كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سيادة الرئيس.. مصر لن تبيع جنسيتها

سيادة الرئيس.. مصر لن تبيع جنسيتها

تاريخ النشر: 2017-05-04 | 09:04

- لم يحدث فى عصر عبد الناصر ولا فى عصر السادات ولا عصر مبارك أن باعت مصر جنسيتها فى ظل أى ظروف اقتصادية صعبة.. وكون أن تتبنى الحكومة فكرة بيع الجنسية المصرية وفى عصر عبدالفتاح السيسى فهذه مصيبة بكل المقاييس.. فالرجل مصر عنده هى أمه فكيف ينادى «تحيا مصر.. تحيا مصر» ويسمح بالتفريط فى جنسيتها حتى ولو متنا جوعا.. مؤكد فى حاجة غلط، خاصة عندما تمرر الحكومة فى خباثة مشروع بيع الجنسية المصرية إلى لجنة الأمن القومى فى البرلمان تمهيدا لعرضه فى الجلسة العامة لإقراره تحت مسمى قانون جديد للجنسية.

- أنا شخصيا لا أعرف سببا فى تورط الحكومة مع قانون يمس السيادة المصرية بحجة أن العائد من بيع الجنسية يضاف إلى احتياطى البنك المركزى من الدولارات.. الحكومة استشهدت بدول أوروبية تتبع هذا النظام مع أن الدول المتحضرة ترفضه وأقربها بريطانيا.. وحالة الملياردير المصرى محمد الفايد خير دليل.. فالرجل عجز عن الحصول على الجنسية البريطانية وجرب حظه أيضا مع فرنسا ورفضت هى الأخرى رغم استثماراته فى البلدين والتى تمثل أرقاما تفوق الخيال.. وبقى الرجل على جنسيته المصرية.. إذن البلاد التى تحترم نفسها لا تبيع جنسياتها مع أن هذا الباب المفتوح له مخاطره ويكفى أن يكون بوابة لكل من له أطماع فى بلدنا وإن كنّا مستهدفين من دول على استعداد أن تدفع المليارات لكى نكون صورة من ليبيا وسوريا.. لا أعرف كيف يغيب هذا التحرش عن الحكومة المصرية.. ثم لماذا نسقط من ذاكرتنا الحمساوية الذين هم على بعد خطوات من حدودنا وعيونهم علينا.. فما بالكم يوم أن يمنحوا فرص حصولهم على الجنسية مؤكد أن منظماتهم الإرهابية على استعداد أن تدفع ملايين الدولارات ليكونوا ممثلين لهم فى مصر.. ويومها يتمتعون بحقوق المواطنة فى الترشيح فى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية وساعتها القانون يعطيهم نفس حقوق المصريين.

- تخيلوا يوم أن يحكم مصر رئيس حمساوى أو عراقى أو سورى لمجرد أنه حاصل على الجنسية المصرية وبالمال يستطيع الوصول إلى سدة الحكم.. هل هذا يعقل أن نفسح لهم المجال فى العمل السياسى طبقا لحقوق المواطنة وبعدها نبكى على اللبن المسكوب.. وقد يكون رئيس الحكومة الذى أعطانا هذا الخازوق عند الرفيق الأعلى تلاحقه لعنات المصريين.. أنا أفهم طالما اننا أشركنا أولادنا الشبان فى القضايا المصيرية فقد كان من المفروض أن نعرض عليهم مثل هذا المقترح وقد كانت الفرصة مواتية فى مؤتمر الشباب بالإسماعيلية.. وكان المفروض أن نتعرف على آرائهم فى قرار مصيرى مثل هذا.. لا نفرض عليهم قانونا جديدا قد يحصدون من ورائه ثمارا سيئة على المدى البعيد.. لكن تقول إيه لحكومة لا تزال تتعامل مع الشباب على أنهم صغار السن.

- أنا شخصيا أشفق على الرئيس الذى ينفخ فى قربة مقطوعة يناشد الحكومة فى جميع خطبه بأن تتلاحم مع القاعدة الجماهيرية لكنها راكبة راسها..

من أيام قليلة تصورت أن هناك افتراء على رئيس الحكومة وأن الرجل برىء من هذا المقترح، انتظرت أن يصدر تكذيب أو تصحيح من مركز معلومات مجلس الوزراء، لكننى فوجئت ببرنامجين على الفضائيات يتناولان هذه القضية، «برنامج الإعلامية المحبوبة لميس الحديدى والتى فاجأتنا بصاحب هذا المقترح وهو الاقتصادى سامح صدقى الذى جلس مبتسما وهو يعلن عن سعادته باستجابة الحكومة لاقتراحه.. وقد ضرب رقما فلكيا أكد فيه أن حصيلة بيع الجنسية المصرية فى عام يصل إلى ٢٥ مليار دولار.. وأنا هنا أقول له «يا راجل اتق الله وقل كلاما واقعيا ولا تكن خياليا..»، مع أن الذى أعجبنى هو موقف النائب العاشق لتراب مصر علاء عبدالمنعم الذى كان رافضا لهذا المقترح ودخل حوارا جريئا يبدى مخاوفه من مخاطر بيع جنسيتنا وكأنه يقول له أى واحد من إخواننا إياهم يستطيع أن يشترى مدينة بالكامل بالجنسية المصرية برافو علاء عبدالمنعم.

البرنامج الثانى للإعلامى الموهوب أحمد موسى كان رائعا وهو يدافع بحرقة عن كرامة المصريين.. فقد كان مستضيفا للخبير الأمنى اللواء فاروق المقرحى، والنائب محمد بدراوى، والنائب أحمد العوضى والجميع أجمعوا على أن الحكومة ارتكبت خطأ فادحا فى حق المصريين.. ومع ذلك ودن من طين وودن من عجين.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط