كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سهر الصايغ: المسرح هو الأصعب لأنه لا يقبل الخطأ

سهر الصايغ: المسرح هو الأصعب لأنه لا يقبل الخطأ

تاريخ النشر: 2023-03-09 | 14:03

تثبت الفنانة سهر الصايغ عاماً بعد آخر أنها صاحبة موهبة استثنائية، وأنها مازال لديها المزيد من الشحنات الفنية التي تفرغها كلما سنحت لها الفرصة.

نجاح جديد تضيفه الصايغ لسجلها الفني الذي يزخر بالعديد من الأعمال الناجحة المتنوعة، بفيلم «الباب الأخضر» الذي قدمت فيه أداءً استثنائياً كشف عن موهبة حقيقية. لا تعتمد على الجمال الخارجي، في فرض نفسها على الساحة، فهي صاحبة حضور قوي تشعر المشاهد بالألفة في كل مرة يشاهدها أمام الشاشة.

التقت مجلة «سيدتي» الفنانة سهر الصايغ للوقوف معها على أهم محطاتها الفنية، وكواليس مشاركتها في فيلم «الباب الأخضر» أمام الفنان إياد نصار، وموقفها من الجزء الثالث من مسلسل «المداح».. وإلى نص الحوار:


بداية، كيف وجدتِ ردود الأفعال حول فيلم «الباب الأخضر»؟
في البداية أحب أن أنوّه عن فخري بالمشاركة في فيلم يحمل توقيع الكاتب المصري أسامة أنور عكاشة، الذي قدم للدراما المصرية عدداً من المسلسلات التي وضعتها في مكانة متفردة، وبالنسبة لردود الأفعال التي جاءتني عن الفيلم جميعها رائعة.
كيف رأيت تمثيل الفيلم لمصر في المسابقة الرسمية لمهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ 38؟
أعدّ نفسي من الفنانات الأوفر حظاً، للعمل في نص من تأليف الكاتب أسامة أنور عكاشة، الذي كنت أحلم بالعمل معه وهو على قيد الحياة، ويشاء القدر أن أكون جزءاً من عوالمه وشخصياته التي كان يستمدها من الواقع، فهي شخصيات حقيقية من لحم ودم، ربما يكون هو السر وراء تصدر أعماله حتى الآن، لقربها من واقعنا الحقيقي، وتمثيل الفيلم لبلدي مصر في المسابقة الرسمية لمهرجان الإسكندرية السينمائي في دورته الـ 38، فخر وشرف كبير.

«الباب الأخضر» يحمل توقيع المخرج رؤوف عبد العزيز الذي قدمك في أول بطولة درامية لكِ في مسلسل «الطاووس» هل أصبح عبد العزيز تميمة حظك؟

المخرج رؤوف عبد العزيز له فضل كبير عليّ، أرى أن المخرج العبقري هو القادر على فهم أدوات الفنان وتوظيفها بالشكل الأمثل، وإخراج أفضل ما لديه أمام الشاشة، وهذا ما عمله معي الأستاذ رؤوف، الذي وثقت فيه كثيراً وكنت على ثقة أن الفيلم سيأخذ نصيبه من الشهرة.


كيف جاء ترشيحك للدور؟
المخرج رؤوف عبد العزيز، رشحني، وعندما أخبرني أن الفيلم يحمل توقيع الكاتب الراحل أسامة أنور عكاشة لم أتردد ووافقت على الفور، إلى جانب ثقتي الكبيرة في الأستاذ رؤوف.

شخصية مركبة

تحرصين على التنوع في أدوارك. فماذا عن الجديد في شخصيتك في «الباب الأخضر»؟
شخصيتي في الفيلم تنتمي للأدوار المركبة التي أفضلها كثيراً، لأنها تظهر موهبة الفنان الحقيقية، وسعيدة بترشيح المخرجين ليّ بتجسيد الأدوار الصعبة والمركبة، التي تتطلب جهداً مضاعفاً في الأداء والتحضير. شخصيتي في الفيلم لا تختلف عن طبيعة الشخصيات التي يقدمها الراحل أسامة أنور عكاشة، حيثُ أجسد دور فتاة مصرية قادمة من الريف تدعى «عائشة» تعتز بهويتها، تتورط في أزمة كبيرة وتبدأ في البحث عن والد ابنها لتدخل في صراعات الحياة من الريف إلى المدينة.
الفيلم يتناول قضية «الهوية» وهو الطابع الخاص بأعمال الكاتب أسامة أنور عكاشة. لماذا افتقرت الدراما للحس الوطني الذي كان موجوداً في الدراما السابقة؟
لأن الحس الوطني الذي كان يلعب عليه كاتبنا الراحل أسامة أنور عكاشة، استمده من الشارع المصري، أعماله كانت تعكس ما يدور في الشارع والأزقة، كان يختار وجوهاً حقيقية تظهر على طبيعتها دون مساحيق تجميلية تخفي ملامح الوجه الحقيقية، هذا بالفعل ما افتقدناه ولكن في المقابل هناك أعمال جيدة لكنها قليلة.

فرصة معايشة العصر القديم
العمل كان يدور في التسعينيات من القرن الماضي. كيف تم التحضير لشخصية من روح التسعينيات؟
أميل للأعمال التي تتحدث عن حقب زمنية قديمة، لأنها تعطي فرصة للفنان لمعايشة العصر القديم، وعن التحضير للشخصية جمعتني جلسات عمل مكثفة مع مخرج العمل للوقوف على الخطوط العريضة للشخصية.
هل واجهتك تحديات أثناء التحضير للشخصية؟
التحدي الوحيد الذي واجهته هو أن أكون على قدر المسؤولية التي منحني إياها الأستاذ رؤوف، وأن أكون من عوالم الكاتب أسامة أنور عكاشة المؤثرة.
لماذا لم يُطرح الفيلم في دور العرض السينمائية وتم الاكتفاء بعرضه على منصة؟
لاشك أن عدم عرض الفيلم في دور العرض السينمائية أغضبني كثيراً، ولكن هناك توجه عام هذه الفترة لدعم المنصات، إضافة إلى أن المنصات باتت تأخذ حيزاً كبيراً في حياتنا، واستحوذت على اهتمام شريحة كبيرة من الجمهور.
أفهم من ذلك أن المنصات أصبحت بديلة للسينما؟
إطلاقاً، المنصات تضيف للصناعة ولكنها ليست تعويضاً عن السينما.
تم الإعلان عن الجزء الثالث من مسلسل «المداح أسطورة الوادي» في رمضان 2023 مع النجم حمادة هلال. فهل دور مليكة سيكون موجوداً في العمل؟
مليكة ليس لها وجود في الجزء الثالث من المداح، لأنها في المسلسل تمثل الشيطان والمفترض أنها أُحرقت وتم التخلص منها.
ألم تخشي من ردود الأفعال حول تقديمك لدور الشيطان في «المداح»؟
الفنان الحقيقي هو الذي يتمرد على طبيعته، ويقدم أدواراً مختلفة بعيداً عن شخصيته الحقيقية، الفنان محمود المليجي يحظى بشعبية جماهيرية كبيرة، وأغلب أدواره كانت تتمثل في شخصية الرجل الشرير، وهذا لا يقلل من نجوميته أو موهبته أو محبته في قلوب محبيه.

سأشارك في «بابا المجال»
هل تتواجدين في الموسم الرمضاني المقبل؟
تعاقدت مع محسن بغدادي مدير عام شركة الباتروس، للانضمام لأبطال مسلسل «بابا المجال»، أمام مصطفى شعبان، تأليف وإخراج أحمد خالد موسى.
وماذا عن طبيعة الدور الذي تقدمينه؟
شخصية جديدة لم يعهدها جمهوري من قبل، ستكون مفاجأة للجمهور.
بعدما قدمتِ تجربة مسرحية ناجحة في «المتفائل». كيف وجدتِ المسرح مقارنة بالسينما والدراما؟
الفيلم في السينما يعتمد أساساً على الصورة في تواصله مع المشاهد. بينما يركز المسرح على اللغة، لذا هو من أصعب أنواع الفنون، المشاهد في المسرح يبقى ثابتاً. والمسافة بينه وبين الخشبة ثابتة أيضاً، والممثل يتلقى ردود الفعل مباشرة من الجمهور، كما أن المسرح لا يقبل الخطأ مقارنة بالسينما والمسلسلات التي تسمح للفنان بإعادة المشهد أكثر من مرة حتى يصل للنتيجة المرجوة، فقد صدق حدس محلل الأفلام والمخرج السنيمائي رونيه كلير، الذي قال إن الضرير والأصم يمكنهما إدراك الأمور الجوهرية لأغلب المسرحيات، عكس الأفلام والمسلسلات التي تعتمد في الأصل على الصورة، لكن المسرح يعتمد على الحدس واللغة ، ونحن بذلنا مجهوداً كبيراً للخروج بالعمل في أفضل صورة.
وكيف رأيت مردود الجمهور من العرض؟
كان المردود إيجابياً بجمهور كامل العدد في كل ليالي العرض، بالإضافة إلى أن المسرح جمع كافة الفئات المجتمعية، البسيطة، المثقفة، وكل الطوائف وهذا ما يميز مسرح الدولة، خاصة أن أسعاره في متناول الجميع.

شخصية اجتماعية
بعيداً عن التمثيل، ما الطقوس التي تحرصين عليها في شهر رمضان؟
أنا شخصية اجتماعية أحب الناس وعائلتي وأصدقائي، لكن ظروف التصوير تمنعني من ذلك، فحالياً أقوم بتصوير باقي مشاهدي في المسلسل.
هل الفن أخذك قليلاً من مهنتك الأساسية كطبيبة أسنان؟
أعتز بمهنتي جداً، ولكن طبيعة عملي كفنانة تأخذني كثيراً منه، لكني لم أتركه.
قلتِ في حوار سابق مع مجلة «سيدتي» إنك تريدين الزواج من رجل متفهم لطبيعة عملك هل وجدت ذلك في الشريك الذي أعلنتِ الخطوبة منه مؤخراً؟
بالتأكيد، أحمد الله أن اختار لي شخصاً يصونني ويحترمني ويتفهم طبيعة عملي.

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط