الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة من تل ابيب إلى القدس ، فلا معنى أنت تكون فلسطين دون ان تكون القدس عاصمة لها ) . صعدت إدارة ترامب بمحاولة تدمير وكالة الغوث ومدارسها ومؤسساتها الصحية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية . ثم ضربت مستشفيات القدس ، وبعدها اغلقت مكتب م ت ف فى واشنطن . صمد الرئيس عباس والقيادة الفلسطينية على مواقفها الثابتة الصامدة الصابرة المثابرة ،وقالت فلسطين والقدس ليست للبيع ، وقضيتنا ليست إنسانية وإنما سياسية بامتياز ووقف العالم اجمع معنا ضد المواقف الأمريكية ، باستثناء بعض الأصوات التى تساوقت مع دعوات ليبرمان وفريدمان وكوشنر وبينت وليبرمان ونتنياهو ، الداعية للتخلص من الرئيس عباس وان السلام لن يتحقق بوجوده ، تلك الأصوات الناطقة بالضاد قالت لن تتم المصالحة بوجود ابو مازن ، والمشكلة ليست بقرارات ترامب اوالاستيطان الاستعماري الاسرائيلي إنما بتفرد الرئيس عباس وديكتاتوريته ، وذهب نفر إلى حد الدعوة لمحاكمة ابومازن . عبر التاريخ كان هناك من حاول كتابة التاريخ على طريقته ولخدمة مصالحه ولكن فى نهاية المطاف سيأتى بعدنا من يدرس ويبحث ليضع الحقائق كما هي ، فلا يصح الا الصحيح . نحن أمام مخطط أمريكي -اسرائيلي رهيب بتدمير وتصفية المشروع الوطني الفلسطيني ، فلماذا نساعدهم تحت يافطة المساعدات الإنسانية ، ومشاريع بقيمة عدة ملايين تحت يافطة الإغاثة الإنسانية ويعتبرون ذلك انتصارا ، ويتناسون ان عقوبات إدارة ترامب على المواقف الوطنية العظيمة للأخ ابو مازن والقيادة الفلسطينية قد بلغت حتى الان 844 مليون دولار ؟ مرة أخرى لماذا يتم رفض الرزمة الشاملة بتنفيذ دقيق وأمين وكامل وتدريجي لاتفاق القاهرة 2018-10-12 ، دون تجزئة ؟ وبما يضمن تلبية جميع احتياجات ابناء شعبنا العظيم فى قطاع غزة ويحافظ على مشروعنا الوطني ، ويسقط صفقة القرن الأمريكية الاسرائيلية الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ، ويضع حجر الأساس لشراكة سياسية فلسطينية حقيقية ترتكز كما قلنا سابقا إلى التعددية السياسية وليس لتعدد السلطات . 

وهل ثمن مسيرات العودة التى سقط فيها 186 شهيدا وآلاف الجرحى من خيرة ابناء شعبنا تحول من حق العودة إلى الإغاثة الإنسانية ؟

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط