كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

"سكون" الفصائل الفلسطينية حول مستقبل قطاع غزة..انتظار أم عجز

"سكون" الفصائل الفلسطينية حول مستقبل قطاع غزة..انتظار أم عجز

تاريخ النشر: 2024-10-15 | 06:40

كتب حسن عصفور/ بعدما أنهى وفدي فتح وحماس مناقشة ما يقال إنه مقترح لتشكيل "إدارة مدنية" في قطاع غزة تتعايش والتطورات العسكرية الاحتلالية، ومغادرتهما كل في طريق المكان، غاب الوضوح وسادت الضبابية، فيما كان بينهما، وما سيكون لاحقا.

ربما يمكن القفز عن عدم تقديم فتح وحماس، بيانا محددا حول جوهر النقاش، ولكن ما ليس مقبولا أبدا، ألا تتحول قضية مقترح القاهرة جزءا من نقاش عام، وخاصة بين المكونات المختلفة، فصائل وتنفيذية، كونه يمس المستقبل الوطني ليس في قطاع غزة فقط، بل وجوهر الكيانية الفلسطينية، وما يرتبط بها.

ليس مفهوما أبدا أو مبررا، تجاهل النقاش العام حول أحد أخطر أو أهم المقترحات التي تتعلق بالقضية الفلسطينية، في مرحلة ما بعد "العهد العرفاتي"، كونه يضع محددات لواقع خاص لقطاع غزة، ويقدم طريقا مؤلما سياسيا لحل لا يتفق في جوانبه مع الرؤية الوطنية العامة، لكنه يفتح الباب لوقف أوسع حرب إبادة ضد أهل القطاع، بعدما تبين غياب أي طريق غير الطريق الأكثر إيلاما، لغياب كل الأدوات الممكنة عربيا وفلسطينيا ودوليا.

ليس واضحا ابدا لما تتجاهل فتح بكونها "لا تزال" تملك قرار الرسمية الفلسطينية، وضع المقترح المؤلم لنقاش وطني عام، والبحث فيما يمكن تسميته بـ "أضرار أقل وطنيا"، والشكل الأكثر ملائمة في التعامل مع تشكيل "الإدارة المدنية"، وهل المشاركة الفصائلية بها فرض سياسي، أم البحث عن "سبل تشاركية أخرى"، بما يقطع الطريق أن تصبح أداة طعن في الظهر الوطني، وفقا لمشروع تهويدي يجد صداه أمريكيا، بمسميات متعددة تحت "نقاب التصليح".

سلوك حركة فتح في التعامل مع المقترح الخاص بتشكيل "إدارة مدنية"، وكأنها لا تقيم وزنا لمناقشة سوى تحت ضغط "غير فلسطيني"، ومع فصيل تم اختياره من قبل الضاغطين عليها، يمثل رسالة وهن وضعف أصابها، وفقدان لما تميزت به من قيادة الدفة السياسية في لحظات مصيرية أشد خطرا، علامات ستترك أثرها على المشروع الوطني بكامل مكوناته، لن يمنع انحداره "بيانات الوقت الضائع" لاحقا.

 ربما، قيادة فتح سقطت في بحر السهو عن البدء بالنقاش الوطني العام، فما الذي يمنع مختلف المسميات الفصائلية طلب ذلك علانية، بل ومساءلة الرئيس محمود عباس بصفاته المتعددة، عما حدث وإلى اين يذهب، وهل اختار "حماس شريكا" لتقاسم وظيفي خاص في قطاع غزة كبديل عن الرسمية القائمة، وبدأت رحلة التشكيل المتوافق وترتيبات اليوم التالي لحرب غزة، ضمن الرؤية الأمريكية لـ"سلطة مستحدثة"..؟!

صمت الفصائل عن سلوك فتح بعد مناقشة مقترح جديد مع حماس حول ترتيبات لاحقة لقطاع غزة، دليل مضاف بأنها لم تعد ذات قيمة سياسية مؤثرة، وأنها تحولت إلى مكونات رقمية لا أكثر محددة الكلام، والفعل، أي كانت نواياها الخاصة، أو الادعاء الجعجعي بأنها ارقام لا قفز عنها أو عليها.

كان يمكن مطالبة "تنفيذية منظمة التحرير" ورئاسة المجلس الوطني القيام بذلك الدور، لكنها فقدت كثيرا من مكانتها التأثيرية، وكل ما يمكن أن يكون منها بيانات تائهة المضمون.
"الهروب الصامت" من المستحق السياسي يمثل عمليا، شكلا من أشكال رفع اليد عن المسؤولية الوطنية وخاصة تجاه قطاع غزة، وتنازلا بطريقة ما عن "التمثيل الرسمي"، الذي يتذكرونه فقط فيما يتعلق بامتيازات تعود لهم وليس لشعبهم.

ملاحظة: قرار لجنة عربية أمريكانية بعدم التصويت لكامالا وترامب لأنهم مع دولة الفاشيين..خطوة فوق ممتازة..وبتصير أكتر ممتزنة لو شباب هاللجنة اعتصموا قدام السفارات العربية عشان حكامها يحسوا على دمهم.. ويتذكروا أن "مالهم المودع" في خزاين أمريكا هو الداعم الكبير لدولة العدو..شباب يمكن تعملوا اللي ما عملته كل بعبعات اللي في بالكم..

تنويه خاص: وبعدين مع فرقة البرم الحمساوي..مش معقول حجم الإهانة اللي بقدموها..من التكتكة مرورا بالنصر اللي قاعد على الباب بس شوي موت..إلى آخر طباعتهم بأنه كل اللي بيصير بشمال غزة وجباليا "شوية دغدغة".. دغدغة تدغدغ اليوم اللي طلعتوا فيه..يوم أسود كان وصار وحيصير لو الناس ما كنستكوا كنس..لتبيض البلاد من غباركم وسوداكم..

 لقراءة المقالات تابعوا موقع الكاتب الخاص

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط