كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سموتريتش..و"قاذفات البصق السريع" على وجه أمريكا والرسمية الفلسطينية!

سموتريتش..و"قاذفات البصق السريع" على وجه أمريكا والرسمية الفلسطينية!

تاريخ النشر: 2024-08-05 | 06:05

كتب حسن عصفور/ في شهر مايو 2024، أعلنت وزيرة الخزانة الأمريكية "اليهودية" جانيت يلين عن قلقها من خطوة وزير مالية دولة الفاشية اليهودية المستوطن الإرهابي (وزير جيش ب) سموتريتش، بقطع الصلات بين البنوك الفلسطينية وبنوك المراسلة الإسرائيلية، وهي خطوة قد تغلق شرياناً حيوياً يغذي الاقتصاد الفلسطيني، ولكنها تصريحات لم تترك أثرا يمكن الاعتداد به.

وفي شهر يوليو 2024، التقت يلين مع الإرهابي سموتريتش، وكررت له كل ما سبق في بيانتها حول "أموال المقاصة"، وشددت على حاجة إسرائيل إلى الحفاظ على الاستقرار الاقتصادي في الضفة الغربية من خلال تحويل عائدات المقاصة بانتظام إلى السلطة الفلسطينية، وضمان بقاء العلاقات المصرفية المراسلة بين البنوك الإسرائيلية والفلسطينية دون انقطاع.

وفي شهر مايو 2024، حذر تقرير البنك الدولي، من خطر الانهيار المالي" للسلطة الفلسطينية، كان قرار وزير جيش دولة الاحتلال (ب) ووزير ماليتها المستوطن سموتريتش الاستمرار في سياسته بعدم تحويل أموال المقاصة، رغم أنها أموال فلسطينية خالصة، تقوم دولة الكيان بتحصيلها من الضرائب المفروضة وفقا لاتفاق باريس الاقتصادي، مقابل نسبة محددة.

وكانت أخر قرارات مصادرة أموال المقاصة الفلسطينية يوم 4 أغسطس 2024، في ظل التوتر العام الذي يهدد بـ "حرب محدودة" بين دولة الكيان وبلاد فارس ضمن "حسابات دقيقة"، قرار يؤكد أن كل النداءات الأمريكية، وكذا الأوروبية ومعها المؤسسات الاقتصادية العالمية، لا تترك لها أثرا على قرار الوزير الفاشي سموتريتش، بل يذهب بعيدا بتوازي مصادرة المال الفلسطيني مع مصادرة الأرض الفلسطينية، لتعزيز المشروع التهويدي في الضفة والقدس، في ظل حرب غزة.

قرار الوزير الإرهابي بسرقة المال الفلسطيني جزء من سياسة الحكومة الراهنة، والتي أكدت منذ انتخابها بأنها تعمل على محاصرة الوجود الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس، وتكسير مقومات الكيانية الفلسطينية التي تمثلها "السلطة" رغم "أدبها النضالي"، وعدم انجرارها للرغبة الشعبية في المواجهة والفعل المضاد، وجسدت حكومة الفاشيين ذلك، بقرار من الكنيست باعتبار دولة فلسطين "خطر وجودي" على مشروعهم التهويدي، لذا تأتي خطوات مصادر "أموال المقاصة" أداة من أدوات تنفيذ ذلك القرار.

 ويبدو أن الرسمية الفلسطينية وصلت إلى مرحلة عدم "الرد الكلامي" على قرارات حكومة الفاشية اليهودية بمصادرة الأموال، مكتفية بالبحث عن "أبواب رزق مالي من صديق"، كي لا تجد نفسها في "صدام مع حكومة العدو الاحلالي"، تحت ذريعة حماية الضفة من مصير قطاع غزة، متجاهلة أن الخطر الحقيقي على القضية الوطنية ما يحدث في الضفة والقدس، وما كان في القطاع، بكل ما حدث إبادة جماعية وتدمير شامل، وما سيكون نتائجا في اليوم التالي لن يمس "هوية القطاع الفلسطينية"، عكس ما سيكون في الضفة والقدس، والتي تسير بوتيرة عالية السرعة، ولا يقف أمام قطارها معرقل في ظل ذات المسار السائد.

الإرهابي سموتريتش لا يجد قوة تقف موضوعيا يمكنها أن تكون عائقا، وأن الثمن سيكون مكلفا، فالبيانات الأمريكية وكذا الأوروبية ليست سوى "رذاذ" لا تترك أثرا، بل ما يحدث معها تسارعا في القاطرة التهويدية، ما دام الرسمية الفلسطينية قررت عدم المواجهة الوطنية، ما يمنح قادة العدو قوة مضافة للعمل الأوسع والأسرع في ظل حرب غزة.

غض الطرف عن سرعة فعل "المشروع التهويدي" في الضفة الغربية والقدس، هو النكبة الكبرى التي ستفوق بآثارها السياسية نكبة حرب غزة، في ظل "قوننة يهودية" للكيانية الوطنية الفلسطينية.

ملاحظة: يقال، والعهدة على الراوي، إن البعض في الضفة يستغل حاجة التجار لايصال بضايع لقطاع غزة بفرض "خاوة مصاري"...طبعا التاجر بالاخر مش خسران لانه بيقدر يعوض "الرشوة" من ظهر الغلابة..المصيبة ان المرتشين من أهل غزة "المحظيين جدا"..بس لمين تشكي القاضي اذا كان ابن القاضي هو القاضي!

تنويه خاص: آخر "نهفات" توقيت رد بلاد فارس على إهانتها الكبرى باغتيال هنية في حضن رئيسها..انها اختارت يوم 12 أغسطس اللي جاي باعتباره ذكرى "خراب هيكل اليهود"..فال منيح بس لو ما زبطت بصير خراب بس هيكل تاني...ومش غلط لو الهيكلين خربوا!  

لقراءة مقالات الكاتب ..إضغط هنا

×
أخبار
جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط