كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شباب العالم ...ومواجهة التحديات !!!.

شباب العالم ...ومواجهة التحديات !!!.

تاريخ النشر: 2019-12-16 | 11:00

تستمر فعاليات منتدي شباب العالم بنسخته الثالثة بعقد العديد من اللقاءات والحوارات الاستراتيجية في موضوعاتها وأهميتها ذات الابعاد والضرورة الملحة التي تحتاج اليها دول المنطقة وشعوبها كما القارة الافريقية اضافة الي الاحتياج العالمي للبحث فيها وايجاد المخارج العملية لمعالجتها .

ملفات وتحديات تحتاج الي المزيد من البحث والتحليل والمناقشة المستفيضة وطرح الافكار بصورة جادة وملتزمة بأسس وأصول العلاقات ما بين الشعوب .... وأن يستمع الكل للأخر حتى نحدث الصحوة وأليات العمل ازاء التحديات والمخاطر وتبادل الأفكار والمعلومات حول الكيفية التي يمكن من خلالها أن نخرج من هذه الازمات التي تعصف بالكثير من المناطق بما هو قائم ...وبما هو قادم !!.

موضوعين أساسيين أثاروا الانتباه والاهمية لضرورتهم وأهمية الكتابة عنهم وتسليط الضوء عليهم رغم ما جاء في حديث المتحدثين وعلى رأسهم الرئيس عبد الفتاح السيسي والذي أضاف كعادته بصورة نوعية متميزة وموضوعية الكثير من الافكار مما أحدث التنوع اضافة لكل ما قيل من المتحدثين والذي يجب تسليط الضوء عليهم واستمرار الكتابة عنهم .... لما للموضوعين من أهمية على درجة عالية :

أولا : سبل تعزيز التعاون بين دول المتوسط

ثانيا : التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين .

موضوعين ذات أهمية وأبعاد استراتيجية ويحتاج الي الكثير من القول والفعل والتخطيط الاستراتيجي حتي يتمكن من مواجهة ما يترتب عليهم من أثار وانعكاسات سلبية نتيجة الكثير من الظواهر وحالة الفراغ وعدم الجدية في متابعة القضايا لدي الكثير من الدول كما حالة التدخل السافر لبعض الدول والقوي في الشؤون الداخلية للدول الاخري استغلالا وعملا بمصالحهم التي لا تتوقف .

ما جاء بمداخلة الرئيس السيسي يستحق الاهتمام والتوقف والتمعن بكل كلمة قد قالها عندما يقول ان مصر لا تتأمر على أحد مهما بلغ حجم الاختلافات .... وفي هذا القول الصريح والمعبر صحة تاريخية تؤكدها كافة المحطات والعلاقات وحتي يومنا هذا والتي يعرفها ويدركها الجميع كما كافة المتابعين والمحللين والاعلاميين والكتاب حول صدق وصراحة السياسة المصرية القائمة على مبادئ وقيم في اطار المصلحة العليا للأمن القومي المصري والعربي والدولي .

كما تأكيد الرئيس أن الازمات متسلسلة ولا تتوقف الي حد معين ... ويجب المعالجة الدائمة والسريعة لكل أزمة مهما صغرت حتي لا تكبر ويصعب حلها .....لأن ترك الازمات على حالها من الانتشار والتفاعل سيزيد من تسلسلها ويصعب ايجاد الحلول لها وفي هذا مثالا وأمثلة عديدة يجب أن نتعلم منها الكثير من الدروس كما حدث بالعديد من دول المنطقة من دمار وخراب وهجرة وتهجير وقتل بعشرات الالاف .

تحدث الرئيس السيسي أن العشرة سنوات الماضية أوجدت حالة من عدم التوزان الامني للمنطقة بعد أن استعادت مصر قوتها واستقرارها وهذا ما يؤكد على الحرص على الدولة الوطنية والمحافظة على الجيش الوطني وعدم التنازل تحت أي شعار من ثوابت العمل الوطني للدولة .

كما أضاف السيد الرئيس السيسي أن الخلل الاستراتيجي الذي حدث في المنطقة خلال الفترة الماضية قد دفع ثمنه الجميع ..... وبالمتابعة والمشاهدة وقراءة الواقع بكافة تفاصيله يؤكد على صحة هذا القول وما حدث بالعراق وسوريا وليبيا واليمن وغيرها من المناطق من دمار وتهجير .

كما أكد السيد الرئيس على نقطة بغاية الاهمية حول اهمية احترام الاختلاف والتنوع وأنه لا يمكن القبول لأي دولة بأن تمارس الوصاية على دولة وشعب أخر ....مستعرضا بحديثه حول ظاهرة الارهاب باعتبارها صناعة شيطانية .... وأن هذا الارهاب يعتبر أداة لتحقيق اهداف سياسية لبعض الدول وأن مواجهته تحتاج الي جهد دولي ... لأن تلك المواجهة والتعاون حولها حتما لن تحدث مثل هذه الحالة من النزوح والهجرة والتهجير .

كما قال الرئيس السيسي بمداخلته أمرا بغاية الاهمية لشباب المنتدي ولكافة المشاهدين والمستمعين ( أنه عندما تتصارع الافيال ..... فلا تسأل عن العشب الاخضر )

وكأن سيادته يريد أن يقول بأنه لا مكان للضعفاء .... ولا مكان للصغار ...ولا مكان لمن يتلاعبون بمصير أوطانهم في هذا الزمن .....!!! ...وعلى الشعوب الاهتمام بأوطانها والمحافظة على مقدراتها وأن يحافظوا على دولتهم الوطنية وعلى قواتهم المسلحة درعهم القوي حتي لا يداسوا من قبل الدول الطامعة بهم .

كما تحدث الرئيس عبد الفتاح السيسي حول قضية هامة أخري بخصوص التنمية وما قيل منذ سنوات حول مواجهة الارهاب وبعد ذلك السير بعملية التنمية وما أكدته الوقائع من صحة النظرة المصرية وموقف الرئيس السيسي من أن التنمية يجب أن تسير بقوة وبذات القوة التي يواجه بها الارهاب!! ..... مذكرا بأمثلة مثال العراق الشقيق وكيف استطاع الارهاب أن يحدث بداخله الدمار حتى وصلت الامور الي اليوم الذي وصل فيه العراق الي عدم المقدرة على احداث التنمية التي يمكن أن تلبي طموح الشعب العراقي برغم ان العراق دولة كبيرة وقوية باقتصادها وقادرة على احداث التنمية .... لكن المسألة مرتبطة اليوم بالتوقيت والامكانيات والتي خرجت عن اطار ما باليد في ظل ما تعرض له هذا البلد العربي الشقيق ...وهذا أيضا ما يحدث بسوريا الشقيقة وان كان أقل ضررا بما حدث بالعراق .

الرئيس السيسي والذي يؤكد على الدوام على استعادة الدولة الوطنية لمكانتها مرة أخري أمرا ضروريا وعلينا الاستفادة من الدول التي فقدت سيادتها الوطنية ...كما تأكيد سيادته أن الجيوش الوطنية هي المسئولة عن الاستقرار والامن داخل بلادها مؤكدا أن الدولة الوحيدة التي نجت من المصير الصعب هي مصر لأن جيشها لا يفرق بين مسلم ومسيحي .

ندوتين بعنوانين فيهما الكثير مما قيل ... وما يمكن أن يقال والذي يجعلنا أمام اعادة القراءة والدراسة والعمل الجاد حتي لا نعيد تكرار تجربة مريرة أحدثت خللا أمنيا وانهيارا اقتصاديا واجتماعيا وخرابا ما بين الدول وهجرة وتهجير وارهاب تكفيري أسود أخذ يلعب بمناطق الصحراء والفراغ ليعبث بأمن واستقرار الشعوب ليهدد حاضرهم ومستقبلهم وهذا ما يدفع الجميع الي أعلى درجات التعاون والجهد الدولي المشترك لمواجهة تلك المخاطر التي تنتشر كالنار بالهشيم ولا تتوقف عند حدود وجغرافيا محددة وهذا ما كان يحذر منهم الرئيس السيسي عندما قال أن الارهابيين سيتنقلون ويهربون وعندها ستصبح الظاهرة في أوروبا وأمريكا والعالم بأسره .

ان تعزيز سبل التعاون بين دول المتوسط ووقف تركيا عن أطماعها كما مواجهة التحديات الراهنة للأمن والسلم الدوليين وعلى رأسهم الارهاب يعتبر بمثابة أولوية لدول المنطقة وللقارة الافريقية وللعالم بأسره .

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط