كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شكل الاستيطان مع "نفتالي بينت"

شكل الاستيطان مع "نفتالي بينت"

تاريخ النشر: 2021-06-19 | 09:34

د. خالد معالي
د. خالد معالي

يتوجس الفلسطينيون خيفة؛ من السنتين القادمتين على يد الرئيس الجديد لحكومة الاحتلال بقيادة "نفتالي بينت" خاصة في موضوع الاستيطان؛ فبعد أسبوع من استلامه لمنصبه؛ لوحظ  استعار وتمدد كبير للاستيطان وبشكل غير مسبوق.

كذلك لوحظ صمت الإدارة الأمريكية بقيادة "بايدن" عن استعار الاستيطان، في رسالة لمن عولوا على الدور الأمريكي واعتبروه وسيطا نزيها في حل الصراع؛ حيث لا ضغوط امريكية بموضوع الاستيطان، وهو ما يبرز تحدي "إسرائيل" السافر لقرارات مجلس الأمن، وموقف المجتمع الدولي الرافض للاستيطان، والقانون الدولي الإنساني الذي لا يجيز الاستيطان.

القول بان دولة الاحتلال هي... هي؛ قبل وبعد "نتنياهو" او "نفتالي بينت"؛ هو كلام وتوصيف غير دقيق؛ فلكل حزب في  دولة الاحتلال، نظرته المختلفة وسياساته المتباينة والتي تتمايز عن الأحزاب الأخرى؛ وإلا  لما صار هناك حاجة لانتخابات"اسرائيلية"، ف"نفتالي بينت" مع افراغ منطقة الضفة "ج" واحلال المستوطنين فيها، بل انه نادى بطرد الفلسطينيين الى الاردن صراحة قبل توليه الحكم، وهو ما  يشير الى انه اكثر مغالاة بموضوع الاستيطان من سلفه الماكر "نتنياهو".

ما يخشى صراحة هو مضي الاحتلال في فكرة ضم الضفة الغربية أو جزء  منها؛ كون الوقت والزمن ناضج مع  "نفتالي بيبت؛ والوضع الفلسطيني والعربي منقسم على نفسه، ومرت عمليات تهويد واستيطان مرور الكرام، وصارت أمرا واقعا.

في حال عدم الضغط من قبل أمريكا على دولة الاحتلال؛ وهو الحاصل، فان  بينت " سيواصل العمل  على فكرة الضم؛ خطوة تلو خطوة، وسيفصل خلالها القدس عن الضفة بشكل  نهائي، وسيضم الأربع تكتلات الاستيطانية الكبرى وهي: غوش عتصيون، ومعالية ادوميم، وبيت ايل، واريئيل ومنطقة "ج" بالكامل.

ما أن تنتهي فترة "بينت"؛ حتى يكون الاحتلال قد أكمل فكرة وخطوة افراغ منطقة"ج" من الفلسطينيين،  فقرارات وسياسات  "بينت" تصب في مصلحة هذا المخطط، ففي ايامه الاولى من فترة حكمه سجلت اعتداءات متزايدة، والمستوطنين في حالة نشوة بالمصادرة والعربدة في الضفة الغربية.

التجمع الاستيطاني «بيت ايل» الملاصقة لمدينة رام الله والذي لا  يبعد عن بيت الرئيس الفلسطيني محمود عباس أكثر من كيلومتر واحد،  هو احد التجمعات الاستيطانية المنوي ضمه، و"نفتالي بينت" طالب صراحة بسرعة ضم تجمع" معاليه ادوميم" هذا قبل انتخابه، والان هو لن يطالب بل سيعمل على ذلك بحكم موقعه.

في حال انتهاء الاحتلال من عزل القدس ضمن مخططاته التوسعية، وضم منطقة"ج"؛ فان "بينت " يكون قد اعطي ضوءاً أخضر لمواصلة تنفيذ خطط الاحتلال الإستراتيجية بالنسبة للاستيطان؛ ويكون حلم الدولة الفلسطينية قد تبخر وانتهى.

ماذا استفاد الفلسطينيون من قرار مجلس الأمن رقم 2334، والذي لا يصح إهماله كما جرى إهمال ونسيان قرار محكمة الجانيات الدولية بخصوص الجدار، فكل القرارات الدولية بخصوص القضية الفلسطينية لم يطبق منها ولو قرار واحد.

فلسطينيا؛ لن يكون هناك رد موجع على  سياسات "نفتالي بينت"، وتوسعه الاستيطاني؛ لان "اوسلو" تكبل الفلسطينيين، ما لم تغير حركة فتح نظرتها للصراع؛ وهو أمر غير متوقع ولم ينضج بعد؛ وسيكون الرد عبر المحافل الدولية، والذي بالمحصلة لن يقود أو يمنع مستوطن واحد من الاستيطان في الضفة.

إن أراد الفلسطينيون الرد على التوسع الاستيطاني ووقف تغوله وقتله لحلم الدولة الفلسطينية؛ فالحل بسيط جدا؛ وهو تفعيل الطاقات الفلسطينية التي لا تنضب، وطي صفحة الانقسام، والعمل ضمن برنامج وطني موحد.

×
أخبار
«واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط