كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شخصيات فلسطينية يطالبون القيادة والقوى بإنهاء الانقسام قبل التوجه لأي طرف خارجي

شخصيات فلسطينية يطالبون القيادة والقوى بإنهاء الانقسام قبل التوجه لأي طرف خارجي

تاريخ النشر: 2020-11-22 | 11:03

رام الله: طالب أكثر من 300 شخصية فلسطينية، القيادة الفلسطينية والقوى كافة بالتوجه إلى الشعب وإنهاء الانقسام أولًا، قبل التوجه إلى أي طرف خارجي، وألا تقوم بأية خطوة تعزز من الشرذمة وتضييع السنوات وتجريب المجرب من دون أية إستراتيجية جديدة ومتوافق عليها.
وشملت قائمة الشخصيات رؤساء وزراء سابقين، ووزراء سابقين، وأعضاء في المجلسين الوطني والتشريعي، وأكاديميين، وصحافيين، ورجال أعمال، وممثلين عن أحزاب ومؤسسات أهلية.

وجاء في النداء أنه في ضوء فوز الرئيس الأمريكي الجديد جو بايدن في الانتخابات الأميركية، وانتهاء حقبة دونالد ترامب غير المأسوف عليها، والتي رحب بانقضائها كل عقلاء العالم؛ صدرت تصريحات رسمية فلسطينية، سواء عن الرئاسة، أو أعضاء في اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، كان آخرها تصريح وزير الشؤون المدنية عن عودة العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية إلى ما قبل 19 أيار الماضي، تثير القلق والخوف العميقين في أوساط الشعب الفلسطيني. وأكدت هذه التصريحات استعداد القيادة للعودة إلى طاولة المفاوضات، وإعادة إحيائها ضمن صيغ مختلفة، إمّا عبر الشرعية الدولية، أو إحياء الاتفاقات السابقة، أو البناء على وصلت إليه المفاوضات، وهذا يتضمن بشكل مباشر أو غير مباشر العودة عن كل المواقف التي أعلنت التحلل من الاتفاقيات التي داستها إسرائيل، والتخلي عن قرار وقف التنسيق الأمني.

وأوضح النداء، أن المؤشرات المقلقة هذه تتزايد من دون طرح أي نهج فلسطيني جديد يقنع الفلسطينيين بجدوى الانخراط في نفس المسيرة التفاوضية، التي أهدرت أكثر من ربع قرن من عمر الفلسطينيين وحقوقهم وقضيتهم، وفي ظل غياب إستراتيجية جديدة تقوم على التعلّم من أخطاء الماضي، والوحدة والمشاركة الشعبية، والقناعة بأن المسار التفاوضي الذي احتكرت رعايته إدارة الرئيس باراك أوباما ونائبه بايدن حتى العام 2014، أكد فشل الرهان على مقاربة التسوية التفاوضية كسبيل لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، دون إحداث تغيير تراكمي في ميزان القوى، والاعتراف الإسرائيلي الأميركي أولًا بالحقوق الوطنية الفلسطينية، والإقلاع عن التعامل مع ما يسمى قضايا الحل النهائي كقضايا متنازع عليها تحسمها مخرجات العملية التفاوضية.

وبيّن النداء أن ما نقرأه في التصريحات الرسمية لا يعدو مجرد تكرار لما تم تجريبه، ودفعنا بسببه أكلافًا باهظة تجسدت في تعميق تهويد القدس، وتوسع الاستعمار الاستيطاني، وتدمير كل ما له علاقة بالحقوق والسردية الفلسطينية. فما الجديد الذي يمكن أن تقدمه إدارة بايدن لنا في ضوء غياب تلك الإستراتيجية، ومن دون وجود أوراق ضغط فلسطينية؟
وقال النداء: إننا أمام خطر جديد قد يؤدي إلى الوقوع في فخ إضاعة سنوات قادمة، وهي فترة حكم بايدن، في جولات مفاوضات لا معنى لها، تستغلها إسرائيل في تعميق احتلالها الاستعماري، وفي تعزيز الواقع العنصري الاحتلالي الذي يتوسع يوميًا ولا توقفه أية مفاوضات، وذلك بدلًا من توظيف الفرص القائمة بعد سقوط ترامب.

وطالب النداء، من القيادة الاستماع للطروحات النقدية الوطنية التي قدمها الطيف السياسي الفلسطيني، ومراكز الأبحاث، والتجمعات، والمفكرين، والمثقفين، وممثلي المجتمع المدني، والتي طالبت ببناء مشروع وطني موحّد، وفق رؤية وطنية توافقية، وبوصلة مُحددة، تنهي الانقسام بشكل فوري، وتقضي على الفساد، وتوحد الشعب على الكفاح الوطني من أجل ممارسة حقه الجماعي في تقرير المصير، بما يشمل تجسيد الاستقلال الوطني، والمساواة، والعودة، مع فتح كل الخيارات الإستراتيجية في ضوء تطور مسار الصراع، عوضًا عن معاودة الركض وراء سراب المفاوضات.

وتطرق النداء إلى السياسة "الانتظارية" "والمفاوضات" اللتين دفع الشعب الفلسطيني ثمنًا غاليًا جرّاءهما، وكان نتيجة ذلك التخلي العملي عن المصالحة الوطنية المُلحة جدًا، وعن إعادة بناء مؤسسات الشرعية الفلسطينية، وتوفير متطلبات إجراء انتخابات المجلس الوطني والانتخابات التشريعية والرئاسية بشكل ديمقراطي يجسد الإرادة الشعبية الحرة، إلى جانب أن القوى الرئيسية الفلسطينية الأخرى لم تغادر دوّامة الانتظار القاتلة، ولم تطرح بديلًا متكاملًا.
وأضاف النداء: لقد توقفت المصالحة الوطنية التي تأمّل شعبنا أن تنجح، لكونها بدت جدية هذه المرة، وهذا التوقف يفاقم من الإحباط وتكريس سياسة اللامبالاة والانفضاض عن القضية الوطنية. كما أنّه يعزز الرأي القائل بأن التوجه نحو تلك المصالحة كان تكتيكيًا ولم يكن إستراتيجيًا، والهدف منه التلويح لأطراف خارجية، وإشغال الرأي العام الفلسطيني المُحبط، وبعث بعض الأمل فيه.

واستغرب النداء تهميش المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام، والرغبة الجارفة في الاندراج في مسار المفاوضات، هو أن القيادة الفلسطينية لا تأخذ الدروس من التجارب السابقة، ولا حتى من الأولويات التي يصرح بها بايدن، حين يقول إن أولويته القصوى جمع الأميركيين معًا وإنهاء الانقسام والاستقطاب الذي سببته الانتخابات الأخيرة. نحن في فلسطين أولى بهذا الدرس، ووضعنا المُتردي يفرض علينا، وخاصة على القيادة نفسها، أن يكون إنهاء الانقسام أولوية الأولويات.

وأوضح أن كل ما يمكن أن تقدمه إدارة بايدن من استئناف الدعم المالي والتواصل مع السلطة الفلسطينية، وحتى عدم الاعتراف بشرعية المستعمرات الإسرائيلية لا يتعدى، وفي أحسن الأحوال، العودة إلى مرحلة ما قبل ترامب، وهي التي شهدنا فيها ضياع سنوات طويلة سنوات تحت الإدارات الأميركية المختلفة، وخاصة إدارات أوباما وكلينتون وبوش الأب والابن، كرست إسرائيل خلالها احتلالها، وعمقنا نحن خلالها انقسامنا، وكل ذلك تحت مظلة المفاوضات التي أصبحت هدفًا بحد ذاتها.

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط