كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

ومواجهة "حماس" ..

سكاي: مشروع الميليشيات الأربع والدعم الإسرائيلي في "غزة الجديدة"- فيديو

سكاي: مشروع الميليشيات الأربع والدعم الإسرائيلي في "غزة الجديدة"- فيديو

تاريخ النشر: 2025-10-26 | 08:52

لندن: كشفت قناة "سكاي نيوز" البريطانية، أن إسرائيل تقدم الدعم لأربع ميليشيات تتصارع مع حركة "حماس" في قطاع غزة، وتعمل هذه كجزء من مشروع مشترك لإزاحة حماس من الحكم.

وتنشط هذه الميليشيات في المناطق الخاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وراء "الخط الأصفر"، فيما قال قائد إحدى الميليشيات، حسام الأسطل، في مقابلة مع "سكاي نيوز" من مقره في جنوب القطاع: "لدينا مشروع رسمي - أنا و (ياسر) أبو شباب و (رامي) حلس و (أشرف) المنسي.. نحن جميعا مع 'غزة الجديدة'. قريباً سنحقق السيطرة الكاملة على القطاع ونتجمع تحت مظلة واحدة".

ويوم الثلاثاء - بعد يومين من محادثة القناة البريطانية مع قائد الميليشيا - أوضح مستشار وصهر الرئيس الأمريكي، جاريد كوشنر، أن الهدف هو البدء في إعادة إعمار غزة فقط في الجزء الخاضع للسيطرة الإسرائيلية - واستخدم نفس العبارة. قال كوشنر: "لن يتم ضخ أموال إعادة الإعمار إلى المناطق التي لا تزال حماس تسيطر عليها. إذا كان من الممكن ضمان الأمن في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي - يمكن البدء هناك في بناء 'غزة الجديدة'، لتوفير مكان للفلسطينيين الذين يعيشون في غزة يذهبون إليه، ومكان للعمل فيه".

وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" أن الأمريكيين يدرسون خطة لتقسيم القطاع إلى منطقتين - إحداهما تحت السيطرة الإسرائيلية والأخرى تحت سيطرة حماس - على أن تبدأ إعادة الإعمار مؤقتاً في الجانب الإسرائيلي فقط. يقود كوشنر هذه المبادرة، لكن الوسطاء العرب يعارضونها.

في غضون ذلك، أفادت القناة البريطانية بأن إسرائيل تقدم بالفعل الدعم لتلك الميليشيات. تم تصوير قوات من ميليشيا الأسطل وهي تسير بالقرب من قاعدتها، وقالت "سكاي نيوز" إن تحليل الصور يظهر أن تلك القاعدة تقع على طريق عسكري بالقرب من الخط العسكري، على بعد أقل من 700 متر من موقع للجيش الإسرائيلي. وصرح الأسطل: "أسمع أصوات الدبابات وأنا أتحدث، لكنني لست خائفا. إنهم لا يقاتلوننا، ونحن لا نقاتلهم. لقد توصلنا إلى تفاهم، عبر المنسق، بأن هذه منطقة خضراء، خالية من إطلاق النار".

هذه المنطقة، التي هي الآن مزيج من الأنقاض والسواتر الترابية العسكرية، كانت في السابق ضاحية لثاني أكبر مدينة في غزة، خان يونس. أشار الأسطل إلى أنه نشأ هنا، لكنه اضطر للفرار في عام 2010 بعد مطاردته من قبل حماس "بسبب تورطه في جماعات مسلحة تابعة للسلطة الفلسطينية". وحسب ما تمت الإشارة إليه، ففي السنوات الإحدى عشرة التالية، كان في الخارج، وعمل في الأجهزة الأمنية للسلطة في مصر وماليزيا. وبعد عامين من عودته إلى غزة، اتهم بالتورط في اغتيال أحد عناصر حماس في ماليزيا عام 2018 وحكم عليه بالإعدام.

وبين قائلا: "عندما بدأت الحرب، تركونا في السجن، على أمل أن يهاجم الإسرائيليون السجن ويتخلصوا منا. بعد شهرين، كسرنا الأبواب وهربنا". ووفقا له، فإن أسلحتهم - معظمها بنادق كلاشنيكوف - تم شراؤها سابقا من مسلحين تابعين لحماس في السوق السوداء. أما الذخيرة والمركبات، فيتم تسليمها لهم عبر معبر كرم أبو سالم بالتنسيق مع الجيش الإسرائيلي. هذا هو نفس المعبر الحدودي الذي يستخدمه أيضاً قائد الميليشيا التي تعتبر الأكبر، ياسر أبو شباب.

في السابق، تم الإبلاغ عن أن ميليشيا أبو شباب تهرب مركبات إلى غزة، بمساعدة الجيش الإسرائيلي وتاجر سيارات عربي-إسرائيلي. ولفت الأسطل إلى أنه يستخدم نفس التاجر أيضا. وعلى إحدى مركباته توجد كتابات باللغة العبرية، تم مسح جزء منها. وحسب زعمه، تتلقى ميليشياته أيضا شحنات أسبوعية من الإمدادات للمدنيين في المخيم.

ووفقا لـ "سكاي نيوز"، تتلقى الميليشيتان الأخريان أيضاً، اللتان تعملان في شمال قطاع غزة، إمدادات من إسرائيل.

وأفاد عضو في ميليشيا أخرى تنشط في شمال قطاع غزة، وقائدها هو رامي حلس، للقناة البريطانية بأن التنسيق مع الجيش الإسرائيلي يتم بشكل غير مباشر، عبر مكتب التنسيق المدني (DCO). هذه الهيئة تابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، ولكنها تضم أيضاً ممثلين عن السلطة الفلسطينية.

وحسب "سكاي نيوز"، قال أيضا جندي في الجيش الإسرائيلي متمركز في كرم أبو سالم وقائد كبير في ميليشيا أبو شباب كلاماً مشابها، مفاده أن التنسيق مع الجيش الإسرائيلي يتم بشكل غير مباشر، وأن للسلطة الفلسطينية دوراً مركزياً في ذلك.

وتابع الأسطل: "هناك أشخاص في مجموعتي لا يزالون يعملون لدى السلطة الفلسطينية حتى اليوم". نفت السلطة في السابق أي صلة بهذه الميليشيات، لكن الأسطل أوضح: "لا يمكنك توقع أن تعترف السلطة بأن لديها صلة مباشرة معنا. لديهم مشاكل كافية بالفعل. إذا اتضح أن لديهم علاقات مع ميليشيات أو مع قوات الاحتلال، يمكن للمرء أن يتخيل كيف سيبدو الأمر"، وفق قوله.

على الرغم من اعترافه بالعمل مع إسرائيل للحصول على المعدات، نفى الأسطل أنه قام بالتنسيق العسكري مع الجيش الإسرائيلي على الإطلاق. سبق أن أفيد بأن طائرات سلاح الجو تدخلت لصالح ميليشيا أبو شباب في معركتين خاضتهما. وعندما سُئل أبو شباب عما إذا كان التدخل ناتجا عن تنسيق، لم يجب.

اتهمت حماس ميليشيا الأسطل بالتنسيق العسكري المباشر مع إسرائيل، بعد مقتل عدد من رجالها في اشتباك بين المسلحين في بداية الشهر. وفي هذا الصدد، قال الأسطل: "أنا لا أتحكم في الضربات الجوية الإسرائيلية. الإسرائيليون رأوا ببساطة مجموعات مسلحة تابعة لحماس وهاجموها".

ونقلت "سكاي نيوز" عن مصادر قولها إن الميليشيات تتلقى الدعم أيضاً من دول أجنبية. وزعم الأسطل أن "هناك دول عربية تدعم مشروعهم".

وأكد أن الاسم الذي أطلقوه على مشروعهم هو "غزة الجديدة": "قريباً، إن شاء الله، سترون ذلك بأنفسكم. سنصبح الإدارة الجديدة لغزة. بدون حرب، في سلام مع الجميع - بدون حماس..".

 
 

 

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط