كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سفينة المصالحة ومآسي الأنفاق ورواسب الانقسام !!

المصالحة الفلسطينية الفلسطينية قيمة جليلة وهدف نبيل, إن كانت مخرجاتها عالجت كافة القضايا المدخلة إليها , إلا أنني توقفت طويلا صامتاً أمام أبجديات المصالحة عامة , والمصالحة المجتمعية علي وجه الخصوص , فهناك أمور كثيرة لم يتطرق لها أحد من أركان المصالحة الفلسطينية الفلسطينية , وقد يبدو لهم أنه لا أثر لها, لكن الحقيقة عكس ذلك وربما أحد أطراف المصالحة يتعامي عنها عمداً , ولهذا ومن منطلق حبي لنجاحها وأراقبها عن كثب لرؤية هلال حزيران .

وحتى تتحقق الرؤيا لا يصح إلا الصحيح , ولا مجال لرؤية الأخطاء والنظر للمصالحة من ثقب إبرة ضيق مسدود بالمآسي والرواسب, ويجب علي سفينة المصالحة أن تبحر باتجاه مآسي الأنفاق ورواسب الانقسام, وأن يكون للمصالحة المجتمعية دور نزيه وأصيل وفاعل لعلاج كافة مآسي الأنفاق التي تكاد لا تعد ولا تحصي, منذ عام 2007 وحتى يومنا هذا السادس من حزيران 2014 , فهذه المآسي متجذرة وبدأت مع الانقسام ولا بد أن تنتهي مع الانقسام وإتمام المصالحة .

كلنا يعرف أن العمل في الأنفاق أخد صبغة وطابع رسمي , وحكومة غزة شكلت بين وزاراتها , وزارة لإدارة شؤون الأنفاق , وكانت الحكومة تجمع الأموال مقابل ترخيص تلك الأنفاق, وتفرض الضرائب علي التجار والبضائع المهربة وعلي أثر ذلك تعددت المآسي ومنها :-

أولا : من فقدوا أبنائهم في تلك الأنفاق فيجب إنهاء قضاياهم مع أصحاب الأنفاق ووزارة شؤون الأنفاق ولجنة المصالحة المجتمعية .

ثانيا : إيجاد حلول لمن وقع فريسة للنصب والاحتيال مع الأنفاق الوهمية علي الجانين , فهؤلاء الضحايا يقبعون اليوم في سجون حكومة غزة , ويستنجدون بالله عز وجل لإيجاد حلول لهم . ويجب ألا ننسي أن القضاء في غزة يخضع لمبدأ اللارحمة هدفه جباية الأموال , ويبتعد عن الحلول التوفيقية لإنهاء معاناتهم .

ثالثا : إشكاليات العمال الذين عملوا في حفر وتشييد الأنفاق ولم يتقاضوا أتعابهم من أصحاب الأنفاق التي تم تدميرها من الجانب الإسرائيلي أو المصري , وأصحاب الأنفاق وقعوا في إشكالية مع الممولين والشركاء والعمال , وعدد كبير منهم الآن في السجون لعدم قدرتهم الخروج من أزماتهم المالية .

رابعاً :- كارثة الترامادول أو الأترمال مصطلح شاع اسمه بعد الانقسام في غزة وخلف لنا الألآف المؤلفة من المدمنين في غزة , وخلف لنا جيش من المرضي بأمراض الكبد وضعف البصر وأخري جنسية , وجلست الحكومة والمواطنين يستعذبون تلك الكارثة وارتاحوا إليها في كسل لذيذ , ولم يفكروا في إصلاحها ,.

في الحقيقة الواقع في غزة يحتاج إلي لغة صارمة في إصلاح الكارثة والخروج منها , ومفردات هذه اللغة لا تتجمل ولا تكذب , لغة تشع بالتفاؤل والأمل , لغة تقضي علي من يمارس هذه التجارة من صيدليات وتجار , علماً أن هذا العقار المحذر تم حدفه من جداول العلاج في الكثير من الدول , وتصل عقوبة من يمارسه في بعض الدول إلي الإعدام .

فالمصالحة وسفينتها يجب ألا تتناقص مع نفسها , ويقتصر دورها علي ضحايا الانقسام وبذلك تكون انفصلت وابتعدت عن كثير من الرواسب ومنها :-

أولاً :- هناك العديد من فقدوا ذويهم وأبنائهم قبل الانقسام ولم يتم إدراج أسمائهم ضمن ضحايا الانقسام , علما بأن فقدانهم كان مقدمة للانقسام ولم يكن عبثاً غير مقصود , والجاني مجهول

ثانياً : هنا العديد من تم خطفهم وتعذيبهم خلال أيام الانقسام يجب رد الاعتبار لهم ومعالجتهم والوقوف إلي جانبهم ورعايتهم مادياً ومعنوياً .

ثالثا : خلف التناحر أيام الانقسام لنا جيش من المعاقين ويجب تقديم الرعاية الصحية والنفسية والمادية لهم .

رابعاً:_ تصريحات بعض القيادات بخصوص دوام الموظفين بلمح البصر , بدون تقديم آلية سليمة لتفادي الكثير من الإشكاليات.

خامساً:_ تصريحات بعض القيادات لآفشال المصالحة وكان آخرها بالأمس ما حدث مع الموظفين على البنوك والاعتداء عليهم ومنعهم من تقاضي رواتبهم.

لذا يجب على القيادة السياسية أن تنظر بجدية لمقترحات أصحاب الأقلام الحرة لأنهم يعيشون المرض مثل باقي مرضى شعبنا , فهم الأقرب دوماً في تقديم الروشيتات العلاجية ويقدمونها بالمجان للصيدلية السياسية لإقرارها للعلاج.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط