كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

وواجبات الدول الأخرى..

سويسرا تنظم مؤتمر الأطراف في اتفاقيات جنيف والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

سويسرا تنظم مؤتمر الأطراف في اتفاقيات جنيف والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين

تاريخ النشر: 2024-12-19 | 21:31

جنيف: تنظّم سويسرا مؤتمرا حول الصراع في الشرق الأوسط، تحضره الدول الأطراف الموقعة على اتفاقيات جنيف.

ومن المرجّح أن يكون لهذا المؤتمر، المقرر عقده في شهر مارس المقبل، تأثير سياسي كبير، وقد تتخلله مطالبات بفرض حظر أسلحة على إسرائيل. وفقا لـ"سويس انفو".

 وكانت الجمعية العامة للأمم المتحدة، قد منحت الحكومة السويسرية، تفويضًا بعقد مؤتمر، يركّز على حماية السكّان المدنيين، ومسألة الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، وواجبات الدول الأخرى.

وفيما يلي عرض للنقاط الرئيسية، المتعلقة بهذا المؤتمر. 
1. لماذا طلبت الجمعية العامة من سويسرا عقد مؤتمر حول اتفاقية جنيف الرابعة؟ 

إن سويسرا هي الدولة الراعية لاتفاقيات جنيف، مما يعني أنها تحتفظ بوثائق المعاهدة الأصلية في حوزتها، وتبقى في خدمة الدول الأطراف في هذه الاتفاقيات، ومطلوب منها أن تكون محايدة في النزاعات. 

وتنصّ اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949، وبروتوكولاتها الإضافية، على معايير حماية الأشخاص في أوقات الحرب. وهي تشكل مجتمعة، أساس القانون الدولي الإنساني برمته، وتوفّر الحماية لغير المقاتلين من المدنيين، والعاملين في المجال الصحي، والجرحى، والمرضى، وأسرى الحرب.

وقد صادقت جميع الدول الموقّعة على اتفاقيات جنيف، وعددها 196 دولة، على هذه الاتفاقيات. وينطبق القانون الإنساني الدولي، على الأراضي الفلسطينية، لأنها تخضع للاحتلال العسكري. 

في يوليو الماضي، وبناءً على طلب من الجمعية العامة للأمم المتحدة، قضت محكمة العدل الدولية في رأي استشاري، بأن الاحتلال الإسرائيلي المستمر منذ عام 1967 للأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، غير قانوني، ويجب إنهاؤه في أقرب وقت ممكن.

   ولمتابعة هذا الرأي الصادر عن محكمة العدل الدولية، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر، عقد مؤتمر دولي بشأن اتفاقية جنيف الرابعة، الاتفاقية الرئيسية التي توفّر الحماية للسكان المدنيين. وتلتزم الدول الموقّعة على اتفاقيات جنيف بضمان احترام الاتفاقيات. وقد طُلب من سويسرا عقد مثل هذا المؤتمر في غضون ستة أشهر.  

أما فلسطين، التي تتمتع بصفة دولة مراقبة في الأمم المتحدة، فقد اقترحت القرار بنفسها. وقال رياض منصور، السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة في نيويورك، لوسائل الإعلام في جنيف في أوائل نوفمبر: ”كنا نأمل أن تعقد سويسرا مؤتمراً من تلقاء نفسها على أساس ما توصلت إليه محكمة العدل الدولية “.

ومع ذلك، أظهرت سويسرا ترددا؛ فعندما أجري التصويت على القرار، امتنع الوفد السويسري عن التصويت. 

2. لماذا امتنعت سويسرا عن التصويت في الأمم المتحدة خلال شهر سبتمبر 2024؟ 

ساهمت سويسرا في صدور الرأي القانوني لمحكمة العدل الدولية ودعمته، وقال الوفد السويسري في بيان أصدره بعد التصويت في الأمم المتحدة: “إنّ عدم شرعية الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، المستمر منذ عام 1967، لم يعد موضع شك الآن. ويجب أن ينتهي، ويجب إعادة بلورة أفق سياسي”. 

لكن سويسرا، بررت امتناعها عن التصويت، بتجاوز بعض النقاط الواردة في القرار، نطاق الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية.

وقالت سفيرتها لدى الأمم المتحدة، باسكال باريسفيل في بيانها، إن الموعد النهائي المحدد بـ 12 شهرا لإنهاء إسرائيل لاحتلالها، كان قصيرا للغاية، ولم يستند إلى استنتاجات محكمة العدل الدولية. 

وأضافت، أنّ هذا الامتناع عن التصويت، ليس له أي تأثير على التزام سويسرا باحترام القانون الإنساني الدولي في الأراضي المحتلة.

وقالت: “باعتبار سويسرا الدولة المودعة لهذه الاتفاقيات، فإنها ستنفّذ التفويض الذي عهد القرار إليها به”. وسيعقد المؤتمر في مارس 2025 في جنيف، على مستوى سفراء الأمم المتحدة.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط