كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سوريا...والإعتذار لها

سوريا...والإعتذار لها

تاريخ النشر: 2017-09-15 | 12:46

سقط المغامرون ...المقامرون ....وحتما الخاسرون ...حول مصير سوريا وما خطط ضدها ...وما دبر لأهلها ...وما تعرضت له كما غيرها من بعض الدول العربية بمحاولة تقسيمها وتهجير أهلها ...وتدمير مدنها وافقار شعيها ..واسقاط نظامها ....وتدمير كافة مؤسساتها .

مخطط مدبر باحكام من بعض القوى التي تسمي نفسها معارضة ومن يدعمها من دول وعواصم ...والتي ألبست نفسها ثوب الثورة وشعاراتها البراقة والكاذبة ...والتي ثبت للجميع انها قوى شريرة ارهابية ..... تحاول تخريب سوريا واحداث الدمار والخراب بداخلها ....وقتل الأبريا ء والنساء والاطفال من ابنائها... وبتغطية اعلامية تقلب الحقائق وتزيف الحقيقة .

منذ بداية الاحداث في سوريا لم يكن مفهوما ومقبولا عربيا وقوميا ووطنيا بعض المواقف التي اخذت موقفا معاديا ...بل موقفا مساندا وداعما للقوى الارهابية العاملة على الارض السورية مما اثار لدى المواطن العربي الكثير من التساؤلات وعلامات الاستفهام ..والى حد الغضب والاستنكار لتلك المواقف التي اعتراها تخبط واضح وفاضح ....وتناقض جوهري مع اسس العلاقات ما بين الاشقاء ...مواقف متناقضة .... ولا يعرف لها مصلحة قومية او عربية او حتى اسلامية يمكن ان تبررها وتوفر غطاء ذرائعها ومبرراتها .

 الصمود السوري ....والتماسك الذي اذهل الجميع ما بين النظام السياسي ومؤسساته السيادية والشعب العربي السوري والتفافهم حول سيادة وطنهم ووحدة ترابه ... ومواجهة قوى الشر والارهاب ومن يقف ورائهم من عواصم ودول .

ارهاب منظم ومصدر لسوريا عبر العديد من البوابات وعلى رأسها البوابة التركية والتي اظهرت حقدا وكراهية غير مسبوقة .... ولا مبرر لها لسوريا وشعبها ونظامها ....كما الموقف القطري الممول للارهاب والذي يسانده عبر الاف الاميال ...ليلتقي الموقف التركي والقطري عبر سياسة غير مفهومة ولا تعبر عن مصالح القطرين ....لكنها سياسة تخدم اجندات خارجية لا تؤمن بالعروبة والقومية ... ولا حتى بالاسلام الوسطي .

تم كشف الؤامرة منذ بدايتها كما تم كشف كافة المؤامرات مع بداية ما يسمى بالربيع في تونيس... ومصر... وليبيا والذي اوقف امكانية استمرار المخطط المدبر باحكام من ادارة الرئيس السابق اوباما ....ومن التفوا حول مشروعه الهادف الى اخونة المنطقة وانظمتها السياسية ....واحداث التناقضات المجتمعية .... وتغذية الحروب الطائفية ....وتقسيم الأوطان

إلي دويلات صغيرة .

فشل اميركي ...كما الفشل لكافة القوى الارهابية التي وجدت نفسها محاصرة في العراق وسوريا .... وتم ملا حقتها وتدمير بنيتها بالعديد من الدول والتي تحاول بكل جهدها أن تجد لها مخرجا وممرا لإنقاذ نفسها عبر الاراضي التركية وغيرها للهروب الى اوروبا بما جمعوا من اموال تم سرقتها .

سوريا استطاعت ان تقود حربها ضد الارهاب بسياسة هادئة ... وبقوة فاعلة.... وبعلاقات تسودها المبادئ والقيم قبل المصالح ....مع العديد من الاطراف والاقطار ...والتي اوضحت موقفها المبدئي والمعلن حول وحدة الارض والشعب السوري والتي كان لها اكبر الاثر في افشال ما تم تخطيطه وتدبيره من قبل قوى ارهابية..... وحتى ما يسمى بقوى المعارضة التي غرر بها .....والتي تم تمويلها وتوجيهها بما يخدم الارهاب والممولين له ....وليس بما يخدم سوريا وشعبها .

حكمة وقيادة سوريا الشقيقة شكلت احد اهم عوامل القوة والتماسك لمواجهة قوي الشر والارهاب من خلال حكمة السياسة والحوار ....كما حكمة القوة الفاعلة على الارض .

معارضة فاشلة ...غير منظمة ...وغير موحدة ....يتخللها وبدور من حولها ويحركها قوى ارهابية لم تستطع التماسك والمواجهة واخذت بالتراجع والتقهقر ...واستمرار انهيارها امام قوة وارادة الجيش العربي السوري مما يؤكد ان الحق وصوابية الاهداف وارادة التحدي ستبقى اكبر من الارهاب والممولين له ....وأن القناعات والمبادئ والتمسك بها أقوى وأكبر تأثيرا من المال والفساد والإرتزاق من وراء قتل الأبرياء وتهجيرهم من مدنهم وقراهم .

سوريا تعرضت ولا زالت تتعرض لمؤامرة كبرى استطاعت أن تحاصرها وتدمر الكثير منها ....بفعل ارادتها السياسية وقوة جيشها ودعم اصدقائها ....الا أن ما خلفه الدمار والخراب بفعل الارهاب التكفيري ...ومن يسمون انفسهم بالمعارضة ....سيبقي ملف محاكمتهم مفتوحا ومشرعا .

شعارات التغيير والاصلاح تمر عبر الانتخابات .... ولن تجد لها ممرا عبر التخريب والدمار وتهجير الملايين ....وادخال الارهاب والتكفيرين من بوابة ثورة معلنة سموها كذلك لكنها مؤامرة كبرى.... تم تغطيتها بشعارات براقة وجاذبة تدغدغ عواطف الناس حول حقوقهم وديمقراطيتهم واصلاح احوالهم ...وكان نتيجتها دمار وخراب وتهجير .

العالم العربي من خلال بعض أقطاره تعرض لذات المؤامرة وبأساليب متنوعة تجمعها الشعارات الزائفة والكاذبة ....وتخربها وتدمرها أساليب الفعل وأدواته والمتمثلة بالجماعات التكفيرية والارهابية .

الثورة التونسية سقطت ....كما ثورة يناير سقطت ...كما اليوم الثورة السورية سقطت لأنها ليست بثورات ....ولا تعبر عن ارادة شعبية جامعة ....انما تعبر عن مصالح حزبية لها ارتباطاتها الخارجية .....وجاءت في اطار ما خطط ودبر من قبل ادارة اوباما وبعض العواصم الشرق اوسطية التي حاولت استعادة مجدها الضائع ...ونظامها القديم .

فشل المخططون المدبرون بمؤامراتهم بثورة الثلاثين من يونيو في مصر...وبديمقراطية الشعب التونسي .....وها نحن اليوم مع بداية فشل المخطط بفصوله الاخيرة على الارض السورية ....وما نشاهده ونسمعه حول انتصارات متتالية يحققها الجيش العربي السوري..... كما الانتصارات المتتالية التي يحققها الجيش العراقي والليبي..... ومحاولة الهروب لقوى الارهاب.

لقد أخطأ بعض العرب ....كما أخطأ بعض العالم ....وارتكبوا بحق سوريا ويعض الأقطار العربية الكثيرة من الأخطاء والخطايا.... ولم يعد بالامكان الاستمرار بمواقفهم وانحيازهم وتلاعبهم بمواقفهم ....والتي تفرض عليهم اختصار الطريق ...والاعتراف بفشلهم ...والاعتذار لسوريا ....كما الاعتذار لباقي الاقطار العربية..... التي حاولوا تخريبها وافساد حياة اهلها .

×
أخبار
الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة " الاتحاد الأوروبي يدرج 1650 كياناً وفرداً روسياً جديداً ضمن قوائم العقوبات

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط