كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سلامه يشكك في امكانية تنظيم انتخابات في ليبيا نهاية 2018

سلامه يشكك في امكانية تنظيم انتخابات في ليبيا نهاية 2018

تاريخ النشر: 2018-09-30 | 15:14

أمد/ طرابلس- أ ف ب:  شكك مبعوث الأمم المتحدة الى ليبيا غسان سلامة في إمكانية تنظيم انتخابات في هذا البلد في كانون الأول/ديسمبر كما نص عليه جدول زمني اعتمد في باريس، وذلك بسبب أعمال العنف والتأخير في العملية التشريعية.

وقال سلامة في مقابلة مع وكالة فرانس برس في مقر مهمة الأمم المتحدة الشديد التحصين بالعاصمة الليبية مساء السبت "لا زال هناك الكثير مما يتعين القيام به. قد لا نتمكن من احترام تاريخ 10 كانون الأول/ديسمبر".

وكان الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون جمع بباريس في نهاية أيار/مايو الأطراف الأساسيين الأربعة في النزاع الليبي الذين تعهدوا بتنظيم انتخابات عامة في 10 كانون الأول/ديسمبر 2018.

ويهدف الاقتراع الى وضع حد لمرحلة انتقالية كارثية في هذا البلد النفطي الغني الذي غرق في الفوضى منذ الاطاحة بنظام الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي في 2011.

وتسيطر على ليبيا حاليا سلطتان متنافستان هما حكومة الوفاق الوطني بطرابلس التي انبثقت عن عملية سياسية اشرفت عليها الأمم المتحدة. وهناك أيضا سلطة منافسة في شرق ليبيا يدعمها البرلمان المنتخب وقوات المشير خليفة حفتر.

كما تنتشر في ليبيا عشرات المجموعات المسلحة التي لا تتردد عن استخدام السلاح للدفاع عن معاقلها او توسيع نفوذها.

ومثل ذلك ما حدث نهاية آب/أغسطس عندما حاولت مجموعات مسلحة دخول طرابلس لتصطدم بمجموعات العاصمة. وقتل 117 شخصا على الأقل في المعارك التي توقفت هذا الأسبوع اثر التوصل الى وقف لاطلاق النار برعاية الأمم المتحدة.

زادت أعمال العنف هذه من صعوبة الالتزام بالجدول الزمني الانتخابي الذي "بات صعبا (أن يحترم) أيضا لأسباب أخرى"، بحسب سلامة مشيرا الى التأخير المسجل في تبني القوانين الأنتخابية.

ونص اتفاق باريس على اعداد "قاعدة دستورية" قبل 16 أيلول/سبتمبر، لكن لم يتم احترام هذه المهلة من البرلمان الذي دعي خصوصا الى تبني قانون استفتاء حول مشروع دستور.

وبعد تأجيل متكرر تم تبني هذا القانون الاسبوع الماضي بعد أيام من انقضاء المهلة.

وقال سلامة "اذا سارت الأمور كما يرام يمكن أن ينظم الاستفتاء قبل نهاية السنة" لكن لا يمكن تنظيم انتخابات الا بعد "ثلاثة أو أربعة أشهر" واذا سمحت الظروف الأمنية. وأضاف "لا زلنا بحاجة الى قانون انتخابي للبرلمان وآخر للانتخابات الرئاسية".

وأشار سلامة الى مشاكل "لوجستية" وذلك بعد الهجوم الجهادي على مقر اللجنة الانتخابية بطرابلس في أيار/مايو.

وبحسب المبعوث فان هذا الاعتداء "أخر بشكل كبير عمل اللجنة" التي سيتم نقل مقرها قريبا الى مقار جديدة. وبعد ذلك ستبدأ اللجنة "في الاسابيع القريبة" حملة جديدة لتسجيل الناخبين.

بينما فشلت حكومة الوفاق الوطني حتى الآن في ارساء قوات أمن نظامية، قال سلامة إن لجنة مكونة من ضباط من الجيش والشرطة تم تكليفها وبمساعدة بعثة الأمم المتحدة، خصوصا باجراء "فرز" لآلاف الأشخاص "المدرجين في سجلات وزارة الداخلية (110 آلاف) ووزارة الدفاع (اكثر من 40 الفا) ووزارة العدل"، ومعظمهم من المدنيين وعناصر مجموعات مسلحة.

وسيصبح بعضهم شرطيين نظاميين. لكن "سيكون على عناصر مليشيات ان يبحثوا عن عمل في مكان آخر"، بحسب المبعوث.

وفي المستوى السياسي جدد سلامة تأكيد دعم الامم المتحدة لحكومة الوفاق الوطني مع الاشارة الى ضرورة "اصلاحها".

وقال ان "اعادة هيكلة" هذه الحكومة هو في قلب المفاوضات مجددا وهناك "تحوير وزاري واسع" محتمل.

وبعد أكثر من عام من توليه مهامه اشاد سلامة بنجاحه في "اعادة مهمة الأمم المتحدة الى ليبيا بعد أربع سنوات امضتها في المنفى" في تونس بسبب انعدام الأمن، وهو ما اتاح "لوكالات الأمم المتحدة ان تعمل على الأرض".

وردا على سؤال حول ما اذا فوجىء بالصعوبات في ليبيا، قال المبعوث "لا ربما تفاجأت بابداع الليبيين في العثور على عراقيل. هم يجدون وسائل غير متوقعة لادامة الأمر الواقع" الذي يعتبره "عدوه الأول في البلاد

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط