كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شكرا محور المقاومة.. ويكفي الى هنا

شكرا محور المقاومة.. ويكفي الى هنا

تاريخ النشر: 2024-08-28 | 13:32

لا تستطيع إلا أن تحترم السيد حسن نصر الله على دفاعه المستميت عما يؤمن به وصراحته في تحديد الأولويات وهذا ما تبدى في خطابه يوم الأحد حول ما جرى من رد على اغتيال فؤاد شُكر ورد إسرائيل على الرد، حيث كان واضحاً في انتمائه المذهبي الشيعي واللبناني الذي له الأولوية، وكل ما عداه مجرد أدوات لخدمته.
فقد بدأ كلمته بالتذكير بأن اليوم هي ذكرى أربعينية الحسين أبا عبد الله وتوجه بالسلام عليه وعلى علي ابن الحسين وعلى أولاد الحسين وأصحاب الحسين و تكلم عن الحج الى كربلاء وزوارها الذين يفوق عددهم 21 مليون وعظمة المشهد رابطاً بين كربلاء وما يجري في فلسطين !!ثم تحدث عن ايران وجبهات الإسناد في ايران العراق واليمن ودورها، وبعد ذلك تحدث عن لبنان وما جرى يوم الأحد.
كان السيد حسن نصرالله واضحاً في التزامه بقواعد الاشتباك وبالهدف منها ولم يقل إن حزب الله يهدف لتحرير فلسطين ولا حتى تحرير قطاع غزة بل قال إنه والمحور الشيعي جبهة إسناد للمقاومة وأن العملية التي جرت يوم الأحد كانت ردا على العملية الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت وأدت الى مقتل شُكر، وقال إن حزب الله لا يستهدف المدنيين الإسرائيليين ولا البنية التحتية بل فقط مواقع عسكرية حتى لا ترد إسرائيل باستهداف المدنيين والبنية التحتية في لبنان متجاهلاً أن هناك أكثر من أربعين ألف شهيد في القطاع وأضعافهم من المفقودين والجرحى وأغلبهم من المدنيين كما لم يتطرق للقدس والمسجد الأقصى والاستيطان ،وقال إن جولة الحرب قد انتهت وطلب من اللبنانيين أن يعودوا لحياتهم العادية ومنذ بداية حرب الإبادة قال ومعه محور المقاومة إن الحرب على الجبهة الشمالية ستتوقف في حالة الوصول لاتفاقية وقف الحرب على غزة!
سأحاول توضيح بعض الأمور ليس بقصد الإساءة لحزب الله أو فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة ولكن حتى نضع الأمور في نصابها ولا يستمر البعض بالمراهنة حالياً على مدد خارجي لتحرير فلسطين وحتى تحرير قطاع غزة أو عودة الأمور فيه الى ما كانت عليه يوم 7 أكتوبر.
اذا كان حزب الله لا يستهدف مدنيين اسرائيليين ولا بنية تحتية إسرائيلية حرصاً على لبنان وشعبه أليس من المطلوب من الفصائل الفلسطينية المقاتلة وغير المقاتلة ومن منظمة التحرير التفكير باستراتيجية وطنية لمقاومة متعددة المسارات والأدوات في كل أماكن التواجد الفلسطيني بدلاً من الأنفاق والصواريخ العبثية والعمياء التي لا تلحق ضرراً ولا تصيب مقتلاً بالعدو بل يوظفها للزعم إنه بعدوانه وحربه المدمرة يدافع عن نفسه في مواجهة صواريخ فلسطينية تستهدف مدنيين وبنية تحتية إسرائيلية؟
وبعد أن أصبحت واضحة حدود دعم واسناد محور المقاومة وابتعدت احتمالات الحرب الإقليمية أو الشاملة، وبعد أن سجل كل من أطراف محور المقاومة الأربعة  ايران وحزب الله والحوثي وشيعة العراق وكذلك الإسرائيليون نقاط لصالحه أو عليه دون أن يؤثر ذلك على مجريات حرب الإبادة بل أبعدت الأنظار نسبيا عن حرب غزة لصالح الجبهة الشمالية ومع مزاعم إسرائيل بأنها تحارب ايران وليس فقط الفصائل الفلسطينية بل أيضا تبرر توسيع هجومها وعدوانها للضفة كما يجري منذ أمس بأنه لاستهداف خلايا تابعة لإيران، أليس من الأجدى أن تبحث فصائل المقاومة المسلحة عن دعم واسناد من داخل الساحة الفلسطينية ومن داخل المعسكر السني الذي تناصبه ايران العداء، والبحث عن سبب تقاعس هذا المعسكر رسمياً وشعبياً عن نصرة أهل غزة والقضية الوطنية بشكل عام؟
ألا تذكرنا مقولة حزب الله ومحور المقاومة بأنه سيوقف التصعيد إذا وافقت فصائل المقاومة على هدنة ووقف الحرب بما قالته الأنظمة العربية قم بل سنوات نقبل بما تقبل به منظمة التحرير الفلسطينية وهم يعلمون الاختلال الكبير في موازين القوى بين الفلسطينيين والاسرائيليين سواء مع منظمة التحرير أو مع فصائل المقاومة؟ نقول ذلك وندعو للتفكير العقلاني به ليس للوصول لنتيجة تخطئة فصائل المقاومة المسلحة ومحور المقاومة والمراهنة بدلاً من ذلك على منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية والمعسكر السني في واقعه الراهن لتحقيق ما عجزت عن تحقيقه الفصائل المقاتلة بل للبحث والتوافق كما ذكرنا عن وعلى استراتيجية وطنية يشارك فيها الجميع لإنقاذ ما يمكن انقاذه، ولا داع للمكابرة من أحد بالزعم إنه يحقق إنجازات وانتصارات فقط يحتاج إلى مزيد من الوقت والتوقف عن نقد نهجه وسياساته! ونقولها بصراحة إن مزيداً من الوقت في ظل الظروف وموازين القوى والتحالفات الراهنة يعني مزيداً من الدماء الفلسطينية والخراب والدمار لغزة والضفة والقدس ولكل القضية الوطنية.

×
أخبار
نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط