كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شجارات ومشاحنات لا معنى لها !!!

في الآونة الاخيرة بدأت تطفو على السطح ظاهرة الشجار بين المواطنين والتي قد ينتج عنها القتلى والإصابات والخسائر المادية.فلم تفرق بين كبير وصغير ورجل وامرأة  فأصبحت تلك الظاهرة كابوسا لكل فئات المجتمع,فكم شابا قتل في عمر الزهور وكم كهلا باغتته المنية لأتفه الاسباب.وكم نأسف لسماع تلك الحوادث التي انتشرت في جميع محافظات الضفة الغربية وقد تجاوزت المئات من الحالات التي فاقت خط الانسانية في التعامل اللاأخلاقي بين العائلات.

وقد تطورت تلك الأعمال بين حرق وإطلاق عيار ناري وتحطيم المركبات واستخدام الادوات الحادة وتشريد وترويع وقد يكون سبب الشجار على قطعة ارض او كمية من النقود او على اشكاليات بين الاطفال تتطور الى مظاهر السلوك المتشدد ومن ثم الى شجار يدخل حياة الغاب.

فالكثير من الافراد يلجئون الى استعمال أيديهم في حل مشاكلهم دون اللجوء الى طرف ثالث للإصلاح أو اللجوء الى القانون ورجال الأمن مما يؤدي الى انتشار تلك الظاهرة السلبية.ولكن ما سبب لجوء الأفراد الى ذلك السلوك المتشدد؟؟هناك اسباب كثيرة تؤثر على سلوك البشر وأول تلك المؤثرات التربية.فالتربية والتنشئة الاجتماعية تلعب دورا عظيما في تشكيل سلوك الأفراد وتحديد هويته,فالعناية  بالفرد تبدأ من الاسرة وبالذات في المراحل الاولى من عمره لأنها فترات تأسيسية سريعة الايقاع كثيرة المطالب وتصقل شخصية الطفل وسلوكه,فإذا كانت تربية الطفل تميزت بالاعتدال والاتزان والوسطية مابين لين وشدة كأسلوب حضاري نبيل وترعرع في جو معتدل خالي من طيش التشنج وبطش الغلو سوف ينشا في جو من التحاور والتواصل والصبر والسماحة والاحترام المتبادل هنا سيدرب الفرد في حل مشاكله بطريقة سلمية دون استخدام العنف.أما من ينشأ في جو من المشاحنات سينشأ الطفل في غابة الحقد والكراهية ليلجأ الى حل مشاكله باستعمال الضرب والقتل.فالأسرة هي قوام الامم المتحضرة.

أيضا المدرسة لها دور اساسي في تربية الطفل  لتنشئ جيل متسامح مهذب ,أيضا المجتمع والمؤسسات تلعب دورا بارزا في تنشئة جيل حضاري بعيد كل البعد عن العنف .وهناك سبب قوي للجوء الأفراد الى استعمال ايدهم في القتل وذلك لأنهم غير مقتنعين بالقانون ,فانتشار الكفالة والواسطة جعلت من القانون لا يأخذ مجراه بشكل مباشر وعدم الجزم والردع بإلقاء العقوبة على الفرد احبطت الكثير من الافراد ليضطر الى استخدام أيديهم .

فدور القانون اساسي في حل المشاكل اذا اخذ مجراه لان نهاية القاتل ومصيره نار حرها شديد وقعرها بعيد .قالى تعالى"ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزائه جهنم خالدا فيها وغضب الله ولعنه وأعد له عذابا عظيما"والذي نعلمه انه لا عذر للقاتل فالقاتل يظل قاتلا مهما كانت الدواعي والأسباب ويجب ان يأخذ الجزاء الرادع ليعتبر منه كل من تسول له نفسه ان يفعل فعلته.فالجريمة ان لم تجد العقاب الصارم تنتشر كالنار في الهشيم وعندها اذا فات الفوت لن ينفع الصوت.ويجب عدم وصف كل مجرم بمريض نفسي او في حالة السكر ليخفف عنه الجريمة  فالعقوبة تهذب السلوكيات.وهناك من المجرمين يهربون الى اسرائيل بعد فعلتهم الاجرامية على الاجهزة ان تستفيد من التنسيق الامني لجلب هؤلاء  المجرمين بدل من التنسيق الامني لاعتقال الشرفاء ودور الاجهزة الامنية في جمع سلاح المدنيين تؤدي للتقليل من تلك الجرائم.فبدل من قتل ابناء جلدتكم اقتلوا المعضلة الصعبة..وأيضا العشائر لها دور عظيم للتخفيف من تلك الجرائم والمشاحنات في فكها وإفشالها.

لو اتبعنا الاية الكريمة"الكاظمين الغيظ والعافين"لما حصلت تلك المشاجرات لان كلمة الكظم اقوى واسمى من المسك فاتصاف الفرد بكظم الغيظ يدربه على سعة في الصدر وحسن الثقة وتربية النفس على العفو وان يترفع عن المهلكات والتدرب على الصبر والسماحة فالتسامح زينة الفضائل فإذا غضبت فكن وقورا كاظما.فطاقة الحقد لن توصل الى شيء ولكن طاقة الصفح التي تتجلى في الاحترام ستحول حياتك بشكل ايجابي فأشرف الثأر العفو  ولذة الانتقام لا تدوم أما الرضى الذي يوفره العفو فيدوم الى الأبد...

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط