كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سيادة الرئيس.. التوضيح بات ضروريا

سيادة الرئيس.. التوضيح بات ضروريا

تاريخ النشر: 2014-12-13 | 15:02

 كتب حسن عصفور/ تتوالى الأحداث دون أن تترك فرصة لكشف الحق منها من الزيف ، أخبار وتقارير تنتشر بسرعة دون أن يتمكن المرؤ من تدقيق ما سبقها ، ومنذ استعادة فتح حيويتها التنظيمية بعقد مؤتمرها السادس الحفاظ على شرعية النصاب القانوني للجنة التنفيذية التي كانت على شفا حفرة ، والأحداث تسير بسرعة و:أنها لفرض وقائع لا تمثل خيرا للفلسطيني ، وأبرزها ما له صلة بالموقف من الطرف الإسرائيلي والمفاوضات واللقاءات والاتصالات وكل تلك المترادفات التي تدور في فلكها ، وصولا إلى إعلان مستحدث لـ ' وثيقة جنيف ' عشية الذهاب إلى نيويورك ، في توقيت لا مكان للصدفة فيه ، وكشف صحقي ونفي له عن لقاء حدث مع شيمعون بيريز ترتيبا لعقد لقاء ثلاثي كما قال شمعون إلى صحافته الإسرائيلية التي لا تكف عن تصدي كل يوم ما يربك العقل الفلسطيني ، مستفيدة من كسل التعامل مع هذه الأحداث وكأن المتحدثين لم يعد لهم وجود .

لا مصادرة  للحق في البحث عن طرق ومسالك لمواجهة المحتل ووضع حد له ، ولا مصادرة وإلغاء للعودة لمسار التفاوض السياسي مادام هناك وضوح لأسسه وأهدافه ، مادام ' المعلوم السياسي ' معلوما حقا ، ولكن ما لا يجب أن يذهب وسط هذه الزحمة السياسية والضغط القادم من أكثر من زاوية يجب الانتباه له والتعامل له بحكمة سياسية وحنكة صقلتها تجربة تفاوضية – سياسية سبقت مؤتمر مدريد وتواصلت بعده إلى أن كان الموقف الفلسطيني الأخير الذي حددته الشرعية الفلسطينية أن لا لقاء ولا تفاوض مع حكومة نتنياهو إلى أن تقر بأسس عملية السلام وتتوقف عن النشاط الاستيطاني وتهويد القدس أرضا ومقدسات ، موقف أعاد البريق والحيوية للموقف الفلسطيني وأجبر العالم بما فيه الإدارة الأمريكية التي تعمل جاهدة لبحث سبل ' تجسير' المواقف بين ما يريده الفلسطيني ومعه غالبية العالم ورغبة حكومة لم يبق معها أحد تقريبا ، على الأقل في موضوع الاستيطان – رغم استخفاف خالد مشعل بذلك- ، ومنذ سنوات وبالتحديد منذ ما بعد العام 2002 عندما أدار العالم ظهره للموقف الفلسطيني وانساق خلف الموقف الشاروني – الأمريكي للخلاص من الرمز الخالد ياسر عرفات .

الموقف الفلسطيني المعلن شكل عنوانا للتحول السياسي لتشكيل جبهة موحدة ضد الموقف الإسرائيلي من النشاط الاستيطاني ، ولا يجوز السماح بالاستخفاف به أو السماح للبعض باختراقه تحت ' مسميات' مختلفة أو عناوين باسم ' الواقعية' أو عدم خسارة زخم الموقف الدولي ، المحاولات الجارية لفرض ' لقاء ثلاثي ' هي محاولات لكسر الموقف الفلسطيني وليس لكسر الموقف الإسرائيلي لوقف الاستيطان ، نعم إنهاء الاحتلال هو العنوان العام لمواجهة إسرائيل ولكن كسر موقف إسرائيل في هذه الفترة من الاستيطان معركة سياسية خاصة ، لا يجوز ترحليها إلى حين البحث العام في مفاوضات الحل النهائي ، أو كما قال مشعل لا يجوز اختزال القضية الفلسطينية في التركيز على الاستيطان ، جملة تخفي خطرا كامنا في تحويل عنوان المعركة الحالية ومحاولة تقديم الذات في ظل رفض الرئيس عباس والشرعية الفلسطينية ، وهو شكل من أشكال الضغط الآخر لدفع الموقف الوطني الفلسطيني نحو الاستجابة لغيره ، ثم البحث عن معركة سياسية تحت عنوان التنازل والتفريط ، في حين تستغلها حكومة نتنياهو لتعرية الموقف الفلسطيني في المعركة الأشمل في ' مفاوضات الحل النهائي' ، فإسرائيل تدرك قبل غيرها أن كسر الموقف الفلسطيني في مسالة الاستيطان هو بداية كسر الموقف العام.

من هنا تبدأ معركة الأيام القادمة ، والربح بها سيكون ربحا لما هو أبعد وغيرها لن يكون هناك ربح مهما كان مسمياته.

ملاحظة: هل يمكن المرور سريعا على ذكرى ' مجزرة صبرا وشاتيلا' وعبرة ' أيلول الأسود' في الأردن..

 

التاريخ : 16/9/2009  

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط