كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سلطة ووزراء بالواسطة..!!!

يتحدثون عن سلطة وطنية وهي سلطة طينية منذ بزوغ فجر اوسلو الملغوم على شعبنا، لم يكن الفساد في السلطة هو وليد اني لوجود السلطة بل انتقلت تجربة الفساد با شخاصها وسلوكها الى داخل الوطن وادخلت ثقافات وسلوكيات لم يعهدها شعبنا في الداخل، ان نحصي الفساد في هذا المقال او في مقال واحد فهذا من ربع المستحيلات اذا اردنا تفصيلا، بل سنكتفي بالخطوط والعناوين العامة للفساد، فلكي نصل الى الفساد السلوكي والاخلاقي الذي نخر عظام حركة التحرر ذات المنطلقات السامية، وشرفائها الذين استشهدوا او اقصوا، لابد ان يمون الفساد السياسي والامني هو مدخلا لكل انواع الفساد وثفافاته على حياتنا.

عناوين الفساد السياسي والامني للبرنامج الوطني عندما حور الملفقين النقاط العشر والحل المرحلي ليتمشى مع مخططهم الانقلابي على حركة فتح منذ مطلع السبعينات او منتصفة وعندما قدموا المطالبة بالدولة بالسلام وتقديمها على مشروع التحرير، لابد وليحدث الانقلاب ان تتغير ثقافة السياسة والامن اولا وبرنامجها والاتصال بقوى اسرائيلية يسارية في اواخر السبعينات ليهدر مشروع التحرير وتؤد حركة فتح كتنظيم مقاتل وتؤد معها حركة التحرر الوطني.

لكي يتحقق ذلك لابد ان تغمض العين عن الفساد بكل الوانه من نهب للمال وسلوكيات اخلاقية اسأت سمعة الفلسطينيين في الخارج سواء في بيروت او تونس او الجزائر او اليمنين في ذاك الوقت وفساد في افريقيا ومزارعها وبيع وشراء وبزنسة ، لابد للهبات ان تتسع للفسدة والمفسدين ليحققوا الثراء وليدب الفساد وينتشر اكثر فاكثر، وليصبح الكثيرين في ملهاه بما حازوا عليه من عطاء وهبات وسرقة ونهب لمال حركة فتح او المال الممنوح اصلا لتحرير فلسطين لكي يمر تمرير المشروع التنازلي الهابط لينمو وينتعش في ظل هذا الفساد والمفسدات فالصينيين والفيتناميين والروس قالوا وبشكل مبكر انكم الثورة التي لن تحقق اهدافها، كان الحكم من خلال مظاهر الفساد التي دبت في احشاء حركة التحرر وانقلبت معايير الانتماء لها من معايير التضحية والاستشهاد الى معايير ذاتية شخصية من مصالح ومال ورتبة وراتب وهذا ماكانت تنفيه حركة التحرر في مطلع انطلاقتها.

انتقل الفساد للسلطة او ان السلطة هي الفساد من مكونها الاولي ولعوامل نشأتها، البطالة المقنعة التي تعيشها المكونات المؤسساتية اسما نتيجة دراسة معمقة لاعتقال الشعب الفلسطيني بالرواتب والتعيينات على مساوى واسع لا تحتاجه المؤسسات كان من احد تطبيق سيناريوهات الفساد فلا غرابة عندما تكون اسرة بكاملها لها رتب وراتب من الزوجه حتى الابناء القصر في مرحلة وجود السلطة، ولا غرابة في تحرشات جنسية ، ولا غرابة في السمسرة على اصحاب الشركات ولا غرابة في المتاجرة في الاراضي والعملة والسوق السوداء، ولا غرابه ايضا ان يقصى الشرفاء ويستبعدوا ويحاصروا وتلفق لهم التهم وعلى قاعدة استمرارية نهج الفساد السياسي والامني والسلوكي، فكل هو في حالة نهب ومن زوايا مختلفة... واصبحت قضية البرنامج السياسي وعيوبه والثراء الفاحش لهؤلاء العجزة ليست محل اهتمام فئات كثيرة من الشعب الذي قبل برغيف الخبز الذي يوفر له من راتبه وبالتالي اصبحت قضية الثورة وفتح اخر اهتماماتهم بل قبلوا فتح بذئابها.

منذ اكثر من عامين فجلر فهمي شبانة عدة ملفات للفساد من الحسيني بلى الهباش الى عزام الاحمد الى التميمي، تلك الظاهر الفاسدة التي كانت بذورها اصلا في مكونات سلوكيات الخارج وانتقلت للوطن ولسنا بصدد ان نذكر تفاصيل في هذا الجانب ولكنني ساركز على قضية قد تعطي المؤشر المهم لحلقات الفساد وهي الملاسنة الكلامية بين عزام الاحمد ورئيس الوزراء رامي الحمد الله على الهواء في برنامج"" عالمكشوف للاعلامي ماهر شلبي عبر فضائية فلسطين.

الحدث ليس مفاجئا فمنذ انشاء السلطة الوظائف والتعيينات بناء على الواسطة حتى مدير عام ووزير فهناك من اعضاء المركزية ومن قرية من قرى الخليل قد وظف 51 مدير عام منها وهي القرية الصغيرة..... اما الشرفاء مازالوا للان قد لا يحتكمون على رغيف الخبز اليومي في بعض الاحيان...!!

ولنعود ثانية لقضية عزام الاحمد ورامي الحمد الله ، قد اثيرت قضية فساد حول عزام الاحمد باتهامه بشراء اراضي مغطاه تمويلا من الاخ ابو عمار سجلت باسم اخيه، وقضية اخرى اعرفها تماما لقريب له في ليبيا كان في المجلس الثوري ابو نضال وقدم لنا اوراق انتساب لفتح ابان عضويتي للاقليم وتم رفضها اوفاجأ بان قريبه الان له موقع في المخابرات يتجول في اوروبا وافريقيا..! فهل هذا كان يمكن ان ينطبق لشخص لا يمتلك قريب او ابو... بل بالعكس هم اشد وطأة على الشرفاء.

ابان تشكيل حكومة التوافق اكتظت معارض بيع الاحذية والبدل في رام الله وغزة وتل ابيب من المستوزرين ونسائهم لاختيار افضل كرفته وبدلة وحذاء وقميص لحلف اليمين امام الرئيس، ونشطت حركة النساء وملتقياتهم في بعض الاماكن العامة للوساطات والتدخلات النسائية لدى كبار القوم لاختيار هذا الوزير او ذاك، ولكن المشكلة هنا ليس في هذا، ولكن فيمن يقرر اختيار الوزراء حيث بين اللقاء على الفضائية ان من اعد قائمة الاسماء ووافق عليها رامي الحمد الله والرئيس هما عزام الاحمد وماجد فرج... شيء غريب فعلا يعكس حالة مراكز قوى تتحكم سلوكيا وقرارات بالسلطة ورئيسها ورئيس وزرائها وكما قال الرئيس عباس "" انا لا اقبل ان اكون خيال ماته"" هل هذا على حماس فقط ام يجب ان يكون على منهجية البطانة التي حول الرئيس التي اصبحت تقصي وتعتقل وتفصل عن العمل وتطرد... اين المسؤلية تقع وعلى من اهي على خولة الشخشير اخت زوجة عزام ووزيرة التعليم ام على الرئيس ام على ماجد فرج وعزام ام على رامي الحمد الله"" الطاسة ضايعة"" ولكن لماذا قبل رامي الاملاءات وكيف يحقق ذاته كرئيس وزراء مع وزراء لم يختارهم وعرضوا على الرئيس ووافق..!!! اين النائب العام وهيئات مكافحة الفساد والقانون الذي يحضرونه لمعارضيهم زورا وبهتا نا ، يبدو ان نظارات النائب العام وهيئات مكافحة الفساد لا ترى الا ما يكتبه الرئيس عن اندادة ومن تهم ملفقة لهم وكما يحدث مع محمد دحلان..!! اذن اين الفساد منذ منتصف السبعينات واين قصة ابو الزعيم وملفات الفساد الكبرى في افريقيا وبيروت واليمن وتونس ورام الله ...... شيء مبكي مضحك لواقع هذه السلطة .... انها المهزلة بعينها.

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط