كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سياسيون: عباس يلجأ لـ"لعبة الباب الدوار" لعقد المجلس الوطني

سياسيون: عباس يلجأ لـ"لعبة الباب الدوار" لعقد المجلس الوطني

تاريخ النشر: 2015-08-21 | 18:07

امد/ رام الله - صفا: تتجه الأنظار غدا السبت إلى اجتماع اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مقر الرئاسة بمدينة رام الله المخصص للبحث في الدعوة لانعقاد دورة استثنائية للمجلس الوطني الفلسطيني لأول مرة منذ 19 عاما.

وأعلن عدد من أعضاء اللجنة أن الاجتماع سيشهد تقديم نصف الأعضاء على الأقل استقالاتهم لفرض رغبة الرئيس محمود عباس في دعوة المجلس الوطني للانعقاد بهدف رئيسي هو انتخاب لجنة تنفيذية جديدة.

ويستند عباس الذي من المقرر أن يكون من ضمن من يقدمون استقالاتهم، إلى المادة 14 فقرة "ج" من النظام الداخلي للمجلس الوطني الذي ينص على دعوة طارئة لانعقاد المجلس حال شغور ثلث أعضاء اللجنة التنفيذية.

تكريس سيطرة عباس

يؤكد مراقبون أن مسعي الرئيس عباس يستهدف في الأساس التخلص من خصومه داخل اللجنة التنفيذية خصوصا ياسر عبد ربه الذي كان أقاله قبل أسابيع من أمانة سر اللجنة التنفيذية وتيسير خالد.

ويشير المراقبون إلى أن عباس سيسعى كذلك لتثبيت صائب عريقات كأمين سر للجنة التنفيذية إلى جانب إدخال مزيد من الشخصيات المقربة منه إلى عضوية اللجنة وتعزيز مكانة أعضاء آخرين من المؤكد إعادة انتخابهم.

واعتبر الكاتب والمحلل السياسي من رام الله هاني المصري على صحفته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك"، أن التحضيرات الجارية لاستقالة أعضاء في اللجنة التنفيذية تمثل "لعبة الباب الدوار".  

وقال المصري منتقدا هذا الإجراء "لن يغفر الشعب لأي عضو في تنفيذية المنظمة يشارك في لعبه الباب الدوار من خلال الاستقالة والعودة بعد ذلك لتأمين الثلث المطلوب من المستقيلين للتمكن من عقد جلسة غير عادية للمجلس الوطني".

وأشار إلى أن الجلسة غير العادية المطلوب انعقادها للمجلس الوطني "وظيفتها الوحيدة التخلص من بعض أعضاء اللجنة التنفيذية وتفصيلها على مقاس شخص" في إشارة إلى عباس.

وشدد المصري "نحتاج لمنظمة التحرير على مقاس الشعب بمختلف تياراته وهذا لن يكون إلا بعقد مجلس وطني يخرجنا من النفق المظلم الذي دخلناه منذ توقيع اتفاق أوسلو ويؤسس المنظمة بعد إجراء تغيير حقيقي".

معارضة واسعة

وكان نائب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني تيسير قبعة صرح قبل أيام أن التوجه هو عقد اجتماع المجلس الوطني قبل منتصف الشهر القادم، لتغيير سبعة من أعضاء اللجنة التنفيذية.

ورفضت كتلة "التغيير والإصلاح" التابعة لحركة "حماس" دعوة المجلس الوطني بتركيبته الحالية للانعقاد في رام الله من دون توافق، معتبرة أنها دعوة حزبية غير قانونية ولا يمكن القبول بها بأي حال من الأحوال.

وحذرت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين من مخاطر أن تشكل الدعوة لدورة للمجلس الوطني لتجديد العضوية بنظام الحصص مدخلاً إلى تعزيز الانقسام وتوفير المناخات المناسبة لتكريس الانفصال السياسي والجغرافي والوطني.

كما حذرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من خطورة استبعاد حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي وقوى أخرى ربما لا تشارك في الاجتماع القادم للمجلس الوطني خاصة تلك التي تطالب بإصلاح وتطوير منظمة التحرير.

أما ياسر عبد ربه فأكد أن تشكيل عباس خلية سرية من ثلاثة أفراد لتولى تحضيرات انعقاد المجلس الوطني "لا يوفر أدنى الشروط للقيام بذلك بصورة سليمة"، محذرا من أن "أي شرخ جديد في الصف الوطني سيدمر آخر ما تبقى لنا من الشرعية الوطنية".

وسبق أن أكدت مصادر خاصة في السلطة الفلسطينية لوكالة "صفا" أن حالة من الاستياء الصامت تسود الوسط السياسي لقيادات السلطة وفتح بسبب التغييرات التي يجهّز لها عباس لإحداث تغييرات سياسية قريبة.

ووفق المصادر فإن "كل الأمور ستتضح قبل نهاية العام، مع توقعات بأن تغادر وجوهًا كبيرة في المنظمة والسلطة".

إعادة إنتاج للازمة

لم يعقد المجلس الوطني أي اجتماع له منذ عام 1996 عندما انعقد استثنائيا لتغيير ميثاقه بطلب أمريكي، ويأتي السعي لانعقاده في ظل تفاقم الخلافات وتعميق الانقسام المستمر منذ منتصف عام 2007.

على ذلك اعتبر الكاتب والمحلل السياسي سميح شبيب أن "عقد دورة جديدة للمجلس الوطني بما هو قائم حدث سيعيد إنتاج الأزمة، بشكل أوضح وأعمق، وهو ما يجب تجنبه والابتعاد عنه".

وشدد شبيب على أن أي تفكير جدي في عقد دورة جديدة للمجلس الوطني، يجب أن تأخذ في الحسبان، إعادة قراءة وتقييم مجريات الأمور التفاوضية، مع الاحتلال والتوصل إلى استخلاصات وطنية متفق عليها بهذا الشأن.

وأكد على ضرورة خوض حوار معمق وجدي مع كافة الفصائل غير الممثلة في منظمة التحرير وأطرها العاملة، وفي المقدمة منها، حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

كما شدد على الحاجة إلى التوصل إلى توافقات وطنية فيما بين الفصائل كافة، الممثلة وغير الممثلة في منظمة التحرير بما يكفل نجاح دورة المجلس الوطني والتوصل إلى وثيقة سياسية ختامية للمجلس.

ونبه شبيب إلى أن محاولة إعادة إنتاج الأزمة القائمة "سيعني عملياً تكريسا لها وفتح الأبواب على مصراعيها لتفرعات ناتجة عنها شديدة الخطورة خاصة أنه لا يمكن التوصل لآفاق تنظيمية جديدة بهياكل قديمة فات عليها الزمن".

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط