كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شهادة صلاح التعمري بمحمد دحلان

شهادة صلاح التعمري بمحمد دحلان

تاريخ النشر: 2018-07-05 | 18:42

بداية شهادة المناضل صلاح التعمري بمحمد دحلان في حوار له في وكالة سما  الاخبارية ليست كأي شهادة او لعابر طريق او دخيل على حركة النضال الوطني الفسطيني ، فصلاح التعمري المشهود له بالنظافة و الوفاء و الإخلاص لحركته و للقضية الفلسطينية وهو من المؤسسين لجناح العاصفة لحركة فتح تعرفت على هذا القائد الفتحاوي ابان معارك ايلول المؤسفة بيننا وبين الإخوة في الأردن و في منطقة مخيم الحسين النزهة ، كما تعرفت على اخوة مناضلين مشهود لهم بالقوة والعزيمة و الوفاء ايضا ، مثل ابو الوفا الذي فقد في البحر في اواخر السبعينات و ابو نضال بانكوك و ابو القاسم خلف و حمد مرتديلا و عبد المعطي السبعاوي و ابو علي مسعود و موسى عرفات و كثيرا منهم من رحل و بقيت ذكراهم وبحق يمثل صلاح التعمري في اقواله شهادة على العصر وهو ليس بحاجة الى المجاملة من هذا او ذاك او رئيس او غيره فتاريخه هو الذي يحكم اقواله ، تعرفت على هذا الرجل بعد سيطرة الجيش الاردني على مخيم الحسين و دخول اللجنة العربية والنزوح الى جبل الاشرفية حينها في مكتب محور الحسين كان هناك راديو اف ام يبث التعليمات و بعض ممتلكات المقاتلين من ذهب و غيره اخذتها و قمت بتخبئتها و حين اتى صلاح التعمري الى مخيم الحسين سأل عن هذه المقتنيات و قمت مباشرة بإعطائه تلك المقتنيات ، تاريخ حافل لهذا الرجل الذي ادلى بشهادته في محمد دحلان كرجل وطني يتمتع بديموقراطية عالية حتى مع مخالفيه في الرأي او من وقفوا ضده او قاموا بمهاجمته فمحمد دحلان يمتلك صفات الاخلاق العالية و الهادئة و المبتسمة و المتفائلة رغم كل ما حدث معه ، نعم صلاح التعمري هو اعطى بتلك الشهادة في قائد وطني كان ولازال اسمه محل للجدل ، يكفي أن صلاح التعمري ادلى بشهادته وهو يمثل جزء من تاريخ حركة فتح و عنفوانها وهو ايضا الذي لم يأخذ حقه لبعض حسابات المسيطرين على القرار الحركي كما هو الحال بما حدث مع محمد دحلان و ما صاحب ذلك من ذرائع و حجج و اباطيل اضعفت حركة فتح و اضعفت الحركة الوطنية لاهداف امنية و سياسية بحتة تمثل هبوط واضح في البرنامج الحركي و السلوكي تجاوبا مع ما تمليه اتفاقية اوسلو و خارطة الطريق من تنسيق امني يجعل السلطة وسيط امنيا للاحتلال و هذا ما رفضه محمد دحلان في اكثر من لقاء و اكثر من مرة بالاضافة الى سوء التصرف في صندوق الاستثمار و الصندوق القومي و احتكار ممتلكاته تحت تصرف عباس و ابنائه ، بالاضافة الى التوجه الجغرافي الذي يسيطر على القرار الحركي مما جعل من الانقسام امرا معقدا ووحدة الشعب الفلسطيني اصبحت مهددة فعليا تلك التوجهات التي رفضها محمد دحلان وتجاوز الانقسام و معطياته و تاريخه و بدأ بصفحة جديدة و مسامحة مع حماس بانطلاق لجنة التكافل و تفاهمات القاهرة و اطلاق اكثر من مبادرة للوحدة الوطنية و انهاء الانقسام ، لم تتأثر شهادة صلاح التعمري بمحمد دحلان بكل ما ساقته عجلة الاعلام المغرض و المشوه ، كان رأي صلاح التعمري وهو يبغض الجغرافيا و سلوكها فهو مقاتل في العاصفة نذر نفسه لفلسطين وعندما قال ان حركة فتح بوجود دحلان هي الأقوى و بدونه هي الأضعف ، و هنا يؤكد صلاح التعمري كل التوجهات التي نادت بانهاء كل القرارات الصادرة من عباس و البطانة التي حوله بخصوص محمد دحلان و باقي الاخوة لاسترجاع قوة فتح لتتمكن من اخذ دورها الطليعي في معركة التحرير و التحرر و الاستقلال و بمشاركة كل القوى الوطنية و الاسلامية بالاضافة الى ما قاله صلاح التعمري انه لا يشك في وطنية محمد دحلان و هذا رد مؤكد من مناضل اصيل مثل صلاح التعمري .
من هو محمد دحلان بعد عام 2011 
كي نستقرئ المستقبل من معطيات الحاضر والماضي القريب ، لا بد أن تستند إلى ركائز العملية التحليلية والاستقرائية لما هو موجود من زوبعات وأقاويل و وسائل إعلامية لا تكل ولا تمل سواء من الأعداء أو من الأصدقاء أو ممن يتحسبون على مصالحهم من متغيرات قادمة على المنطقة ، ولكي نخصص ولا نعمم عوامل التغيير وظواهره ومسبباته على النظام السياسي الفلسطيني وأطرافه وشخوصه.
محمد دحلان الذي تعرض لأشرس حملة تشويه إعلامية منذ عام 2007 ولتزداد شدتها في عام 2011 وتستمر حتى 2018م والذي تعرض فيها لهجمات عدائية من رئيس السلطة وبعض ممن حوله ومن خلال قرارات اقصائية بهدف اغتياله سياسيا ووطنيا حتى في داخل حركته فتح التي انتمى إليها منذ نعومة أظافره، وفي الحقيقة وما كشفت عنه الأحداث بأيامها وزمانها أنها كانت تستهدف منطقة جغرافية مما تبقى من أرض الوطن ومن خلال استهداف محمد دحلان وإخوة له .
كان للرجل صبر أيوب ، وكان أيضا كطائر الفينيق كلما اشتدت الهجمة عليه نهض أكثر صلابة متجددا في نشاطه وقوته مسخرا امكانياته ، ومن خلال كاريزما خاصة تسمى " كاريزما محمد دحلان" لخدمة أبناء شعبه وأبناء أمته العربية وأمام فوضى وقتل وتدمير أرادوا منها عزل الشعب الفلسطيني وقضيته وأرادوا منها إحداث دمار شامل في دول الإقليم .
لم يكن دحلان مندفعا تتملكه ردود الفعل بل كان كما قال الزعيم الراحل يوما """ واثق الخطى يمشي ملكا" ولإيمانه بأن وحدة فتح هي المرتكز الأصيل والحقيقي للحركة الوطنية والمشروع الوطني ، كان متجاوبا متناسيا الذات أمام الاطروحات الداخلية والإقليمية لرأب الصدع والانقسام الداخلي و هدفه الرئيس هو وحدة فتح وتفعيل أطرها المخطوفة والعدالة الجغرافية والجماعية الملتزمة بالنظام لكي تستطيع فتح تصليب الحركة الوطنية في مواجهة تحديات داخلية وخارجية، طرح دحلان النموذج لوحدة وطنية ومشروع سياسي واحد ، ولذلك دحلان حاصر خصومه دائما بالمنطق الحركي الوحدوي والمنطق الوطني . وبدعمه المطلق للمخيم وانتفاضة القدس وأهالي القدس و مسيرة العودة و اي مبادرات تستهدف اعادة اصلاح النظام السياسي الفلسطيني وشرعياته التي تم تزورها عبر ما يسمى المؤتمر الحركي السابع و ما يسمى بالمجلس الوطني مؤخرا الذي لم يراعي اصول العضوية و الجغرافيا و التمثيل لمستويات و فئات الشعب الفلسطيني .


×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط