كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سر وثيقة 28 يناير.. وبراءة وزير داخلية مصر الأسبق " حبيب العادلى "

أمد/ القاهرة : كان أداء وزارة الداخلية برئاسة اللواء حبيب العادلي واحدة من الأسباب الرئيسية في اندلاع ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 ، ففي بداية التظاهرات ردد المشاركون بها" لا للطوارئ " و" خالد سعيد مات مقتول والعادلى هو المسئول " ثم وصل الهتاف إلى "الشعب يريد إسقاط النظام ".

دق حادث مقتل الشاب السكندري خالد محمد سعيد على يد رجال من الشرطة بمنطقة سيدي جابر في  يونيو 2010، البداية ناقوس الخطر لوزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي أن الأمور لا تسير في الطريق الصحيح .

جاء بعدها مقتل السيد بلال بعد تعذيبه في أعقاب حادثة تفجير كنيسة القديسين داخل مباحث أمن الدولة بالإسكندرية لينبأ بنهاية عهد حبيب العادلي.

كان جهاز أمن الدولة أنذاك قد أخطر حبيب العادلى في تقارير ووثائق رسمية بأن هناك ثورة سوف تقام خلال شهر يناير بعد وصول معلومات إليهم حول ارتفاع معدلات الغضب لدي المواطنين وخاصة الشباب من أداء الوزارة والأوضاع عامة بالبلاد.

وقالت تقارير جهاز أمن الدولة إن الثورة سوف يصاحبها أعمال عنف وانقلات غير مسبوق قد تصل إلي حرق الأقسام واقتحام السجون، ولكن كبر العادلي وبريق السلطة منعه من تصديقها ووصفها بأنها غير واقعية ومستحيلة الحدوث، واجتمع مع الرئيس المخلوع محمد حسنى لمدة ساعة انفردا وقال له "اطمئن سيادتك كل شىء تحت السيطرة وقمنا بالتنسيق مع المخابرات".

اندلعت ثورة يناير وكان العادلي أول من اقتلعته من منصبه حيث اُدين في عدة قضايا ووصل إجمالي الأحكام الصادرة ضده فيها إلى 45 عامًا، لكن هذه الأحكام نُقضت جميعها ليحصل بعدها العادلي على براءة من التهم المنسوبة إليه.

أبرز الاتهامات التي واجهها العادلي  كانت قتل المتظاهرين التى حكم عليه فيها بالسجن المؤبد ثم اعيدت المحاكمة وحصل على البراءة ،ثم اتهامه بسخرة الجنود وحكم عليه بالسجن المشدد 3 سنوات وتغريمه 2 مليون و7 آلاف جنيه، وانقضت مدة الحبس الاحتياطي في القضية.

كما واجه تهمة استغلال النفوذ وحكم عليه بالسجن 12 عاما ثم جاء قرار محكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار محمود كامل الرشيدي، في 29 نوفمبر الماضي بتبرئته ليسقط هذا الحكم ،أما قضية اللوحات المعدنية فقد حكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات في القضية لاتهامه بإهدار 92 مليون جنيه من أموال الدولة، ثم برئته المحكمة من كافة الاتهامات الموجهة اليه.

وقام  حبيب العادلي، بالدفاع عن نفسه أمام المستشار محمود كامل الرشيدي في القضية المعروفة إعلاميا بـ"قضية القرن"، أكد خلالها انه سيحصل على البراءة وان ثورة 25 يناير ما هي إلا مؤامرة ، مشيرا إلى أنه طلب من القوات ضبط النفس ، مشددا على أن الشرطة لم تضرب رصاصاً على المتظاهرين واكتفت بخراطيم المياه والغاز المسيل للدموع فقط ، -على حد قوله - .

واليوم أُسدلت محكمة جنايات الجيزة الستار على آخر قضية يتهم فيها العادلى وهى غسيل الأموال والتربح وتحقيق كسب غير المشروع بما يقدر بـ 181 مليون جنيه وحصل على البراءة بعد أن كان صدر ضده في هذه القضية حكم بمعاقبته بالحبس 12 عامًا .

ومن المقرر أن يخرج وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، من السجن فور تسلم مصلحة السجون صورة من حكم براءته الصادر في قضية "الكسب غير المشروع" وذلك لعدم وجود أي قضايا أخرى محبوس على ذمتها ولانتهاء فترة عقوبته في القضية الوحيدة التي حكم عليها فيه بالسجن 3 سنوات وهي قضية "سخرة المجندين".

 

الوفد المصرية

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط