كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سيادة الرئيس... قبل الرحيل أين حقي ؟

سيادة الرئيس... قبل الرحيل أين حقي ؟

تاريخ النشر: 2015-09-05 | 15:19

أمد/ كتب د. حسن خريشة : في مثل هذا اليوم قبل عام تعرضت لمحاولة اغتيال  وأنا أقود سيارتي بالقرب من المربع الأمني رقم 2 للسلطة الفلسطينية ... رصاصات أربع اخترقت جسم سيارتي ، لطف الله ورضا الوالدين أحاطوني بالرعاية وخرجت سالما .

في تلك الفترة تحرك الكثيرين وعلى رأسهم سيادة الرئيس " ابو مازن " وأعلن عن لجنة للتحقيق برئاسة المحافظ في حينها، وبإشراف السيد رئيس الوزراء وكانت النتيجة تساوي صفرا ... المحافظ لم يبقى محافظاً والامن الوقائي الذي حضر رئيسه للمنطقه ينفي انه توصل لشىء، وكذلك المخابرات والاستخبارات والشرطة ولن اكمل اكثر، رغم انهم اخذوا كل المعلومات عن السياره  Hyundai وعن الشخصين في السيارة ،وكذلك تسجيلات وصور الكاميرات في المنطقة وحسب الادعاء هؤلاء جميعا واخرين لم يستطيعوا  التعرف على رقم السيارة ولا الى  وجوه الموجودين ، ولن اقول ان زيارة واحده لموقع وزارة المواصلات تستطيع حل اللغز ، فهم لم يفعلوا !!!.

استدعاني سيادة الرئيس لمقابلته ، ذهبت وكلي امل ان تكون بداية للتعرف على القتلة الذين يُستأجرون لضرب هذا والاعتداء على ذاك وهؤلاء كثر والمجرمين قله ومعلمهم او معلميهم شخص او اثنين لا اكثر ، واتمنى ان يقف الحد الى هنا .

سلمت سيادة الرئيس 8 صور للسياره توضح الرصاصات الاربع التي اطلقت على ، وكذلك صور احد الاشخاص الذين نفذوا الاعتداء وايضا صور لبيان قدم للبرلمان الاوروبي ، وكذلك الاورومتوسطي والبعثه الاوروبيه لاعتبارين الاول انني نائب رئيس اللجنه الساسية في الاورومتوسطي والثاني باعتبار هؤلاء اكبر المانحين للسيارات واحيانا للمسدسات وايضا لدفاعهم الدائم عن حقوق الانسان ، وسلمته ايضا رسائل موجهه الى كل من يعمل في حقوق الانسان في فلسطين بدءا من الهيئه المستقله وانتهاءا باصغر منظمه NGOS عاملة في فلسطين .

الحقيقة اللقاء كان طيبا كالعادة ، وقد طلبت من د. حسين الاعرج ان يتركنا ، لكن الرئيس قال انه امين على الاسرار ، وقد كان هدفي وهذا ما قلته اني لا اريد ان احرج سيادة الرئيس ولست معنيا بذلك من باب انه الرئيس وما يربطني بسيادتة من علاقه شخصيه طيبه ،الحقيقة ان الرئيس استهجن واستغرب لكن لم المس انه تفاجىء مما قلت ،  وعد بالمتابعة وكلف السيد حسين الاعرج بذلك وخرجت ، ولم اسمع من حينه الى الان كلمة من السيد حسين الاعرج الذي خرج  هو الاخر من حافظ الاسرار الى وزير للبلديات .

ذهبت ايضا للنائب العام الذي رحب بنا وتقدمت بافادة كاملة وسلمتة كل ما يلزم للقضية ووعد خيراً، وبعد ايام قليلة ارسل رسالتين الى الامن الوقائي يطالبهم بتقديم ما لديهم من معلومات ، تفاجىء هو وانا ايضا انهم لا يمتلكون شيئا ولم يقدموا له شيئا وهو لم يخبرني بشىء.

عام مضى ونحن ننتظر الكشف عن الفاعلين في جريمة اخذت طابع قضية رأي عام .

بالامس اختلف المأجورين وسيدهم حول السيارة التي اعطيت لهؤلاء ، هو يريد استردادها لانها تتبع لمقر اعلى سلطة بالبلد ، وهؤلاء يريدونها اكراميه لهم على ما فعلوه ،... والسؤال هل بهذه النوعيه من الرجال يمكن ان نحصل على حقوق ؟؟؟ بهؤلاء ممكن ان يستمر التنسيق الامني وليعذرني البعض ليفرخ عملاء يحتموا بالاحتلال واعوان الاحتلال ووكلاء الاحتلال .

اليوم ايضا نسمع ان الرئيس قدم استقالتة ولن يرشح او يقبل الترشح لمنصب رئيس اللجنة التنفيذية وكذلك سيفعل مع رئاسة السلطة في موعدها وهذا (بالمناسبة حقه وملكه الشخصي) ، ومن حقي أنا  مطالبه سيادة الرئيس وقبل الرحيل الطوعي الذي يتحدث عنه ان يعيد لي حقي بمحاسبة المجرمين والقتلة فهلا فعلت ؟؟؟ ام ان القادم لسدة المنظمة وفي المستقبل القريب لسدة السلطه هو الذي سيجلب لي حقي كما سيجلبه للاخرين، ام اننا مقدمون على مزيد من الجرائم وزيادة عدد المجرمين والمنفلتين ؟؟؟ هذا فقط للذكرى والتذكير

مع تاكيدي مرة اخرى انني لست من اصحاب الميلشيات ولا املك عصابة ولا استزلم احداً وبقيت كما وعدت نائباً امثل مصالح الناس كل الناس ، ولا يوجد عندي لا حارس من ( الصلعان) واصحاب البدلات والسماعات ولا موكب سيارات كما الحال في رام الله مع البعض  ولا احمل ايضا سبحه اعد فيها على من سيطلق الرصاص تاليا.

اعلم انني قد التقي بكم في العام التالي وقد جاء هؤلاء المستأجرين ليقولوا ان فلانا وفلانا قد ارسلوهم وجهزوهم بالسياره وقليل من المال وبالمسدسات واخذوا منها كواتم الصوت لانهم يريدون الصوت .

وانا اقول للشيخ الدعي والسكير التائه لن تجدوا مكانا يأويكم  ولا حتى الاحتلال فلن يقبلكم أي طفل فلسطيني لانه يعرف عنكم اكثر بكثير مما تعتقدوا .... يعرف عن سفالاتكم وعمالتكم، فإلى مزبله التاريخ فسنترك الزمن والشعب يحاسبكم وهذا اكثر ايلاما من رصاصات قد تنطلق الى رؤوسكم .

واذا كنت أنا  النائب بالمجلس التشريعي ومنتخب مرتين ، ونائبا لرئيس المجلس التشريعي، وقضية الاعتداء على  تضيع في كل هذه الدهاليز فكيف الحال بمواطن ؟ 

والله من وراء القصد.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط