كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سلطة فلسطينية واحدة

سلطة فلسطينية واحدة

تاريخ النشر: 2025-04-10 | 14:41

بشكل واضح وحازم عبر قادة البلدان الثلاثة: فرنسا ومصر والأردن في البيان الصادر عن قمتهم في القاهرة يوم 8 نيسان ابريل 2025، عن موقف له دلالة، ورسالة واضحة لكافة الأطراف: 1- لطرفي الانقسام الفلسطيني، 2- للمستعمرة الإسرائيلية، 3- للولايات المتحدة، بل ولكل العالم أن ما جاء في البيان حرفياً:
« أن الحوكمة والحفاظ على النظام والأمن في غزة، وكذلك في جميع الأراضي الفلسطينية، يجب أن يكونا بشكل حصري تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية، الممكنة، بدعم إقليمي ودولي».
وهذا يعني أن السلطة لما بعد ما يُسمى «اليوم التالي» بعد الاحتلال الإسرائيلي لقطاع غزة، وأن الخيار الوحيد وفق بيان الدول الثلاثة لقطاع غزة هو: السلطة الوطنية الفلسطينية.
هذا الخيار يجب أن تفهمه وتعيه كل الأطراف، وأن تدركه خاصة أنه صادر من قبل مصر والأردن أساساً، وها هو مدعوم من قبل فرنسا الأوروبية.
هو رسالة للمستعمرة الإسرائيلية أولاً أن لا بديل لتسوية الصراع في فلسطين سوى «تحقيق حل الدولتين» وأن السلطة الفلسطينية هي التعبير السياسي الأولي وهي المقدمة التدريجية لقيام الدولة الفلسطينية.
والرسالة الثانية هي لكل من سلطة رام الله، وسلطة غزة، حيث إن «الحوكمة والحفاظ على النظام والأمن في غزة، وكذلك في جميع الأراضي الفلسطينية يجب أن يكونا بشكل حصري تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية» .
وهي ضرورة ورسالة وقرار لها استحقاقات، أوردها الرئيس الفلسطيني في خطابه أمام القمة العربية في القاهرة يوم الثلاثاء 4/3/2025، استجابة لنصيحة مصرية معبرة عن شراكة أردنية سعودية إماراتية قطرية، في المضمون والتوجه وتقوم على مطلبين هما:
1 - وحدة حركة فتح، وهو ما يعني عودة كريمة لكل من محمد دحلان وناصر القدوة ومروان البرغوثي وباقي الكوادر الفتحاوية، إلى صفوف تنظيمهم وفصيلهم ومواقعهم وشراكتهم.
2 - وحدة البيت الفلسطيني، حتى تكون حماس والجهاد داخل مؤسسات منظمة التحرير: 1-المجلس الوطني، 2- المجلس المركزي، 3- اللجنةالتنفيذية، 4- السلطة الفلسطينية.
كما يجب على حركة حماس أن تدرك أن مصلحتها التنظيمية والحزبية والوطنية، لا تكون إلا في إطار الوحدة الوطنية، في إطار منظمة التحرير الموحدة القائمة على:
1 - برنامج سياسي مشترك، 2- مؤسسة تمثيلية موحدة، 3- أدوات كفاحية متفق عليها.
وبغير ذلك يكون الانقسام خدمة مجانية تُقدم من كليهما: من فتح ومن حماس، لصالح عدوهم الموحد، المستعمرة الإسرائيلية، وأن أحد أهم شروط الانتصار تكمن في وحدتهم وتماسكهم وشراكتهم في معركتهم الواحدة الموحدة ضد عدوهم المتفوق.
الحالة المرضية السائدة لدى طرفي الخلاف والانقسام تتمثل بحالة الاستئثار لكل من سلطة رام الله، وسلطة غزة، وعدوهم يعمل على تغذية هذا الاستئثار، وتم ذلك طوال سبعة عشر عاماً من عمر الانقسام، بعد إقدام حركة حماس على «حسمها العسكري» وسيطرتها المنفردة على قطاع غزة في حزيران 2007، حيث كان يعمل نتنياهو على تغذية هذا الانقسام من خلال تمرير الأموال إلى حركة حماس، حفاظاً على بقاء الانقسام الفلسطيني وتغذيته بالمال.
كما أن مفاوضات المستعمرة غير المباشرة مع حركة حماس، بعد حرب غزة والاتفاق على وقف إطلاق النار، كانت ولاتزال تصب في هذا المجرى الانقسامي، لإبراز حركة حماس كطرف موازٍ للسلطة في رام الله، وتقزيم دورها وتقليص صلاحياتها.
البيان الثلاثي الفرنسي الأردني المصري حول حصر السلطة في جميع الأراضي الفلسطينية لتكون تحت مظلة السلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن يُستقبل بالتجاوب الإيجابي نحو: 1- وحدة حركة فتح، 2- ووحدة البيت الفلسطيني، فهل من مباردة جدية حقيقية ملموسة في هذا المجال وهذا الهدف؟؟

×
أخبار
بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط