كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سفاح المحارم في رام الله وغزة

سفاح المحارم في رام الله وغزة

تاريخ النشر: 2016-09-20 | 22:58

في ظل اشد المراحل خطرا على قضيتنا من جمود سياسي وازدياد الإنشغال العربي في قضاياهم الداخليه من خطر التفتت والفتنة الطائفيه وزيادة حجم الدم المسفوك في شوارع سوريا والعراق واليمن وليبيا والخطر الداهم على النسيج الإجتماعي والوطني على لبنان وتهديد مصر دولة وشعب بخطر الإنزلاق نحو ذلك.

مع استمرار الصمت العالمي على جرائم الإحتلال الإسرائيلي وقيام جيشه وبشكل يومي بإعدام وتصفية الفتيان والشباب وبدم بارد بذريعة واهية وكاذبه كالإدعاء بمحاولة طعنهم الجنود مع استمرار نهبه للأراضي وتوسيع المستوطنات في كل انحاء البلاد من شرقها الى غربها ومن شمالها الى جنوبها، وهدمه لمئات المنازل والبيوت وتشريده لعائلات باكملها واعتقاله لعشرات الشباب مع اعتماده سياسة تجزئة البلاد لإغلاق اي افق لحل سياسي يفضي لإقامة دولة فلسطينية مستقله وعاصمتها القدس في الأراضي التى احتلتها اسرائيل في الرابع من حزيران لعام 1967واستمرا المستوطنين بمداهمة المسجد الأقصى.

كل ذاك يجري على مرأى ومسمع العالم بأسره دون ان تحسب اسرائيل اي حساب لا لرأي عام عالمي ولا لرأي عام عربي ولا حتى لفلسطيني لأننا غير موحدين ومن غير استراتيجية سياسيه نعتمد الإرتجال في المواقف وقرارات قادتنا فرديه غير جماعيه ولا ننسق انشطتنا والكثير من العورات في عملنا وبرامجنا ولا وجود لخطط لدى مختلف قوانا السياسيه وساحتنا ممزقه ووصل التصدع فيها الى الذروة حتى بات العالم يتدخل لإصلاح ذات البين ونتهمه بالتدخل في شؤوننا ومنها الرباعية العربيه ولا حياة لمن تنادي مصممون على استمرار التمزق والفرقة وتعميق الخلافات ولذلك اسرائيل مطمئنه تجد نفسها فوق القانون وفوق الشرعية مدعومة من امريكا من جهة، ومطمئنه من العالم العربي السائر نحو تطبيع العلاقات معها والبعض منهم يعترف بها كدولة وجاهزه لتطبيع العلاقات معها قبل ان يحقق الشعب الفلسطيني استقلاله الوطني واقامة دولة المستقله على ترابه الوطني.

ولذلك ترفض اسرائيل اي مبادرة سياسية سواء دولية او عربية تعربد وتتفرعن لأنها لم تجد في طريقها اي ممانع لها ورافض لتصرفاتها او حتى منتقد لها، وخوفها اليوم فقط من حركة المقاطعة التى نمت وتطور عملها الى درجة اصبحت تهدد الدخل القومي للدوله، ولذلك ستبدأ في تشكيل جيش من الموظفين من مختلف الأجهزه لمواجهة حركة ال ( B D S) والتى سببت خسائر ماليه كبيره للدخل القومي لدولة اسرائيل وقلصت حجم الصادرات وسببت لها ازمة في علاقاتها سواء مع المؤسسات او مع الفئات او مع شرائح اجتماعيه على المستوى العالمي وتأثيرها في تزايد مستمر وتأخذ منحى تصاعديا.

كل ذلك بفعل نشاط بعض مؤسسات المجتمع المدني واالمتضامنين مع الشعب الفلسطيني، كوزيرة خارجية السويد والبرلماني الهولندي الذى رفض مصافحة نتنياهو والبرلماني الإيرلدني الذى عرى سياسة اسرائيل امام سفيرها وطالب برلمان بلاده بعدم السكوت عن سياسة اسرائيل الظالمه والعدوانيه.

ولأن اسرائيل شعرت بمدى قوة نجاح حركة المقاطعة ولمست مدى تأثيرها على العلاقات الدوليه وعلى امكانية تطويق السياسة الإسرائيليه وصولا الى عزل اسرائيل دوليا وتأثيرها على اقتصادها لذلك تقوم بنشاط مضاد لهذه الحركه بخلاف ساستنا وسلطتنا، التى لم تأخذ تجربة حركة المقاطعه كنموذح لمواجهة سياسة اسرائيل الثعلبيه كواحده من اسلحة مواجهة اسرائيل عالميا الى جانب الإعتماد على القوة الذاتيه لشعبنا في تطوير مقاومته الشعبيه، مع انهاء الإنقسام وتوحيد الصف اولا الفتحاوي والوطني وصولا الى تبني استراتيجية سياسية تعتمد المقاومة الشعبيه طريقا لنضال شعبنا الفلسطيني، لإجبارها على وقف الإستيطان واطلاق سراح الأسرى والقبول بقرارات الشرعية الدولية، وركوعها لمطالب الشعب الفلسطيني ومطالبه العادله والمحقه.

ولأن ساستنا لا يقومون بما يميله الواجب عليهم في ظل اشرس معركة سياسية يخوضها شعبنا الفلسطيني مع اطول احتلال في التاريخ ومع اخر احتلال ايضا في التاريخ بعد تراجع خيار الكفاح المسلح وخيار المفاوضات كذلك داست عليه باقدام جنودها ورصاصهم القاتل ومرغت بالوحل اتفاق اوسلو الذى كان وصمة عار في جبين موقعيه، وفي تاريخ ثورتنا التى التى انتقلت من الثوره الى ثروة الجيوب ممن بمارسون سياسة نكاح سفاح المحارم في السياسة طبعا حتى لا افهم خطأ.

وهذا لا ندعيه ادعاء بل تؤكده ممارسات السلطتنان في رام الله وغزه عندما يستمتعون وهم يواجهون شعبهم بالهروات والرصاص والغاز المسيل للدموع، ويتباهون في تقديم التقارير في التنسيق الأمني مع اسرائيل رغم ان شعبنا ومختلف قواه السياسيه والمجلس المركزي الفلسطيني ضد استمرار التنسيق الأمني وصدرت قرارات بالوقف الفوري لذلك الا ان مممارسوه يتفننون في فنون القيام به رغم ذلك اسرائيل غير راضية عن ادائهم، ثم يؤكدون وبتفاخرون انهم يقومون بتفتيش الحقائب المدرسية للطلاب لكسب ود حكام اسرائيل على حساب قضيتنا ودم شبابنا ومع ذلك اسرائيل تتهمهم بالتحريض للمزيد من ابتزازهم، فالبرغم من كل ما يقومون به من مهام سواء علموا ام لم يعلموا وهذه مصيبة ان تلك الممارسات ستحولنا الى مجتمع متأكل من الداخل، ويعطل حتما اية امكانية لشراكة سياسية حقيقيه او لقرار سياسي جماعي لأنها حتما تخلق ازمات في العلاقات الوطنية الوطنية وتقلص مساحة الثقه بين القوى السياسيه، ويستمرون في تعطيل اية امكانية لإنهاء الإنقسام الأسود.

والسؤال المهم والمطروح علينا وعلى هؤلاء الساسه ما هي الهوية التى تريدونها من تلك الممارسات واي مشروع وطني تعملون على تحقيقه، وما هي النشوة والمتعة في ممارساتكم هذه التى تشبه الى حد بعيد سفاج المحارم يا ساده وانتم تتفاخرون في قيامكم بتعطيل امكانيات المقاومة الشعبيه،  اليس هذا سفاح محارم.

×
أخبار
الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط