كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شكرا لكم كنا نلعب معكم هذه اللعبة..!!

شكرا لكم كنا نلعب معكم هذه اللعبة..!!

تاريخ النشر: 2017-03-09 | 16:12

قيل عندما سؤل شمعون بيرز عن اتفاقية اوسلو وعندما هاجمها اليمين الاسرائيلي فأجاب الفلسطينيون لا يعرفون على ماذا وقعوا ...!! بالتأكيد ان شمعون بيرز وهو الثعلب والمخادع والمتلون كان يفهم ما يرمي اليه استنادا لنصوص اعلان المباديء والتي اصبحت اتفاقية وملحقاتها .... ولعل الفلسطينيون فهموا او جزء منهم الذي لم يفهم ليلحق بالجزء الذي فهم مسبقا الطريق والسلوك الكارثي الذي يقود فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية ولكن من الغرائب ان تبقى القيادة الفلسطينية متمسكة بتلك الاتفاقية وبنودها وخارطة الطريق والتي تجاوزتها اسرائيل بمئات الالاف من الاراضي لتقيم المستوطنات والطرق الالتفافية وعمليات تهويد غير مسبوقة ولتتحول السلطة بفعل التزاماتها التي تسيطر على 10% من اراضي الضفة بسيطرة نسبية الى احد اركان المؤسسة العسكرية والامنية الاسرائيلية من خلال ما التزم به علنا وسرا السيد عباس عندما وصف التنسيق الامني بالمقدس سواء استجابت اسرائيل ام لم تستجيب لاطروحات حل الدولتين او المبادرات السياسية .

الاسرائيليون وفي محددات الدولة اليهودية والاطروحات السياسية والامنية المتأرجحة بين اليمين واليسار قد لا تخرج عن لادوله للفلسطينيين ويبقى الوضع كما هو عليه مع توسيع صلاحيات البلديات من خلال الشؤون المدنية لمردخاي مع بقاء القيادة السياسية مرحليا لتدير المؤسسات الامنية من خلال التنسيق الامني والعمليات المشتركة وتبادل المعلومات قد لا يتجاوز الامر روابط المدن ، وان تكون تلك القيادة التي تمثل اقطاع سياسي محدود في حدود 10% من سيطرتها ترعى مصالحها من خلال عدة مواقع ومستشارين ومندوبين وغير ذلك من مؤسسات ووزراء وحكومة صلبها وعمودها الاجهزة الامنية التي تنفذ عملياتها في المخيمات الفلسطينية وملاحقة النشطاء والاسرى المحررين وذوي الفكر حيث اصبح هناك من الترابط والتقاطعات في المصالح بين هؤلاء ووجودهم مع وجود الاحتلال ...فليس غريبا ايضا ان يعلن قادة الاحتلال ان وجود السلطة مرتبط بوجود الاحتلال .

الاسرائيليون قد استنفذوا ما يمكن الاستفادة منه من اتفاقية اوسلو ، وهي مجرد لعبة بين طرف قوي وطرف ضعيف استخدم فيها الطرف القوي كل اسلحته لتفريغ اي مكامن قوة لدى الطرف الضعيف ولم يعد هناك مصلحة اسرائيلية في تطوير صلاحيات السلطة ورئيسها بما يزيد ما اعلن عنه السيد عباس كوسيط مالي وقائد اعلى للاجهزة الامنية وهذا لا يتناقض مع المصالح الاسرائيلية لادارة روابط المدن من خلال مؤسسة هلامية تسمى الحكومة وظاهريا امام العالم بان للفلسطينيين حكومة ورئيس لسلطتهم

وقد يكون الاخير لدراما اوسلو قد يتجاوز النظام السياسي الفلسطيني مع بقاء المؤسسة الامنية ومن خلال الحل الاقليمي للمشكل الفلسطيني في جبهة تتجاوز محددات وثوابت القضية الفلسطينية ولجبهة عريضة اكثر اهمية لمحاربة الارهاب وهي تلك الافكار التي تعبر عنها وجهة نظر الرئيس الامريكي الجديد ترامب ، وقد يكون المهم ايضا في ظل تلك التصورات ان لارجعة لوحدة الجغرافيا الفلسطينية لما تبقى من ارض الوطن في الضفة وغزة او وحدة البرنامج السياسي او ايقاذ منظمة التحرير من غيبوبة دامت عدة عقود او عودة فتح للكفاح المسلح وتلحق بها فصائل منظمة التحرير الفلسطينية ، قد يحتاج الامر تصور اخر للنضال الوطني يتناسب مع المرحلة ليتصدى لسيناريو رهيب ينسف القضية الفلسطينية من جذورها ، قد يحتاج الامر الى ارادة خارقة من طلائع تستجيب لها الجماهير وكما اسقطت اسرائيل اوسلو على الفلسطينيين ان يسقطوا اوسلو ايضا ولكن بطريقتهم ومحدداتهم واهدافهم .

يوسي بيلين مهندس اتفاق اوسلو يوصي بحل السلطة بالمحددات الاسرائيلية ومتجهاتها واعادة السلطة لقوات الاحتلال للتوجه لروابط مدن ومؤسسات المجتمع المدني ففي حوار له معinews24 قال ادعم حل السلطة واستقالة قيادتها وهنا التعبير وكان قيادة السلطة موظفين لدى الاحتلال بموجب اتفاقية اوسلو..!! واعادة مفاتيحها لاسرائيل ، وعندئذ ستوجه القيادة الاسرائيلية رسالة شكر نصها "" هنيئا لكم نحن كنا نلعب معكم هذه اللعبة """

ولكن هل الفلسطينيون يستطيعون قلب الطاولة وارسال رسالة للاسرائيليين تقول """ سنعيد اللعبة من البداية وسيكون ملعبها القدس وحيفا ويافا وتل ابيب وسدود وعسقلان والجليل """!!!!!

سميح خلف

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط