كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شهداء الثورة في تونس ..ليش يا رامي!

شهداء الثورة في تونس ..ليش يا رامي!

تاريخ النشر: 2017-04-10 | 04:06

كتب حسن عصفور/ بعد ان قام رامي الحمد الله وزير أول في حكومة رام الله بتنفيذ الأمر الرئاسي بجريمة حرب الرواتب ضد موظفي قطاع غزة، غادر مقره الى تونس للمشاركة في إجتماع وزراء داخلية العرب، بصفته مسؤولا لتلك الحقيبة الى جانب مهامة الأخرى..

وتونس بالنسبة للفلسطيني، اي فلسطيني ملتحم مع شعبه منتم لوطن وقضية، يعلم يقينا أنها لم تكن لقيادة لثورة والمنظمة مقرا سياسيا فحسب، بل كات أيضا جزءا من ملحمة العطاء والتضحية، وهي التي احتضنت مئات الشهداء الذي سقطوا بيد الغدر الصهوني في حمام الشط أونائب القائد العام للثورة الشهيد خليل الوزير (أبو جهاد) حيث ذكرى استشهاده بعد ايام، كما اغتيال الشهداء القادة صلاح خلف ( ابو اياد) وهايل عبد الحميد (ابو الهول) وابو محمد العمري..

تونس تحتضن جزءا الأكرم من الأحياء كما كان يقول الخالد ياسر عرفات عن شهداء الوطن، ولذا من الطبيعي جدا أن تكون مقبرة الشهداء في حمام الأنف والنصب التذكاري للغارة الاسرائيلية في حمام الشط، كما منزل الزعيم المؤسس الخالد أبو عمار جزءا من رحلة من يسمى وزير أول حكومة فلسطين..

لكن يبدو أن ذلك ليس جزءا من ذاكرة رامي الحمد الله السياسية، وبالقطع هي خارج الاحساس الانساني، لذا لم يجد من وقته خلال الزيارة التي استمرت أياما، زمنا للتعرف على أماكن كان لها أن تمنحه "شرفا مضافا"..

السيد رامي، حامل "سلسلة ألقاب" بلا عدد، لم ير أن تلك ضريبة لمن يريد ان يكون وطنيا فلسطينيا، فم بالك أن يفرض كمسؤول بالقوة الجبرية، لذا تجاهل كليا مغزى زيارة الشهداء قادة وثوار، ومنزلا بات يمثل رمزا  لفلسطين الثورة والقضية..

السؤال، هل تجاهل الزيارة نتيجة عدم معرفته بتاريخ الوجود الفلسطيني في تونس، ولم يتمكن سابقا من معرفة تلك الفترة الزمنية، رغم ان سفارة فلسطين تجاور منزل الخالد ولا تبعد كثيرا عن مقبرة الشهداء ولا النصب التذكاري لشهداء غارة حمام الشط، أم انها "حسابات خاصة" لا يراد لها أن تجلب غضبا من مرتكبي تلك المجازر ..

لا يمكن لفلسطيني أن يصدق بأن من يحمل منصب مسمى رئيس حكومة فلسطينية، لا يعلم أن هناك مقبرة للشهداء زيارتها فرض عين، وان زيارة منزل أبو عمار فخرا لمن يقوم بها، لكن من يلا يملك "ذاكرة وطنية" لا يدرك قيمة تلك الرموز..

ربما كان عدم الزيارة جزءا من حركة "التنسيق الأمني" باعتبار أن مقابر الشهداء والنصب التذكاري يزعج  دولة الاحتلال، خاصة وان الاعلام الرسمي سينشر خبرا ويقول أنهم ضحايا عدوان اسرائيلي، ويفتح باب للذكرى الوطنية حول دور تارخي لمن أعطى، او أن هناك أمره أن لا يذهب كي لا يتذكر بعضا "أحداثا" تفتح باب عليه بابا لا يتمنى أن يعاد ثانية!..

هل هذه مفاجأة، بالتأكيد لا، فمن يحرص على أن يكون حارسا للأمن الاسرائيلي ويسهل عملها في اغتيال شباب مقاوم لن يكون حريصا على زيارة مقابر شهداء سقطوا خلال مسار الثورة بأسلحة ذات العدو الوطني..

عدم زيارة رامي لم تنل من مكانة الأكرم منا جميعا لكنها بالقطع ألحقت به "وصمة" لن تجد لها تبريرا مهما إجتهد الكتبة في تبرير  ذلك..السقطات الوطنية تتراكم..وحسابها يتعاظم!

ملاحظة: هل للسيد رئيس هيئة مكافحة الفساد أن يطلب كشفا بأسماء عدد المستشارين الخاصين في مكتب رامي الحمدالله وما هي رواتبهم..أو ليش شفافية "النزيه رامي" ما تقوم بنشرها..واذا ما بده سنقوم بمساعدته قريبا في العترف عليهم اسما وراتبا وصلات!

تنويه خاص: أحلى شييء ان يتذكر اعلام محمود رضا عباس، قيام أمن حماس باقتحام مقر دائرة شؤؤون اللاجئين، ويتجاهل كليا "هبة غضب" أهل لقطاع..صحيح شو معنى الهبل السياسي!

 

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط