كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شبكة الأمان.. لمواجهة الابتزاز الإسرائيلي الأمريكي

شبكة الأمان.. لمواجهة الابتزاز الإسرائيلي الأمريكي

تاريخ النشر: 2019-02-21 | 22:11

في كل مرحلة صعبة ومنعطف خطير .....نعود للحديث والمطالبة بشبكة الامان العربي التي تم الاتفاق عليها عندما يمارس علينا من قبل دولة الاحتلال المزيد من الضغوط والحصار وسرقة الأموال .
طلب تفعيل شبكة الامان العربية بما قيمته مائه مليون دولار بحسب الاتفاق العربي السابق يعتبر مخرجا عمليا مؤقتا يساعد فيه العرب فلسطين على مواجهة سياسة الابتزاز والقرصنة الاسرائيلية وممارسة الضغوط التي يتبعها رئيس الحكومة نتنياهو الذي يعيش مرحلة سياسية وانتخابية تزداد فيها الصعوبة عليه والتحديات والمخاطر التي تواجهه حيث الخطر يداهم نتنياهو والملتفين من حوله من بعض قوي اليمين الذي يشهد انقساما .... وهذا ما جعل نتنياهو يزيد من تطرفه وسياساته الضاغطة وقرصنته وسرقه المال الفلسطيني واستقطاع جزءا منها بزعم عدم الصرف لأسر الشهداء والجرحي والأسري ....في محاولة لارضاء قطعان المستوطنين واليمين المتطرف الذي يري بممارسة نتنياهو للضغوط والابتزاز للسلطة الوطنية وللرئيس محمود عباس ستجد طريقها لاخضاعه سياسيا والقبول بما يسمي بصفقة العار الامريكي .
بهذا تلتقي الارادة الامريكية والاسرائيلية في سعيهم لممارسة أقصي درجات الضغط والابتزاز المالي والسياسي على السلطة الوطنية والرئيس عباس ومنظمة التحرير .....حتى يتم اخضاعهم وقبولهم بمشاريع سياسية مشبوهة لا تلبي الحد الادني من متطلبات الشعب الفلسطيني وحقوقه الثابتة . 
الابتزاز الاسرائيلي الامريكي لا يقف عند حد قنص وسرقة الاموال الفلسطينية ووقف المساعدات الامريكية ..... بل ان اسرائيل تتجه بكافة الاتجاهات لأجل التضييق على السلطة والشعب الفلسطيني باستمرار سياسة التصعيد ضد القدس والاقصي ...وزيادة نسبة الاستيطان والمستوطنات واستمرار سياسة التهويد والتهديد وتجاوز الخطوط الحمراء لدخولها للمناطق (أ)وخاصة بمدينة رام الله ونابلس وغيرها .
نتنياهو يحاول بكل ما لديه من امكانيات بفترة وجيزة ما قبل الانتخابات لتحقيق غايته وأهدافه والتي تجعله بموقف المنتصر والثابت على مواقفه والتي ترضي اليمين واليمين المتطرف والمستوطنين ....وحتى يمكن له أن يحقق فوزا بالانتخابات القادمة لأجل الهروب من محاكمته على ملفات الفساد التي تنتظره والذي سيكون مصيره السجن . 
نتنياهو اما ان يفوز بفعل كل ما يستطيع أن يقوم به من حرب عدوانية ضد غزة ...أو المزيد من الممارسات الارهابية ضد القدس وأهلها ....كما المزيد من سرقة المال الفلسطيني واضعاف السلطة ومنظمة التحرير والمزيد من التوغل بالمناطق (أ) وترك قطعان المستوطنين يهددون حياة الرئيس عباس .....واما السقوط والمحاكمة والسجن بانتظاره وهذا ما لا يريده أن يتحقق بخسارة الانتخابات .
السلطة الوطنية ومحاولة اشهار سيف الاحتلال في وجه الرئيس عباس .... وتشجيع المستوطنين على حملات قتله باعتباره داعما للارهاب كما يزعمون !! 
وهم بالحقيقة من كانوا من أوائل من صنعوا الارهاب ويمارسونه بصورة جلية وواضحة والتاريخ يحفر بذاكرته هذا الارهاب العنصري الذي تم ممارسته عبر تاريخ الصراع . 
ولأن اسطوانتهم مشروخة ....وأكاذيبهم ملفقة ... وادعاءاتهم باطلة ...وتزييفهم جلي وواضح لحقائق الواقع والتاريخ يستمرون بهجومهم وادعاءاتهم وحتى سرقتهم للمال الفلسطيني كما سرقوا الارض الفلسطينية وهذا ما يجعل ضرورة اتباع التالي / 
أولا : تعزيز شبكة الامان المالي والسياسي لمنظمة التحرير الفلسطينية بصفتها ممثلا شرعيا ووحيدا للشعب الفلسطيني وللسلطة الوطنية القائمة بأراضي السلطة ...وما يتبعها من مهام ومسئوليات يجب أن تقدم لها كافة المساعدات المالية والسياسية لأجل تعزيز صمود السكان .
ثانيا: تعزيز وحدة الموقف الفلسطيني وانهاء الانقسام الاسود وعدم القبول باستمراره باعتباره أحد أدوات الضغط والابتزاز للحالة الوطنية العامة وللمشروع الوطني بعد أن وصلت الامور الي استغلال الواقع وحتي لقمة العيش ومقومات الصمود والتي تستوجب اعادة النظر بهذه الاطالة غير المبررة ....وبهذا الجدل البيزنطي المرفوض ...وبهذه المناكفات التي لا طائل منها .
ثالثا: تفعيل عمل اللجنة المكلفة من المجلس المركزي والمجلس الوطني لاعادة صياغة الاتفاقيات والوقوف على ثغراتها والي درجة عدم الالتزام بها طالما لا تلتزم الحكومة الاسرائيلية بها وها هم لا يلتزمون باتفاقية باريس الاتفاقية والتي تجعل الموقف الفلسطيني أقوي في عمليه المراجعة لهذه الاتفاقية وحتى الوصول الي رفضها وانهائها .
رابعا : الاتحاد الأوروبي والمؤسسات الدولية وفرنسا والتي تم التوقيع على أرضها اتفاقية باريس الاقتصادية وضرورة العمل بما لديها من قوة لممارسة الضغوط على الحكومة الاسرائيلية بعدم التلاعب بمال وقوت الشعب الفلسطيني وزيادة مساعيهم لدفع عجلة التسوية السياسية على أرضية الشرعية الدولية والاتفاقيات الموقعة والقرارات الصادرة وذات الصلة .
خامسا : الدور العربي ذات اهمية خاصة فلا يعقل أن يجري أي تطبيع مهما كانت درجته مع المحتل الاسرائيلي ولا زالت الحقوق الفلسطينية مسلوبة .... وما زالت القدس محتلة ...ولا زالت الاراضي الفلسطينية تسرق وتنهب للمستوطنات ... ولا زال الشعب الفلسطيني يهجر ويقتل ويهاجر وليس أخرها استمرار سرقة الاموال وممارسة سياسة البلطجة والسرقة الاسرائيلية بعد أن قامت أمريكا بوقف مساعداتها المالية لتلتقي في اطار سياسة الابتزاز وممارسة الضغوط لأجل وضعنا أمام التالي حسب مخططهم : 
أولا : احداث حالة عجز للسلطة الوطنية أمام شعبها وعلى الاقل عدم القدرة علي دفع رواتب العاملين وعدم توفير الخدمات والنفقات التشغيلية .
ثانيا : استمرار التضييق على الخيارات والبدائل المتاحة وجعلنا أمام خيار الخلاص الامريكي الاسرائيلي من خلال صفقة العار المرفوضة كليا مهما كان الثمن .
ثالثا: ضرب الحالة المعنوية وافقادنا لمقومات قوتنا وتعميق الانقسام بداخلنا وضياع كل عوامل الترابط في ظل الحاجات الملحة وفقدان امكانية تحقيقها .
ما يخطط ضدنا كبير وخطير .... وما يدبر حولنا أخطر مما نتصور ... مما يجعلنا أمام خيار وحيد بالتوحد والتماسك أكبر بكثير مما يجعلنا نفترق ... لهذا فان من لا يسعي للوحدة والتماسك والثبات ....سيبقي محل اتهام وقصور واضح بأنه مشارك في انهاء ما تبقي لنا وهو قليل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط