كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سلاح حماس..هل من فائدة حقا!

سلاح حماس..هل من فائدة حقا!

تاريخ النشر: 2026-04-11 | 07:45

كتب حسن عصفور/ بدأت مرحلة "كلامية" جديدة بين حركة حماس، وأحيانا مشاركة بعض فصائل فلسطينية في القاهرة، وممثل مجلس ترامب للسلام في قطاع غزة نيكولاي ملادينوف، لمناقشة الورقة التي تقدم بها، كآلية تنفيذية لقرار مجلس الأمن 2803.

ومما تعلنه حركة حماس على لسان متحدثيها، بأنها جاهزة لنقاش العناصر كافة، عدا قضية السلاح، والتي تراها مرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي الكامل من قطاع غزة، ووجود فلسطيني مشرف، بينما تراها أكثر ليونة في غيرها من القضايا التي لا تمثل عقبة جدية في "المسار الكلامي".

موقف الحركة المتأسلمة "حماس" في قضية السلاح، يكشف أنها غائبة عن الوعي القانوني - السياسي، وعدم معرفتها فيما وافقت عليه في لقاء شرم الشيخ حول خطة ترامب ولاحقا قرار مجلس الأمن 2803 نوفمبر 2025، الذي نص صراحة ليس على نزع سلاح قطاع غزة بالكامل فقط، بل على تدمير البنية التحتية للإرهاب، وهو النص الذي لم يكن لفلسطيني مدرك أن يقبله، أي كانت الظروف، كونه تجريم أممي لمظاهر العمل المشروع.

لذا فمحاولة حماس التذاكي المتأخر في مسألة السلاح ليست سوى خدمة مجانية مضافة، لكل ما قدمته سابقا، للعدو وأمريكا، لفتح باب فعل عسكري مركب، وتحت يافطة " تنفيذ قرار مجلس الأمن"، ما يحمل في طياته مخاطر سياسية – قانونية تبحث عنها الفاشية اليهودية وإدارة ترامب.

رفض حماس تنفيذ البند الخاص في مجلس الأمن حول السلاح والبنية التحتية، سيكون فرصة خاصة لدولة العدو الاحلالي، ودعم أمريكي أن تذهب بعمل عسكري جديد، تحت غطاء "تنفيذ قرار أممي"، ما ينقلها من دولة، حكومة وجيش ومؤسسة أمنية متهمة بجرائم حرب إلى دولة تريد "حماية قرار الشرعية الدولية"، فتصبح كل جرائمها بغطاء مشرعن.

لقاء ملادينوف الجديد مع قيادة حماس وحيدة كانت أم "شراكة ومجاوريها"، لا يجب أن يمنح الهدية التي تنتظرها حكومة الفاشية اليهودية، برفض مسألة السلاح التي سبق لها الموافقة عليها بما هو أكثر رداءة، وليكن الرد قاطعا، بالالتزام الكامل بنص قرار 2803، مضمونا وتسلسلا، ولا يوجد لديها ما يمنع ذلك، بعد تنفيذ متطلبات التسليم، ومنها:

  • وجود قوة استقرار دولية تكون فاصلة بين جيش الاحتلال في المنطقة الصفراء والمنطقة الحمراء، وضمان عدم القيام بأي عدوان أو فعل عسكري.
  • وجود قوة أمن فلسطينية وفقا للاتفاق تتولى المسؤولية الأمنية الخاصة في المنطقة الحمراء.
  • وجود لجنة إدارة غزة تحت رعاية مجلس السلام لتتولى إدارة الحياة العامة في قطاع غزة.
  • وضع بروتكول توضيحي حول آلية ردع أي خرق من قبل جيش الاحتلال ضد أهل قطاع غزة.

عناصر مرتبطة بتنفيذ المرحلة الأولى من قرار مجلس الأمن، وعندها فالسلاح بكامله يتم تسليمه للشرطة الفلسطينية بإشراف قوة الاستقرار الدولية، ومن حق لجنة إدارة غزة بالتنسيق مع ممثل مجلس ترامب للسلام التصرف به وفقا للحاجات والضرورة.

إعادة صياغة الموقف انطلاقا من الشرعية الدولية وخاصة قرار مجلس الأمن 2803، هو الأساس، وليس التمسك بقضية السلاح التي وافقت حماس عليها بل بأسوأ من الممكن، لقطع الطريق على استغلال دولة العدو الاحلالي لموقف لا يحمل من الوطنية شيئا.

ويبقى السؤال الأساس الناظم لكل ما سبق، هل حقا هناك فائدة وطنية لسلاح حماس في قطاع غزة..بعيدا عن الغوغائية التي قادت لخراب مشروع كيان سياسي وطني كان ممكنا أن يكون..

ملاحظة: شكله الوفد الأمريكاني حيكون "وفدين" فانسي وويتكوفي ..تخيلوا كل واحد فيهم وصل وحده لإسلام آباد..شغله يمكن عادية..لكن الدول الكبيرة ما بتعملها لو الطرق سالكة..هاي أول وشوشة أنه الحال مش سالك..الثنائي قلبه يهودي..الباقي عندكم..

تنويه خاص: حزب الله قالها بصوت جهوري خالص..قم هي المرجع لا بعبدا ولا ساحة النجمة ولا زقاق البلاط..واللي مش عاجبه يشرب من مجاري بيروت..خيارك مش نعمة يا قاسم..

لمتابعة قراءة مقالات الكاتب

https://x.com/hasfour50

https://hassanasfour.com

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط