كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شعارهم بلا حياء: «الدين لله والوطن للركوب»!

شعارهم بلا حياء: «الدين لله والوطن للركوب»!

لايختلف اثنان من أغلبية الشعب المصرى على أن ثورة 25 يناير الشعبية العظيمة التى قامت من أجل مطالب عادلة حُرمت منها على مدى عقود وهى لقمة العيش والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية، قد تم اختطافها بعد أن ركبت جماعة الإخوان المتأسلمين المُتآمرة المشهد وانحرفت بالثورة إلى تحقيق هدف واحد هو تمكين الجماعة والفصائل المرتبطة بها من حكم مصر، تنفيذا لمخطط تنظيم دولى مشبوه، والسير به فى طريق مظلم يقوده إلى التبعية والانقسام. لم يستسلم الشعب المُعلم وطليعته الثورية الشابة لهذا الاختطاف وركوب الثورة، فقام قومته التاريخية يوم 30 يونيو فى موجة ثورية عاتية يستعيد بها ثورته من هذه العصابة التى لا تعرف للوطن حرماً ولا حُرمة.

ظن نفر من الأغبياء من حواريى وخدم نظام مبارك المستبد الفاسد الذى قامت ثورة يناير تنادى بسقوطه، أنه بمقدورهم استغلال ما حدث لاسترداد مكانهم ومكانتهم، باستخدام نفس أساليب عصابة الإخوان، بركوب موجة 30 يونيو الثورية ومحاولة فصلها عن الثورة الأم التى أطاحت بهم وباستغلال مشاركتهم بشكل ما فى الموجة الثورية التى أطاحت بالإخوان الذين كانوا قد شاركوا أيضاً بشكل ما فى ثورة يناير، وكأن لسان حالهم أثناء مشاركتهم ملايين الشعب المصرى الذين هبوا ضد النظام المُتمسح بالدين يقول «الدين لله والوطن لمن يستطيع ركوبه»!

لا يا سادة.. يجب أن يكون واضحاً للجميع أن أهم نتائج ثورة يناير العظيمة هو أن الشعب المصرى قد تغير بدرجة كبيرة من ناحية الوعى السياسى وأنه لن يسمح تحت أى ظرف وبأى تكلفة أن يعود مطية لأى حاكم ديكتاتور أو حزب فاسد أو جماعة فاشية. لقد حملت الأخبار فى الأيام الأخيرة تأسيس جبهات وأحزاب وحركات تحت أسماء متنوعه، كان القاسم المُشترك بينها جميعاً أنها تضم رموزا من الزمن الذى ولى سواء كانوا فى حكوماته أو حزبه، تاريخها ليس فوق مستوى الشبهات، وتحركها المصالح الشخصية وحب الذات، وتحظى بكراهية شعبية عفوية وازدراء ولعنات..

وبعض منها كان جزءاً من هذا النظام وإن كان يمثل دور المعارضة أمام الشعب الطيب حسن النية.. إحدى هذه الجبهات أعلن صراحة أنه يضم من بين مؤسسيه 25 وزيرا ومحافظا سابقين من عهد الفساد والاستبداد.. وحزب آخر ظهر على الساحة يتزعمه لواء متقاعد فى منتصف الثمانينيات من العمر، منحه الرئيس الإخوانى رتبة الفريق نظرا لما كان معروفا عنه من ميول إخوانية ووضعه الزعيم جمال عبدالناصر فى السجن بعد هزيمة 1967!

وما يثير الشبهات أكثر أن يحتفى رئيس تحرير الصحيفة القومية الأولى بهذه الكيانات ويكتب العناوين البارزة عنها ويدبج المقالات ويعقد الندوات! إننى أتوجه بسؤال محدد لحكومة ما بعد 30 يونيو والمفترض فيها أنها أول حكومة منذ ثورة يناير هى الأقرب لفكر هذه الثورة وأهدافها، وأخص بالذكر هنا المستشار المحترم وزير العدالة الانتقالية:

لماذا لا يصدر قانونا يمنع الإعلان العشوائى عن جبهات وأحزاب تضم رموز العهد الذى قام الشعب بالثورة عليه إلا بعد تقديم ما يفيد ولاءها للثورة وانفصالها عن العهد الذى نشأ فيه وترعرع قادتها ويحدد أهدافها بوضوح وليس بعناوين براقة يُحشر فيما اسم مصر الذى يتاجر به الجميع! ولماذا لا يُطالب المؤسسين بنشر سيرتهم الذاتية وذمتهم المالية، ومن هم الداعمون والممولون لأنشطتهم بشفافية ووضوح، حتى نقضى على القيل والقال، وحتى لا تنتشر الشائعات مثل أن الذى تحمل تكاليف حفل تدشين جبهة «مصر بلدى» فى أحد الفنادق الكبرى هو المتهم المسجون على ذمة العديد من القضايا أحمد عز! انتبهوا أيها السادة، فلن يكون البديل لمرسى وعشيرته هو نظام مبارك وعصابته.. الشعب قد عرف طريقه.

عن المصري اليوم

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط