كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سفارات أم فيروسات!!!!

لم يتغير شيء على سفارات سلطة أوسلو في الخارج بالرغم من تناول هذا الموضوع لأكثر من مرة من اكثر من كاتب ومنتقذ . الجديد في عمل تلك السفارات والسفراء أنهم ومعظمهم تم تعيينهم بعد المؤتمر الفاشل الذي يسمى المؤتمر السادس لحركة فتح ، فأصبحت تلك السفارات هي بؤر لنهج وبشكل حصري وليس تمثيلي للشعب الفلسطيني ، فالسفارات تفرق بين مواطن فلسطيني وآخر ، أوسلوي وغير أوسلوي ، أو من هذه البلدة أو من تلك ، أو من الشمال أو من الشرق أو من الغرب أو من الجنوب ، وهذا السلوك يخضع لممثل في السفارة الذي استجلبه رئيس السلطة والمالكي في تجاوز فاضح لعمل الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية وواجباتها في تعيين السفراء وإعطاء الدائرة السياسية صلاحية المراقبة والمتابعة لهؤلاء، من هو الذي يسير في خدمة شعبه ومن يسير في خدمة القراصنة والإنقلابيين في حركة فتح !!!!.

في الآونة الأخيرة صدرت نداءات من الجاليات الفلسطينية والطلبة تندد بتصرفات السفراء هنا هناك ، ان ممارسة الزعرنة " الزعرنة " والتهديد والوعيد ووقف معاملات المواطنيين ومصالحهم و لكل من يصف تلك القيادة بالخيانة والخروج عن الخط الثوري لهو سلوك عصابات ومافيا ، شيء غريب وعجيب تصرف هؤلاء القراصنة وانتهازيي المرحلة . ، ". اتفق جميع السفراء بل غالبيتهم على أن يتفقوا لخدمة نهجهم والموالين لنهجهم واتفقوا على أن يهينوا كرامة ويذلوا المناضلين وأصحاب التجربة التاريخية في الثورة الفلسطينية والعاصفة . هذه عورة تضاف إلى عوراتهم المستمرة والمزمنة في تاريخهم وفي تاريخ عملهم في السفارات ، هذا التاريخ الغني عن التعريف ، فهو تهاوي في المهام بمقدار التهاوي في المنظومة الوطنية الفلسطينية وانعكاس مباشر لقتل منظمة التحرير الفلسطينية والقفز على مهامها من قبل رئاسة السلطة الفاقدة الشرعية ونهجها المنتشر في الضفة الغربية .

 

في أوروبا صرخ المواطنون الفلسطينيون هناك من بعض سفاراتهم أيضا وفي اسيا وافريقيا، فالسفارات لا تمثل الفلسطينيين في الخارج وهي أحد مهامها خدمة الإنسان الفلسطيني وحل مشاكله بالإضافة إلى مهامهم الدبلوماسية مع الدول المقيمين فيها ، ولكن للأسف تلك السفارات وممثليها تقع دائما تحت أعين تلك الدول وتحضير ملفاتها من حين لآخر ، فإذا ما ساءت العلاقة مع هذه الدولة أو تلك تقوم تلك الدول بنشر غسيل السفير وأعضاء السفارة وحدث ذلك أكثر من مرة ، ولكن هذه المرة تعلو أصوات أفراد الشعب الفلسطيني من مغارب الأرض إلى مشارقها لتتحدث ولتصرخ ولتقول أن هؤلاء غرباء عن التمثيل الفلسطيني والشعب الفلسطيني . وانسجاما مع تلك الممارسات التي تمارسها مدرسة الفئوية في الضفة الغربية والممثلة بالقيادة الفلسطينية وانجازات ما يسمى بالمؤتمر السادس ، إنها مدرسة الفئوية التي انتشرت وانطلقت من رام الله لتمثل الشعب الفلسطيني في الخارج ، في حين أن تلك الفئة لا تمثل إلا البقعة التي صدرت منها وهي الضفة الغربية ، وليس كل الضفة الغربية ، فالضفة الغربية فيها مناضلين يبغضون الفئوية والإقليمية وفيها المناضلون الذين مازالوا يضعون أصابعهم على الزناد وفيها فئات الشعب التي تضع أرواحها في خدمة فلسطين سواء في الجليل أو في الخارج ، كما هو الحال لفلسطينيي الخارج الذين يتطلعون إلى تمثيل حقيقي لهم ولمدرستهم النضالية المبنية على عشق المقاومة المسلحة كسبيل وحيد وطريق وحيد لتحرير فلسطين ، وكل فلسطين ، وليس حل الدولتين الذي يعبر عن التمثيل القزمي للشعب الفلسطيني ولحفنة لا تتجاوز بضع آلاف والذي تهاوى منطقهم تحت سيف الاستيطان وتهويد القدس. انه الهم الفلسطيني المتراكم والمتتالي في طريق مستنقع التمثيل وتفاهة التمثيل وسطحيته مما يعود بالفساد والإضرار بالمصلحة العامة الفلسطينية والشعب الفلسطيني . إن حال السفارات هو من حال سلطة أوسلو المطلوب إنهائها والمطلوب وقفة شعبية وانتفاضة شعبية مزدوجة الأهداف في الضفة الغربية ، القضاء على سلوك أوسلو ومخططات أوسلو ومواجهة العدو الصهيوني في قراره الأخير بفصل غزة جغرافيا وديموغرافيا عن الضفة الغربية ليحلو لتلك الفئة أن تمارس غرورها في التمثيل والتخريب في تمثيل قزمي لا يعبر ولا يحقق إلا مصالحها .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط