كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سور واقي "الأراغوز" بن غفير في القدس ..ارتعاش سياسي!

سور واقي "الأراغوز" بن غفير في القدس ..ارتعاش سياسي!

تاريخ النشر: 2023-02-12 | 04:56

كتب حسن عصفور/ بعد عملية الدهس في القدس يوم الجمعة 10 فبراير 2023، تحول وزير "الأمن القومي" الفاشي إيتمار بن غفير الى أهم مادة للسخرية السياسية داخل الكيان العنصري وخارجه، بعدما أعلن عن ضرورة القيام بعملية "إرهابية موسعة" في الضفة والقدس بمسماها الشاروني "السور الواقي 2"، تكرارا لما حدث عام 2002، حيث حرب تدمير السلطة الوطنية ومؤسساتها لتنفيذ المؤامرة الأمريكية – الإسرائيلية باغتيال الخالد ياسر عرفات كمقدمة لاغتيال المشروع الوطني الفلسطيني لصالح المشروع التهويدي العام.

السخرية لم تقف عند حدود جهالة المعرفة بآلية اتخاذ قرار بهذا القدر من "المسؤولية"، بل لأنه لا يعلم توابع ما نطق به، وتصرف كـ "طفل سياسي" دون وعي أو حسابات شاملة لخطوة تفتح باب المواجهة الكبرى، والتي لا يمكن حساب نتائجها، ولن تكون وفقا لحسابات الإرهابي الفرح بمنصب حمل مسمى فاق قدراته "العقلية والسلوكية"، فبيدر الواقع القائم في أرض فلسطين لن يكون كما حساب حقل "الأراغوز" الجديد، ما حذر منه مدير المخابرات المركزية الأمريكية ويليام بيرنز.

وانطلاقا من "سطحية التفكير السياسي" أعاد المنفوخ بمنصبه ثانية التهديد، بأنه سيقوم بتنفيذ ما قاله يوم الجمعة، مع تحديد حدودها بالقدس المحتلة، بملامح مختلفة، عناصرها تقوم على حرب تدميرية للمنازل المقدسية، وهجوم موسع ضد سكانها لاعتقال من يراه "خطرا محتملا"، وحملة موسعة ضد "خطب المساجد"، وربما ذاكرته لم تساعده حول "عظة الكنائس".

بن غفير، وأمام حملة السخرية العامة، حاول الهروب من جهله السياسي بمخاطر ما قال، ذهب لتعزيز ذلك، بالمسمى ذاته وبمضمون مختلف تماما، وفي منطقة مختلفة، فما أعلنه بتنفيذ "مجزرة هدم المنازل" وحملة الاعتقالات لم تتوقف، ومنذ تشكيل حكومة الائتلاف الفاشي الجديد، بدأت عملية موسعة ضد الفلسطينيين، ليس في القدس وحدها بل في الضفة بكاملها أيضا.

ولكن، الجوهري في "اقوال" بن غفير أنها انعكاس لحالة هلع مسبق من انفجار مخزون كفاحي للشعب الفلسطيني بمظاهر جديدة، يصعب التنبؤ بها، وعبر أشكال مختلفة، لم تعد حكرا على البعد المسلح، بل تنوعت الى جديد بين "المقاومة الخشنة" و"المقاومة الناعمة"، وانتقال الأمر من محدودية المكان في بعض الضفة، خاصة جنين ونابلس، لتشمل مختلف المناطق، لكن الأبرز فيها تجديدها في القدس، فكانت رأس حربة الفعل الثوري الجديد، بأشكاله المتعددة مسلحا ودهسا وسكينا، مع حراك شعبي يتسع نطاقه.

تطور العمل الثوري في القدس مؤخرا، والذي كان الأكثر ألما وثمنا لدولة العدو، ليس بما كان من رقم لقتلاهم في عملية "النبي يعقوب" بيد الفدائي خيري علقم، بل باستمرار مظاهرها المختلفة، وآخرها عملية الدهس التي نفذها "التلحمي" ساكن القدس حسين قراقع، وهي عمليات كما الطعن بالسكين لا يحتاج تنفيذها سوى لقرار الفعل.

تكاملية "الأداء الثوري" الفلسطيني في القدس والضفة، وللمرة الأولى منذ "هبة السكاكين" بين 2015 و2016، تقف وراء حالة الارتعاش الواضح التي تعيشها دولة الكيان، بالتوازي مع "غضب يهودي" يهدد بقاء التحالف الفاشي المستحدث في الحكم، وخاصة في ظل صمت "صواريخ غزة" التي مثل غيابها قوة دفع للتطور الكفاحي المتسارع في الضفة والقدس، وذلك درس يجب أن تدركه مختلف القوى والفصائل.

أقوال "الأراغوز 2" بن غفير وأفعاله ستكون قاطرة عملية نحو فتح باب "مواجهة أوسع" مع الوجود الاحتلالي" فوق أرض فلسطين، نحو فرض فك الارتباط الملتبس، وتحديد ملامح دولة تحت الاحتلال.

ملاحظة: ما شهدته جامعة كومبلوتنسي بالعاصمة الإسبانية مدريد نصرة لفلسطين بمحاصرة سفيرة دولة الفاشية الجديدة وهروبها تحت "هدير تضامني".. رسالة مزدوجة الرأس لحكام تل أبيب وبعض العرب..أن "كراهية الاحتلال والمحتلين" مخزونة لدى الأحرار لن تصاب أثرا بدوار التطبيع وبيانات الإدانة السوداء!

تنويه خاص: ربما أضاع الرئيس محمود عباس "فرصة سياسية" خاصة.. بعدم شمول وفد فلسطين لمؤتمر القدس في "جامعة العرب" ممثلي فصائل وقوى من خارج "حلقة الذكر"..هيك تصرف افقد دعوته للحوار كثيرا من جديتها...الأفعال دايما أبلغ من البرم!

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط