كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سوريا والجامعة ... وحقيقة المشهد

سوريا والجامعة ... وحقيقة المشهد

تاريخ النشر: 2019-10-11 | 14:12

بداية واثناء هذا العدوان الاثم الذي تتعرض له الشقيقة سوريا من قبل السلطان العثماني الذي يكشف عن حقيقته يوما بعد يوم ... ويسقط القناع عن وجهه الذي حاول فيه ان يرسم مخادعا بكائا مزيفا ... وغضبا مسرحيا .

انكشف الدور التركي واطماعه برغم كافة المزاعم والادعاءات والاسباب التي يحاول تسويقها للتغطية على عدوانه واطماعه ومحاولته لتقسيم القطر السوري ونشر الارهاب وليس محاربته ... اطلاق سراح الارهابيين وليس تقييد حركتهم واعتقالهم .

اكذوبة النظام التركي لم تعد تنطلي على احد بعد ان غرر ببعض العرب لأجل معاداة سوريا العربية واخراجها من الجامعة العربية من خلال مشروع قدم قبل ثمانية سنوات من خلال الشريك القطري بهذه المؤامرة التي احيكت خيوطها .. ولا زالت تحاك بعتمة الليل استغلالا لظروف طارئة واستثنائية عمت فيها الفوضى بوجود الجماعات الارهابية التكفيرية وتحرك بعض القوى تحت ما يسمى بثورات الربيع الامريكي الاسرائيلي ... وما حدث من حالة فلتان وتغييب للوعي وارباك بالمشهد العربي الذي لم يعد يدرك كيف يجب ان يكون الاصطفاف .... وكيف يمكن مواجهة هذا المخطط الجاري تنفيذه .... والذي لا يتوقف الا عندما تشتد قوة مقومات القوة العربية في مواجهته .

تغييب سوريا عن الجامعة العربية كان قرارا خاطئا سهل على اعداء العرب ان يتحركوا كيفما يريدون ... وكيفما يخططون ويدبرون .... وكما كانت تركيا دولة قد استفادت من عزل سوريا عن واقعها العربي ... كانت ايضا قطر والتنظيم الدولي للإخوان ... وحتى ايران برغم مساعدتها لسوريا الا انها قد فتحت الطريق على مناطق اخرى كالعراق واليمن للتواجد والنفوذ وطرح مفهوم تصدير الثورة في اطار طائفي .

ابعاد سوريا عن الجامعه العربية كان قرار خاطئ ضمن قرارات كثيرة عندما قررت الجامعه نقل مقرها من القاهرة الى تونس وتجميد العلاقة العربية مع مصر ما بعد كامب ديفيد .

مشروع الشرق الاوسط الكبير والصغير لتقسيم المقسم وتجزأة المجزأ واثارت النعرات الطائفيه والاقليات وتقسيم البلاد وتجزأتها حتى يسهل السيطرة عليها ... ونهب خيراتها وتشتيت شعوبها وتهجيرهم .

اجتماع الجامعة العربية بالقاهرة يجب ان يكون بسلم اولويات اعماله عودة سوريا للجامعة العربية وادانة العدوان التركي بكافة الوسائل والامكانيات وتوفير سبل الدعم والاسناد لسوريا الشقيقة وقيادتها السياسية لمواجهة هذا الغزو التركي لقطر عربي يمثل جزءا من الامن القومي العربي .... كما ان الارض السورية تمثل جزءا سياديا عربيا لا يجوز انتهاكه او السيطرة عليه .... كما ان سوريا وضمن اطار الجامعة العربية تعتبر في اطار الدول الاعضاء بالأمم المتحدة وحقهم في ادانة هذا العدوان عبر قرار للجمعية العامة ... وحتى عبر قرار وبيان من مجلس الامن.

حتى يمكن للعرب ان يكون ردهم السياسي قطع العلاقات السياسية والاقتصادية ووقف كافة الاستثمارات داخل تركيا من جهة وحتى داخل بعض الدول العربية من جهة اخرى .

تركيا المنفلتة بعقالها وسلطانها والتي تحاول ان تطبق مبادئ جديدة في العلاقات مع العرب تحت مزاعم محاربة الاكراد في سوريا والعراق ... ليس صحيحا حيث ان التدخل التركي خارج مناطق الاكراد في تلك الدول بما تقوم به من تدخل سافر وتغذية مستمرة لقوى الارهاب في ليبيا ومصر .

وما يحدث بشمال العراق من اثارة النعرات الطائفية والتي احدثت ووفرت ارضية العدوان الامريكي والاحلال الايراني لأرض العراق .

سوريا العربية ومحاولة استغلال بعض المواقف التي لا تجيز ولا توفر أي امكانية لإحداث هذا التدخل والوقوف بحالة عداء لسوريا ونظامها السياسي .

سوريا وقد اوضحت موقفها منذ البداية انها مع ارادة شعبها ... وانها مع الحوار الداخلي غير المشروط ... كما انها مع الانتخابات ليمارس الشعب السوري حقه الديمقراطي في الاختيار .... الا ان هذا الموقف السوري المعتدل والواضح والمرتكز الى الدستور والقوانين ازعج بعض العرب كما ازعج تركيا ونظامها والذين عملوا منذ البداية على اثارة الكثير من الفتن والازمات .

والان وبعد ان اتضحت الحقيقة واثبتت سوريا ونظامها وجيشها العربي وشعبها الأبي انهم صامدون على ارضهم يحاربون الارهاب ... كما يحاربون الاطماع والعدوان ومحاولة تقسيم سوريا التي ستبقى ذات سيادة كاملة ولن يتبقى على ارضها أي ارهابي او محتل تركي او امريكي .

تركيا بعدوانها ودعمها لقوى الارهاب التكفيري وما يسمى بجيش سوريا الحر وهو عبارة عن مجموعة من الاخوان المنشقين والذين يحاولون خداع العالم انهم يسعون الى تحرير شمال سوريا من الاحزاب الكردية التي قاتلت داعش واعتقلت الالاف منهم على عكس ما يدعي ويضلل السلطان العثماني ... وما يعمل عليه اردوغان من ابتزاز لمحاولة التلاعب بورقة المهجرين السوريين المتواجدين في تركيا انما يؤكد ان هذا السلطان العثماني قد فقد توازنه والى درجة كبيرة قد فقد الكثير من مبادئه التي كان يدعي ويتغنى بها .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط