كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

تستهدف قادة ومسؤولين أمنيين..

شبكة CNN: إدارة ترامب تدرس توجية ضربة حاسمة ضد إيران لقبول شروط أمريكا

شبكة CNN: إدارة ترامب تدرس توجية ضربة حاسمة ضد إيران لقبول شروط أمريكا

تاريخ النشر: 2026-01-29 | 05:15

واشنطن: يدرس الرئيس الأميركي دونالد ترامب خيارات عسكرية جديدة ضد إيران، تشمل توجيه ضربات جوية تستهدف قيادات ومنشآت نووية ومؤسسات حكومية، في وقت حذرت فيه طهران من رد "فوري وقوي" على أي اعتداء، مع تصاعد التهديدات المتبادلة، وفشل الجهود الدبلوماسية في تحقيق اختراق.

وأفادت شبكة CNN يوم الأربعاء، بأن هذا التوجه يمثل تحولاً سريعاً في الأهداف التي كانت الإدارة الأميركية تطرحها بشكل علني بشأن طهران، كما يأتي بعد أسابيع فقط من دراسة ترامب خيار التحرك العسكري باعتباره دعماً للاحتجاجات الواسعة التي شهدتها إيران وأدت لسقوط آلاف الضحايا.

وبحسب المصادر، تشمل الخيارات التي يدرسها ترامب تنفيذ ضربات جوية أميركية تستهدف قادة إيرانيين ومسؤولين أمنيين يُعتقد أنهم متورّطون في عمليات قتل المحتجين، إضافة إلى توجيه ضربات لمنشآت نووية إيرانية ومؤسسات حكومية.

وذكرت المصادر أن ترامب لم يتخذ قراراً نهائياً بعد، لكنه يعتقد أن خياراته العسكرية توسعت مقارنة ببداية الشهر الحالي، مع وجود مجموعة حاملة طائرات أميركية في المنطقة.

ووصلت حاملة الطائرات الأميركية لنكولن USS Abraham Lincoln، والقطع الحربية المرافقة لها إلى الشرق الأوسط، الاثنين، بما يتيح لها دعم أي عمليات محتملة ضد طهران، سواء عبر تنفيذ ضربات أو حماية الحلفاء الإقليميين من أي رد إيراني محتمل.

تبادل الرسائل بين الولايات المتحدة وإيران

وأشارت CNN إلى أن الولايات المتحدة وإيران تبادلتا رسائل في وقت سابق من هذا الشهر، من بينها رسائل عبر دبلوماسيين عُمانيين، وأخرى بين المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لاحتواء تصعيد أميركي هدد به ترامب رداً على قتل محتجّين.

وذكرت الشبكة أن مناقشات قصيرة جرت من أجل عقد اجتماع مباشر، لكنها لم تؤدِ إلى نتيجة، ولم تُسجل أي مفاوضات مباشرة جدية بين الجانبين، مع تصعيد ترامب تهديداته العسكرية خلال الأيام الأخيرة.

ولم يتضح سبب عودة تركيز ترامب على البرنامج النووي الإيراني، الذي قال، الصيف الماضي، إنه "دُمّر بالكامل" جراء الضربات الأميركية.

غير أن مصدراً مطلعاً على معلومات استخباراتية أميركية حديثة قال إن "إيران تعمل على إعادة بناء منشآتها النووية في مواقع أعمق تحت الأرض، كما أنها تواصل مقاومة الضغوط الأميركية لوقف تخصيب اليورانيوم، كما منعت الوكالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش منشآتها".

إنهاء تخصيب اليورانيوم

وبحسب المصادر، اشترطت الولايات المتحدة قبل أي لقاء مع مسؤولين إيرانيين "إنهاء تخصيب اليورانيوم بشكل دائم"، و"فرض قيود جديدة على برنامج الصواريخ الباليستية"، و"وقف الدعم الإيراني للجماعات الحليفة في المنطقة".

وأشارت المصادر إلى أن نقطة الخلاف الأبرز تمثلت في إصرار واشنطن على تقييد مدى الصواريخ الباليستية الإيرانية، وهو أمر تعتبره إسرائيل بالغ الحساسية بعد استهلاك جزء كبير من مخزونها من صواريخ الاعتراض خلال حرب استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي.

وأضافت أن إيران رفضت هذا الشرط، وأبلغت الولايات المتحدة استعدادها لمناقشة الملف النووي فقط، من دون تلقي رد أميركي، ما أبقى المسار في حالة جمود.

ولفت مسؤول أميركي، الاثنين الماضي، إلى أن إدارة ترامب لا تزال مستعدة للتواصل مع إيران "طالما أنها تعرف ما هي الشروط". وأضاف للصحافيين: "نحن منفتحون.. وإذا أرادوا التواصل معنا وهم يعرفون الشروط، فسنُجري المحادثات"، من دون تقديم تفاصيل إضافية.

وبينما تستعد الولايات المتحدة لعدة سيناريوهات عسكرية، نقلت أنظمة دفاع جوي إضافية إلى المنطقة، من بينها بطاريات "باتريوت"، لحماية القوات الأميركية من أي رد إيراني، كما تخطط لنشر نظام أو أكثر من منظومات "ثاد" للدفاع الصاروخي، بحسب المصادر.

وتستعد القوات الجوية الأميركية لإجراء مناورات في الشرق الأوسط بهدف اختبار قدرتها على الانتشار والعمل وتنفيذ طلعات قتالية في ظروف معقدة، وفق بيان صادر عن قائد القوات الجوية في القيادة المركزية الأميركية.

تحذير إيراني

وفي المقابل، حذر وزير الخارجية الإيراني يوم الأربعاء، من أن القوات المسلحة الإيرانية مستعدة للرد "الفوري والقوي" على أي اعتداء يستهدف الأراضي أو الأجواء أو المياه الإيرانية.

وقال في منشور على منصة "إكس": "قواتنا المسلحة الشجاعة مستعدة، وأصابعها على الزناد، للرد فوراً وبقوة على أي عدوان"، فيما أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن هذه التصريحات جاءت رداً على تهديدات ترامب.

وكشفت CNN أن تقارير استخباراتية أميركية حديثة، اطّلع عليها ترامب، تشير إلى أن النظام الإيراني في أضعف حالاته، عقب الضربات الأميركية والإسرائيلية التي استهدفت منشآت نووية وقوى حليفة لطهران، العام الماضي، إضافة إلى الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت هذا الشهر.

ودعا الرئيس الأميركي، في منتصف الشهر الجاري، إلى إنهاء حكم المرشد الإيراني علي خامنئي المستمر منذ 37 عاماً، قائلاً: "حان الوقت للبحث عن قيادة جديدة في إيران".

من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في جلسة استماع بالكونجرس، الأربعاء، إن النظام الإيراني "ربما أضعف مما كان عليه في أي وقت مضى"، لكنه أقر بأن لا أحد يعلم من يمكن أن يتولى السلطة في حال تمت إزاحة المرشد.

ولفتت مصادر مطلعة إلى عدم وجود مؤشرات على أن الأجهزة الأمنية الإيرانية تستعد لـ"الانقلاب على النظام"، رغم بقاء جميع الخيارات مطروحة على طاولة الرئيس الأميركي.

وبحسب مسؤول أميركي، فإن ترمب يفضل تنفيذ ضربة قوية وحاسمة تجبر طهران على قبول الشروط الأميركية لوقف إطلاق النار، مع رغبته في إعلان "نصر سريع" في حال تنفيذ أي هجوم.

وأشارت CNN إلى أن ترامب قارن عبر "تروث سوشيال" بين العملية المحتملة ضد إيران والتي نفذتها بلاده في فنزويلا في ديسمبر، إلا أن مسؤولين أميركيين أكدوا أن ترامب يدرك أن أي ضربة ضد إيران ستكون "أكثر تعقيداً بكثير، نظراً لقدراتها العسكرية وبٌعد موقع العاصمة طهران عن الساحل".

أما استهداف المرشد الإيراني، فوصفت الشبكة ذلك بأنه "يواجه تحديات كبيرة"، إذ أقر وزير الجيش الإسرائيلي يسرائيل كاتس بعد حرب يونيو بأن إسرائيل لم تتمكن من الوصول إلى خامنئي، الذي دخل إلى أعماق تحت الأرض وقطع التواصل مع قادة عسكريين، ما جعل استهدافه "غير واقعي" في تلك المرحلة.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط