كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سياسيون يدعون إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية وتطبيق ما تم الاتفاق عليه

سياسيون يدعون إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية وتطبيق ما تم الاتفاق عليه

تاريخ النشر: 2015-08-13 | 09:04

أمد / غزة : أكد مشاركون خلال لقاء سياسي نظمه تحالف السلام الفلسطيني تحت عنوان المصالحة الفلسطينية والحوار المخرج الوحيد للخروج من الأزمة الراهنة الوطني على ضرورة تمكين الحكومة من العمل والعمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية قوية. وأشار المتحدثون في كلمات لهم خلال الورشة إلى عدم الحاجة إلى مبادرات جديدة لإنهاء الانقسام بل إلى تنفيذ ما تم الاتفاق عليه.

وحضر اللقاء محمد النحال عضو المجلس الثوري لحركة فتح وإسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس وصالح ناصر عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وخليل أبو شماله رئيس شبكة المنظمات الأهلية والعشرات من السياسيين و الشخصيات و الكتاب وممثلي مؤسسات المجتمع المدني

بالشراكة مع مؤسسة ألوف بالمة السويدية.

وفي كلمه له أكد ناصر إن الوحدة الوطنية هي صمام الأمان لتحقيق الحقوق في كل المجالات، مؤكداً انه يتعذر تحقيق نصر أو انجاز في ظل الانقسام ولا أعمار ولا حقوق وطنية ولا شيء بدون إنهاء الانقسام.

واستهجن ناصر استمرار لانقسام وتعميقه ما دام الجميع متفق على انه مصلحة إسرائيلية ويتحدث دائماً عن ذلك.

ولفت إلى إن الانقسام أصبح يتعمق أكثر في ظل وجود سلطتين وحكومتين، مؤكداً أن عدم توفر الإرادة السياسية واستمرار المراهنة على محاور وقوى ودول اخرى إضافة إلى وجود مكاسب وامتيازات تحول دون جدية البعض في تحقيق الانقسام.

وقال ناصر ان المطلوب هو تنفيذ ما تم الاتفاق عليه والابتعاد عن المحاصصة والثنائية وإعلاء المشروع الوطني.

ودعا ناصر إلى انخراط الجميع في جهد للخروج من هذا المأزق وتبدأ بتشكيل حكومة وحدة وطنية قوية تتكفل وتتعهد بتنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اتفاق القاهرة.

بدوره قال أبو شماله إن حل الإشكالية القائمة لا يحتاج إلى خطط واستراتيجيات جديدة ولكن الإرادة السياسية غير موجودة بالأصل وهو ما يفاقم من معاناة المواطنين.

وأضاف أبو شماله انه باستمرار الانقسام سيواصل الاحتلال الإسرائيلي انتصاراته وسيظل المشروع الوطني في تراجع.

وتابع أبو شماله : لسنا بحاجة إلى اقتراحات جديدة لإنهاء الانقسام لان الجميع لديه رؤيا واستراتيجيات للقيام بذلك.

بدوره قال رضوان في كلمة له إن المصالحة تمثل خيارا استراتيجياً لحماس مجدداً التزامه بتطبيق اتفاق المصالحة بشكل كامل.

وقال إن حماس قدمت كل المرونة اللازمة لإنجاح الجهد من خلال الموافقة على تشكيل الحكومة رغم التحفظ على بعض الأمور.

وانتقد رضوان عدم تفعيل المجلس التشريعي وعقد الإطار القيادي للمنظمة وعدم اعتبار الحكومة نفسها على انها حكومة الجميع وظلت تتعامل مع الضفة ولم تضع غزة بعين الاعتبار.

وأشار رضوان إلى أن تجاهل الحكومة تجاه القطاع أدى إلى تفاقم المشاكل في القطاع وزيادة معاناة المواطنين.

وقال إن عدم تمكن الحكومة من العمل في غزة هو تصرفات الرئيس عباس وحركة فتح وتجاهلها لقضايا القطاع.

واستعرض ما اسماه تقصير الحكومة تجاه المشاكل الأساسية في القطاع ومنها موظفي حكومة حماس السابقة والكهرباء والمعابر والأزمات الصحية والخدمات.

وقال رضوان ان الحكومة لم تعترف بالوكلاء والموظفين الموجودين على رأس عملهم متهماً إياها فقط بالحفاظ على الموظفين المستنكفين فقط.

وأضاف رضوان إن الأمور زادت تعقيداً بعد التعديل الوزاري الذي رفضته الكثير من الفصائل وبعض القوى في حركة فتح ، معتبراً إياه انقلاباً على التوافق.

كل ما يجري من اضطرابات الإقليم تحتم على من يملك مفتاح القرار وهو الرئيس عباس ان يعود على عقد الإطار القيادي للمنظمة ويتم الإشراف الكامل على تطبيق اتفاق القاهرة وإعلان الشاطئ والعودة عن الخطوة الانفرادية.

لا يمكن الاستمرار في القفز عن إرادة الشعب والتعامل بشكل غير لائق مع سكان القطاع.

وطالب الفصائل بالضغط من اجل تطبيق إعلان الشاطئ ووقف التنسيق الأمني ووقف الرهان على المفاوضات.

من جانبه قال النحال إن حكومة الوفاق الوطني لم تمكن من استلام مهامها في القطاع، مذكراً بالحصار الذي تم فرضه على وزراء الحكومة عندما قدموا في الزيارة الثانية لهم للقطاع ومنعهم من التواصل مع الموظفين.

وأكد إن الحكومة لا تزال تدفع للموظفين وللصحة والمساعدات الاجتماعية وللشهداء والجرحى والأسرى وتقوم بمهام رغم الصعوبات.

وأضاف النحال إن الكل يعاني بسبب الحصار المطبق،مضيفاً ان من يحاصر القطاع هو من يملك القوة على المعابر سيما وان الحكومة المصرية اشترطت سيطرة السلطة على المعابر لفتحه أربع وعشرين ساعة.

وانتقد النحال إصرار حركة حماس على السيطرة على المعابر، كما انتقد دور باقي الفصائل ودورها الهزيل في المساهمة في حل الأزمة الراهنة.

ودعا النحال إلى احترام المواطن الفلسطيني والوصول الى حل ينهي هذه الحالة والوصول إلى إجراء الانتخابات.

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط