كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سوريا وزيارة الوفد الفلسطيني "المبهم"..و"الغائب الأهم"!

سوريا وزيارة الوفد الفلسطيني "المبهم"..و"الغائب الأهم"!

تاريخ النشر: 2022-10-19 | 03:47

كتب حسن عصفور/ بعد "تسريبات" إعلامية مختلفة حول فتح باب دمشق مجددا الى "بعض" حماس، أو ما أسمته الصحافة السورية بـ "التيار غير الأخوانجي"، أصبح الأمر واقعيا بالكشف عن استقبال الرئيس الأسد "وفدا فلسطينيا" يضم أحد عناصر ذلك "التيار الحمساوي"، مع ممثلين لفصائل أو تيارات، في رسالة جديدة بأن الباب السوري لم يعد مغلقا.

وقبل الذهاب للحديث عن سوريا والشرط المهين لحركة حماس، وقبولها به، لضرورات أباحت محظور لم يقبله يوما فصيل فلسطيني غيرها، فالأمر الملفت هو غياب حركة فتح، الفصيل المركزي في العمل الوطني الفلسطيني، رغم وجود أحد أعضائها ولكن بصفته سفيرا لفلسطين، وتلك إشارة ليست سلبية.

من حيث المبدأ، وقفت منظمة التحرير وكذا حركة فتح بكل ثقلهما مع الشقيقة سوريا ضد المؤامرة الأمريكية والرجعية العربية، ومعهما دولة الكيان، التي هدفت، فيما هدفت، الى تدمير الشقيقة وتقسيمها، وكسر ظهرها لتصبح أداة طيعة لخدمة المشروع المعادي.

وتحدت منظمة التحرير وحركة فتح كل الظروف التي حاولت دول وأطراف لتغيير موقفها من دعم مطلق وحضور مستمر، الى "حياد" وصمت وسحب السفير وتعطيل عمل مكتب منظمة التحرير، ولكنها رفضت وجاهرت بأنها مع سوريا، أي كانت الظروف والثمن الذي يمكن أن تدفعه.

مقابل ذلك سارعت حماس، والتي استخدمت أرض الشقيقة من عام 1997 وحتى2012، لطعن الثورة والمنظمة والكيانية الفلسطينية بالخروج من دمشق، والاصطفاف الى جانب "معسكر قوى المؤامرة" على سوريا، والثمن كان معلوما تماما.

الإشارة هنا، لتنشيط "الذاكرة السياسية" حول بعض ما حدث، ليكون هناك دروسا مستفادة كي لا يبقى "الغدر السياسي" سمة سائدة في العمل العام، خاصة وأن بعض الأطراف التي دفعت باتجاه فتح الباب الدمشقي لما أسموه "تيار حماس غير الإخوانجي"، جاء في معاكسة مع المحاولة الجزائرية، واللقاء الوطني العام.

أن يعود البعض "الفلسطيني" الى سوريا وفق شروطها، فتلك مسألة تدرك أبعادها وقيمتها الشقيقة أكثر من غيرها، ولكن ربما كان من الضرورة الوطنية أن يتم استباق ذلك بدعوة الرئيس محمود عباس أو وفد من منظمة التحرير وحركة فتح للقاء في دمشق، كونها لم تخذلها، ولم تنقل "بندقيتها من كتف عروبي الى كتف إمبريالي مستعمر".

مثل هذا الموقف، كان له ان يحمل رسائل سياسية متعددة ولكل الأطراف، ان سوريا تعترف فقط بمنظمة التحرير ودولة فلسطين، وغيرها فصائل ضمن علاقة خاصة، وان سوريا لن تسمح لطرف ما باستخدام أرضها لصناعة "بديل مواز"، وان دمشق لن تنسى من وقف معها ومن غدرها، ولكنها ترى المستقبل بصورة تعزز مكانتها، بعدما بدأت "المؤامرة" تنهار، وبدأ بعض الغادرين الترجي لقبول عفو سوري عنهم.

ورغم ذلك، يمكن أن تعلن سوريا رسميا، خلال اللقاء بأنها ستدعو الرئيس عباس ووفد من المنظمة وفتح، تأكيدا على موقفها الثابت مع التمثيل الشرعي والوحيد، وتقديرا لموقف لم يرتعش رغم كل ما كان ضغطا أمريكيا وبعض عربيا، فذلك سيكون "أضعف الإيمان السياسي"، كي لا يفتح باب الشك والريبة التي اختفت مع رياح "المؤامرة الأمريكية"، بأمل ألا تسمح الشقيقة سوريا لأطراف أخرى تبحث تشكيلا غير وطني وغير عروبي.

ما حدث من دعوة كما نشرتها أطراف فلسطينية تقيم في سوريا، تتطلب تصويبا سياسيا سريعا، فلسنا بوارد الاستماع لمن يبحث زرع فتنة خاصة بينها وبين فلسطين الدولة والمنظمة وحركة فتح من باب "عادت ريما لعادتها القديمة".

ملاحظة: تغريم شركة فرنسية بمئات ملايين الدولارات لتمويلها "تنظيمات إرهابية" للعمل ضد سوريا، مش كاف أبدا..لو في شوية أخلاق لازم وضعها في القائمة السوداء العالمية..مع هيك مفروض من الجامعة العربية تعميم اسمها لمقاطعتها...بدها حركة يا شباب.

تنويه خاص: الحكاية الماليزية عن قصة الشاب الغزي "عمر البلبيسي"، وتحريره بطريقة سينمائية من قبضة "الموساد" واعتقال كبشة منهم، فيها كثير من نقاط الشك ومش مقنعة..وبدها كشف شو صار خلال ساعات الخطف..ادعاء البطولة منيح بس "الأمنح" معرفة اللي صار.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط