كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

سيدي الرئيس كفراً بأصنام فتح ومن يعبدها

أخاطب جميع العقول من أبناء ديمومتي المغرر بهم والمظللين الذين غاب وعيهم واضمحل فكرهم ومآآآآآت ضميرهم,وظلوا طريقهم وفقدوا صوابهم واختل توازنهم الجسدي واعتدالهم العقلي والنفسي وسباتهم الانفعالي وحرفوا بوصلتهم عن مواصلة مسيرة الشهداء والأحياء,وأصروا بكل رعونة على وضع أصابعهم في أذنيهم وبأيديهم فقعوا أعينهم وأوصدوا أفئدتهم وباعوا أنفسهم رخيصة بأرخص الأثمان وخصوا رجولتهم ومسخوا كرامتهم بالوحل وأصبحوا عبيداً أذلاء يساقوا كقطيع الخراف لزريبة الدواب لعبادة أشباه الرجال من الأصنام الذين فقدوا شرعية الرجال في زمن شح فيه معاني ونخوة الشجعان ومروءة الرجال.....

فقد صدقوا هؤلاء الصغار السذج كذبة كبار الأصنام عندما أوعزوا لهم وأوهموهم بسراب أحلام الأوهام بأنه سيصبح لهم ذات يوم شائناً عظيماً كلما اقتربوا منهم ولعقوا أحذيتهم وقبلوا رؤوسهم وهللوا وطبلوا وزمروا وصفقوا لهم وأطاعوهم على الفسق والفجور والفتن والخراب والدمار واختلاس مقدرات معاناة أبناء شعبنا العظيم وإرث تضحيات شهدائنا وأسرانا وجرحانا الأبطال المغاوير المعمدة بالدماء والمجبولة بالعرق وواصلوا هؤلاء الأقزام مسيرة صلاتهم كالحرادين بهز الرؤوس وبوس الأيادي بحضور وغياب حاخامات كهنة المعبد المتسلقين المارقين الأفاقين الدجالين منهم هم في سندنه المعبد والمقنعين بوجوه متعددة أصحاب المواقف المخزية والمئة رأى بالساعة الواحدة,....

فتارة يا أخي الفتحاوي الحبيب تجدهم في الليل يتغنوا بأمجاد وبطولات الأخ القائد محمد دحلان وفي النهار تجدهم تارة يتغنوا بمواقف وانجازات الأخ السيد الرئيس أبو مازن القائد العام لحركة فتح" وتارة تجدهم أنهم ليسوا مع احد بل أنهم مع حركة فتح الضحية التي تحتضر من فعل سلوكهم المشين, وتارة تجد من هم على أشكالهم غارقين بالسكر حتى الثمالة بالسهر والسمر واللهو والفنطزة في المأكولات والمشرب والملبس والقهقهة من قاع القلب وهم يلعبون الميسر والقمار والضومنة والزهر على شاطئ بحر غزة تحت حرارة الشمس الدافئة وعند حلول المساء يحلى السهر لهم على الأضواء الكاشفة,وكثيرا ما تجدهم منهم من يقضي ساعات النهار وهم يلعبون القمار في منازلهم دون الإكثرات إلى ما يحدث خارج جدران المنزل....

بالوقت الذي كان فيه أبناء فتح الشرفاء المخلصين يدفعون ضريبة معاناة حياتهم وهم يتقيئون الدم وسكرات الموت تلاحقهم في مواقع الأمن الداخلي وسجون حماس السرية,كانت ديمومتي حركة فتح وأبنائها في أمس الحاجة لهم في سنوات الانقلاب الأسود طيلة السبع سنوات العجاف,ولكن هؤلاء ناكرين الجميل,لم يكتفوا بما سرقوه من حركة فتح وأصبحوا أثرياء يمتلكون البيوت والعمارات والفلل والأراضي والمشاريع والاستثمارات وإسطبلات الخيول وحظائر الدواجن والطيور والدواب والسيارات الفارهة وأرصدة الحسابات بالبنوك وأكثر من وظيفة بالمؤسسات الأهلية والخيرة,بل حاولوا ويحاولوا العودة مرة أخري لحركة فتح بعد رحلة استجمام واستمتاع من عبر بوابات جيل هرم وشاخ وشاب وعفي عليه الزمن لا يختلف عنهم ليتسلقوا على معاناة وتضحيات أبناء الفتح المركونيين على هوامش الحركة"اللهم عافينا من هؤلاء الدجالين يارب العالمين.. اللهم آمين....

لهذا يا أبناء ديمومتي فإن العبودية لغير الله,والله كفراً وظلام والتقرب لسدنة المعبد مذلة وإهانة,فنحن أبناء الفتح المتأصلين الصادقين في انتمائنا أمناء لها وحريصين عليها ومخلصين في عطائنا وأوفياء دائماً لثرى وطنا الغالي فلسطين ولدماء قادتنا العظماء وتضحيات أبناء شعبنا العظيم,فحقاً أقولها ولا أخشي في ذلك لومة لائم,فالحق يا أخي يقال لو كره الموتورين,فإننا نقر ونعترف بأننا نعشق ونجل حضور الرجال الشرفاء الغر الميامين وبصمات أبطالنا الأوفياء في كل الميادين والأماكن والساحات كلاً منهم في موقعة وباسمه,ولكن لا نصل في عشقنا بأي حال من الأحوال إلى حد الثمالة والخبل والهوس والاستهبال والتقديس والعبودية والطاعة العمياء"وإحضار سجادة الصلاة"للصلاة لهم ذهاباً وإياباً من اجل التزلف وإرضاء صلف هؤلاء الأصنام وإشباع غرورهم,فلا والله أن نكون خاسئين وقليلين الأصل مثل هذه الثلة الخرقاء عبيداً لهذه الأصنام,فنحن أبناء شمس الشهداء الشهيد الحاني الياسر"أبو عمار"وأمير الشهداء خليل والوزير"أبو جهاد" والأخت المقاتلة الفدائية سيدة نساء فلسطين دلال المغربي والقائمة تطول بأسماء الشهداء العظام الذين هم تحت التراب....

فلا يعقل أن تتسلل هذه الأرواح الشريرة من هياكلها الصنمية إلى تلافيف أدمغتنا وتستوطن في حياتنا وتجري في مجرى الدم في شراييننا وتبقى جاثمة فوق صدورنا وكاتمة على أنفاسنا وتجعلنا نخبع ونرتعش منها ونأتمر بأوامرها ونجنح إلى الاستعباد والخضوع والخنوع والإذلال والارتماء تحت أقدامها لنكون في نهاية لعبتها القذرة كراكوز"دمية"وأبواق نسبح بحمدها ونعمل على صناعة تمجيدها والدفاع عنها والقتال دونها والأمر والطاعة العمياء لأوامرها بالتخريب والتدمير لهذه الحركة الفتحاوية العملاقة,فهؤلاء لا يناضلون من أجل الاستنهاض بحركة فتح بقدر ما يناضلوا بكل استماتة للاستنهاض بأنفسهم والرقي بحياتهم الدنيوية وتحقيق امتيازات وجني إرباح من وراء التشدق والتغني باسم الفتح المكلومة بعقوق أبنائها العققة, لدر الرماد في عيون من أبناء الفتح ........,

فقد أكرمنا الله بنعمته بعد أن جاء الإسلام وحبانا بنعمة التحرر والتخلص من شرور عبودية الأصنام الحجرية والبشرية أشباه الرجال,لهذا لن نكون يوماً ما عبيداً للعبيد وعبيداً للأصنام البشرية أشباه الرجال ما حينا فليرحل عباد هذه الأصنام البشرية إلى جهنم وبأس المصير ومن لف لفيفهم ودار في فلكهم,فقد انتهي زمن العبودية أشباه الرجال وولي دون رجعة عند الشرفاء الأحرار,فنحن أحرار ووُلدنا أحراراً وسنبقي أحرار,بل نحن عبيد لله وحده عز جلاله,أما دون غير ذلك فهذا ما هو إلا هراء وهرطقات,أما الذين يرون للأسف في عبوديتهم لعبودية أصنامهم البشرية أشباه الرجال منتهي الأماني والسعادة فهذا قمة الوضاعة والإسفاف والانحطاط ربما تجد من يلتمس لهم العذر من كبار الأصنام ولا يلامونهم!!!..لأنهم بلا بصيرة عاشوا في أماكن مظلمة لم يروى نور الله ولم يذوقوا يوماً طعم الحرّية أو يحسوا بإحساس قيمتهم الإنسانية ورجولتهم الذكرية المفقودة منهم!!

وبعيداً عن القلوب المرتعشة والعواطف الأنثوية الرقيقة وحسابات الربح أو الخسارة مع أو ضد أو المزايدة الكذابة والتعصب الأعمي والتشنج والتوتر والانتماء والولاء للشخوص,فليعلم الجميع من أبناء ديمومتي أن المعبد الوحيد الذي نستظل بظله هو البيت الفتحاوي الأصيل الصرح الشامخ بشموخ أبنائه الشرفاء وهذا البيت له قائداً اتفقنا أو اختلفنا معه في كثير من الأمور فلا نختلف عليه بأنه هو رأس الهرم الفتحاوي والجهة الرسمية والشرعية التي تمثل أبناء شعبنا الفلسطيني العظيم الان والثابت على الثوابت الفلسطينية والباقي على عهد من سبقوه بحمل الراية وأمانة الوطن وحماية المواطن انه القائد الرئيس/ محمود عباس //أبو مازن.. الموقر خير خلف لخير سلف كما يقولوا, فمادام هو السيد الرئيس فيجب أن نحترم كيانه ومكانته وسنه لما له وما عليه ويكون تعاملنا البناء وفق النظام الأساسي ولوائحها التنظيمية الداخلية والانصياع لنصوصها داخل الأطر الحركية سواء كان ذلك بالإيجاب أو بالسلب.....

والله من وراء القصد....

أخوكم ابن الفتح البار// سامي إبراهيم فوده

×
أخبار
السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط