كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سياسات مالية..تطبق "اللي يحتاجه البيت يحرم ع الجامع"

سياسات مالية..تطبق "اللي يحتاجه البيت يحرم ع الجامع"

تاريخ النشر: 2020-07-03 | 17:20

عبد الرحمن القاسم
عبد الرحمن القاسم

اسرائيل تحتجز اموال االمقاصة الفلسطينية.....نرفض استلام المقاصة الفلسطينية من اسرائيل ...شبكة الامان العربية لم توفر المبلغ المطلوب...رفض طلب القرض 100 مليون دولار..نحاول الاقتراض من البنوك لتسديد فاتورة او الرواتب..هناك ضغوط دولية وعربية لدفع اثمان سياسية..فلسطين ليست للبيع...راتب او وطن... مصدر يؤكد الرواتب في موعدها..مصدر ينفي, قد نوفر نصف..ربع..الراتب..الازمة قد تتواصل لعدة اشهر...

الأزمة المالية ليست وليدة اللحظة او غير متوقعة وهي ما بين المد والجزر منذ قيام السلطة الوطنية في سياسة مالية تعتمد على المساعدات والهبات والقروض. وليس سرا ان كثيرا من الأموال تدفع مقابل اثمان سياسية ولو بحدها الادني فالدول والبنوك والمنظمات الدولية ليست جمعيات خيرية. اقلها لو دولة او منظمة مولت نشاطا رياضيا او ثقافيا تطلب صراحة او مواربة ان ترفع علمها وتشيد بها او تعدل بعض الالفاظ او المنهاج بالفاظ تدعو للمحبة والسلام ولا تحرض على "العنف" او تشطب اسم شهيد او قرية.

صورة رزمة من النقود. او مجموعة من الناس تقف امام الصراف الالي والتي تنشر مع كل تصريح مسؤول او غير مسؤول حول الراتب او نصفه في موعده او تاجل لحين ميسرة. وموقف المواطن وهو يتسلم كرتونة او مئة دولار ويلقنه المراسل الصحفي, عبارة الشكر والثناء لهذا الامير او ذاك الحاكم او الجمعية لم تعد جزءا من الثمن السياسي بل مساسا بالكرامة الشخصية.

هذه الصورة والموقف تتطلب موقفا غير المؤتمر الصحفي الذي وقفه وزير المالية المحترم ليسرد مجموعة من الارقام والمعادلات اللوغارتمية ويبشرنا بعد شهرين من تعثر الصرف بصرف نصف الراتب وباشهر عجاف تالية. والتي ستبقى ما بين مد وجزر ما لم تقم وزارة المالية والسلطة الوطنية بعملية جراحية وترسم سياسات مالية جديدة اخذين بعين الاعتبار كل الاحتمالات الواردة باكثر من بديل في حالة الاعتماد على الضرائب والناتج الحلي وفي حال الحصول على مساعدات او هبات او قروض وفي حال الضغوط السياسية او الانفراج. ومكاشفة المواطنين بارقام وخطط وقرارات واضحة ومصداقية تدفع المواطن بالثقة والإيمان باستعداده مقاسمة كسرة الخبز مع الجميع على قاعدة "اذا عم الظلم فهو على الاقل عدل في توزيع الظلم"

فضغط النفقات او التفشف هنا او هناك قد يستهدف مستوى خدمات او فئة معينة مرضية مثلا او عدم التوظيف او على حساب قيام مشاريع حيوية وهو غير مجدي ما لم يرافقه اصلاح مالي واداري بهدف التقشف وضغط النفقات. وانى للمواطن الثقة والاقتناع بالازمة وهو يرى او يسمع ترقيات استثنائية بهلوانية او تعينات بمراتب سامية هنا او هناك او حتى ندوات لا تشكل ضرورة مجتمعية في ضائقة مالية.

لو...لو..ان..خطة قصيرة المدى او عاجلة ريثما حين ميسرة حددت نسبة الصرف بالحد الادني والاعلى وهل يعقل اللي راتبه 1800 يستمر في دعم الموازنة ب50 شيكل واصحاب الرواتب نصف راتبه عشرة او ثمانية الاف شيكل.

والى جانب تحديد الحد الاعلى وتقليص الترقيات والتعينات بالمراتب العليا تضمنت تقليص النثريات وبعض الامتيازات.

وتعليمات واضحة للجامعات ومؤسسات الجباية الكهرباء والمياه والاتصالات بعدم الخصم او ووضع غرامات تاخير والشيكات الراجعة وفوائد البنوك عن الاشهر المتاخرة للموظفين المقترضين

والمثل المصري الشائع "اللى يعوزه البيت يحرم على الجامع " و لهذا المثل اصل تاريخى يرجع الى ايام الحكم العثمانى, حيث كان ( جامع الاموال ) يمر لتحصيل الضرائب وكان يسمي الملتزم او مقاطعجي يجمع الضرائب من المصريين بحسب قانون الالتزام ,ومع الحالة السيئة والاحوال المعيشية المتردية لم يجد المصريون ما يعطونه الى(جامع الاموال ) فجاء قولهم : ( اللى يحتاجه البيت يحرم ع الجامع)

 

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط