كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سبب نجاح مسلسل "اللعبة" بهذه السرعة؟

سبب نجاح مسلسل "اللعبة" بهذه السرعة؟

تاريخ النشر: 2020-01-30 | 18:29

فوجئ الجمهور قبل أيام بالنجم المصري شيكو (هشام محمد) يشاركه منشورا عبر صفحته الشخصية على إنستغرام معلنا نزول حلقات مسلسل "اللعبة" كاملة على منصة "شاهد" الإلكترونية، وهو ما لم يكن متوقعا.

كان من المفترض عرض مسلسل "اللعبة" خلال شهر رمضان 2019 قبل أن يتأجل عرضه قبل الشهر الفضيل بساعات دون أسباب مقنعة، ثم أعلن صناع المسلسل عن تأجيل عرضه لرمضان المقبل، وبالتالي لم يكن أحد يتوقع أن يعرض الآن، وأن يتم ذلك عبر منصة إلكترونية تتطلب اشتراكا ماديا للمشاهدة وليس عبر المحطات التلفزيونية.

لم تتوقف المفاجآت عند هذا الحد، وإنما تلاها ما هو أكثر، إذ سرعان ما تصدر اسم مسلسل "اللعبة" خلال أيام قائمة مؤشرات غوغل "غوغل ترندز"، مؤكدا ما حققه العمل من نجاح ملموس بين الجمهور، وهو ما جعله بدوره حديث الجميع عبر منصات التواصل الاجتماعي حتى أن بعض المشاهدين طالبوا بجزء ثان من المسلسل.

وقد وافق صناع العمل على الطلب، حيث أكد ذلك تصريح الفنان شيكو لموقع السينما. كوم، وإعلانه بأنهم يفكرون بالفعل في إنتاج جزء ثان للعمل، خاصة بعد ما لمسوه من نجاح للجزء الأول.

لماذا نجح المسلسل بهذه السرعة؟
مسلسل "اللعبة" بطولة جماعية أسندت إلى شيكو، وهشام ماجد، ومي كساب، وميرنا جميل، وأحمد فتحي، وسامي مغاوري، ومحمد ثروت، وعارفة عبد الرسول، وهو من تأليف ورشة كتابة تحت إشراف فادي أبو السعود، وقصة وسيناريو وحوار محمد صلاح خطاب، ومن إخراج معتز التوني.

أما قصة العمل فتدور في إطار يجمع بين الكوميديا والمغامرة، ويحكي عن صديقين هما "وسيم" و"مازو" اللذان اعتادا الدخول في تحديات ورهانات ضد بعضهما بعضا منذ الصغر وحتى بعد أن تزوجا وصار لديهما أطفال، قبل أن يضطرا لإمضاء تعهد بقسم الشرطة يقسمان فيه على عدم اللعب مجددا وإلا تم إلقاء القبض عليهما.

وما لم يحسب حسابه أن يحاول طرف ثالث الإيقاع بهما، وجذبهما إلى فخ اللعب مرة أخرى مقابل مكاسب مادية هائلة، وهو ما ينساقان خلفه بالفعل، وسرعان ما يتورط فيه كل من حولهما أيضا، لكن اللعبة تخرج عن السيطرة وتتحول إلى لعنة، وتتوالى الأحداث.

ويرى نقاد أن "اللعبة" هو المسلسل الكوميدي الأفضل فنيا وجماهيريا خلال الفترة الأخيرة لأسباب عدة، أولها وأهمها السرد الدرامي المتماسك الذي يخدم الفكرة، حيث قامت بالأساس على المنافسة بين البطلين طوال الحلقات في سبيل انتصار أحدهما على الآخر ليأتي بالمرتبة الأولى، ثم يفوز بجائزة المرحلة حاصدا بعض النقاط قبل الانتقال للمرحلة التالية وهكذا وصولا إلى المرحلة الأخيرة.

ورغم بساطة الحبكة فإنها نجحت في فرد مساحة هائلة من الدراما والمغامرة وسمحت بتداخل خطوط درامية وشخصيات متعددة دون أن يقوم العمل على شخصية البطل الأوحد، وهو ما خلق حالة من المتعة والتنوع.

أتى ذلك في ظل سيناريو متماسك، وهو ما جاء في صالح العمل، فجعل كل مغامرة إضافة وخطوة للأمام في القصة تقربنا أكثر من الهدف، سواء انتصار أحد البطلين على الآخر وهو ما يغير بدوره علاقتهما بمن حولهما وكيف يرون أنفسهم، أو حتى معرفة الشخص المجهول المتسبب في كل ذلك، على عكس المسلسلات الأخرى التي يمكن حذف الحلقات منها ببساطة دون أن يؤثر ذلك على الأحداث.

البطولة الجماعية تضاعف جرعة الكوميديا
اعتمد مسلسل "اللعبة" على البطولة الجماعية وليس فقط شيكو وهشام ماجد، وهو ما سمح بمساحة هائلة من الكوميديا، سواء كوميديا الموقف أو الإيفيهات أو حتى الارتجالات التي كانت واضحة ومسلية للغاية.

فكرة "اللعبة" نفسها واختيار كل لاعب فريقا لنفسه لمساعدته على المكسب أتاحت بدورها خيوطا ثنائية وأخرى جماعية، بين الأبطال وبعضهم بعضا، كما أن طبيعة العلاقات نفسها بين الأشخاص التي جاءت معقدة -إذ جمعت بين العلاقات الزوجية وعلاقات العمل والشراكة في اللعب- ضاعفت جرعة الكوميديا ومساحات خلق الأفكار الذكية التي من شأنها زيادة معدل الضحك.

كما لعب عنصر التمثيل دورا مهما في نجاح العمل، فبدا على فرط بساطته وتلقائيته حقيقيا جدا، ويمكن القول إن "اللعبة" هو أفضل عمل قدمه شيكو وهشام ماجد منذ أن انفصل عنهما النجم أحمد فهمي حتى الآن.

واجتهد باقي طاقم التمثيل أيضا في الأداء وحاول مواكبة البطلين الرئيسيين، وكلما كانت المهمات جماعية أكثر كان التمثيل أمتع، ربما لذلك جاءت الحلقات الثلاث الأولى ليست بنفس جودة بقية الحلقات الأخرى. 

نهاية بطعم المفاجآت
إحدى النقاط الإيجابية بالمسلسل هي نهايته، أولا لما تحمله من مفاجأة سارة سيمتن لها جمهور شيكو وهشام ماجد، وثانيا للطريقة التي قدمت بها، وأخيرا كونها جاءت مفتوحة بشكل يسمح بإمكانية تقديم جزء جديد من المسلسل، وهو ما سيثلج قلب الجمهور الذي أحب المسلسل عموما ونهايته خصوصا.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط