كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شهداء بلدي.. اعذرونا هذا العام

شهداء بلدي.. اعذرونا هذا العام

تاريخ النشر: 2018-08-01 | 12:45

أحبائي شهداء بلدي ميشيل بحوث، نادر حايك، هزار ودينا تركي..

غدا تحل الذكرى السنوية الثالثة عشرة (السبت 4/8/2018) لاستشهادكم بنيران عنصري، يهودي، إسرائيلي، جندي في جيش الاحتلال، واسمه يدل على هويته (نتن زادة).. لا نسيان ولا غفران.
أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام ( وأرجوكم أن تنسوا الأعوام السابقة، باستثناء العام الأول). عليكم أن تعذرونا اذا ما قصرنا في أداء الواجب نحوكم، فحكومتنا العنصرية التي لا تقل عنصرية عن قاتلكم النتن ( وهل هي صدفة أن يحمل رئيسها ذات الاسم نتن - مضافا اليها آهة الاستغراب - ياهو!). واذا كان نتن زادة قتلكم مرة واحدة واستراح، فان حكومتنا تقتلنا كل يوم ولا تعرف للراحة معنى. حكومتنا هذه ( يا لسخرية الأقدار) تلهو بالمجلس التشريعي ( المعروف باسم الكنيست)، وتملي عليه أي القوانين يشرع وأيها يسن، وآخر تلك القوانين ما عرف باسم "قانون القومية". وأخيرا اكتشف نتن – ياهو ووزراؤه قوميتهم، وقبل ذلك كانوا في حيرة وتلبك وارتباك. ترى ألم تكن الدولة يهودية في زمن بن غوريون وغولدا مئير وبيني بيغن واسحاق رابين وشامير وبيرس وشارون.. الخ.. الخ؟! وهذه الحكومة العنصرية برئيسها تعرف كيف تلهي العرب، وكيف تقلب الحق باطلا والباطل حقا، وكيف تخدع الناس وتشبكهم ببعض بدل أن يتشابكوا معا في وجهها، حتى فاقت الانجليز دهاء ومكرا وثعلبة، وبدت سياسة "فرق تسد" لعبة مملة ومهترئة أمام ألاعيب نتن – ياهو وصحبه بالعرب الذين يركبهم تارة في الحافلات يوم الانتخابات، وطورا يجعلهم مخربين في قلب تل –أبيب، ويوما رهينة بأيدي عصابات الاجرام المنظم وبعده راقصين في شوارع وساحات بلداتنا.
أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذرونا هذا العام.. لأننا في هذا العام مشغولون جدا، مشغولون بما هو أهم من احياء ذكراكم. فان كنتم لا تعرفون اعرفوا أننا في هذا العام نستعد لمعركة مصيرية وهي معركة انتخابات البلدية التي ستتم بعد ثلاثة أشهر تقريبا.. انها أشهر الحرم في مواجهة الحكومة وعنصريتها وعدوانيتها على شعبنا الفلسطيني ودولنا العربية.. انها استراحة المحاربين لسياسة الحكومة وقوانينها العنصرية .. اعذرونا فان معركة كرسي الرئاسة والقائم بالأعمال والنائب ورواتبهم الدسمة أهم من مسيرة ووقفة ذكرى في يوم استشهادكم.. عندما نلتقي هذه الأيام في بيوت العزاء أو الشوارع أو صالونات المؤسسات، هل تعتقدون أننا نذكركم ونذكر يوم استشهادكم ونستذكر أسماءكم وأحلامكم التي قطعت على حين خدعة وتخطيط لئيم؟! لا أحبائي..اتركوا أوهامكم، لأن حديثنا تحول الى مراهنات حول الرئيس القادم، والفائزين بالغنائم البلدية.. مراهنات وتكهنات تفوق تكهنات "اللوطو" أهمية وحدسا.
أحبائي شهداء بلدي.. عليكم أن تعذروا شعبنا العربي هذا العام.. فنحن عرب الديار لدينا أسباب كثيرة للخلاف فيما بيننا، وان عدمت فلن نعدم اختلاق الأسباب.. اليكم مثلا قانون القومية بدل أن ننشغل بكيفية مقاومته ودحضه، أشغلتنا الحكومة وأشغلنا أنفسنا بخلافاتنا الداخلية، تباهينا بحمل السلاح واطلاق الرصاص في الأعراس، حتى تحولنا الى اطلاق الرصاص فيما بيننا وعلى بعضنا البعض وضربنا أرقاما قياسية في ضحايا اطلاق الرصاص والقتل طعنا كما بتنا أصحاب الأرقام الأولى في حوادث الطرق والعمل والتسرب من المدارس، والأدنى في الاستحقاق لشهادات البجروت.
انشغلنا بأنفسنا من خلال مواقع " التباعد الاجتماعي " واختلقنا سببا جديدا للخلاف وتراشق الكلام فيما بيننا، حيث باتت تلك رياضتنا الذهنية المفضلة.. وبات حفل الفنانة الراقية والجميلة روحا وفكرا وهيئة في الأردن والتي حضرها الآلاف من أهلنا، مركز معركة جانبية افتعلها البعض على خلفية سياسية ضيقة، وجاهدوا كي ينزعوا حتى الوجهة الفنية عن جوليا، وعابوا عليها أن يضع شقيقها زياد ألحان معظم أغانيها، بينما أعجبوا بفن فيروز (ولا خلاف على ذلك) بكلمات وألحان الأخوين رحباني لمعظم أغانيها.. وذهب البعض في تعليقات معيبة ومقززة، ينعت صوت جوليا في أغانيها الوطنية والملتزمة أنه زعيق وصراخ.. حقا ان الذين استحوا ماتوا.. وأنتم شهداءنا استرحتم من العيش في زمن وسائل "التباعد الاجتماعي".
أحبائي شهداء بلدي.. لا أريدكم أن تستشهدوا ثانية كما جرى للشهيد (والد غوار) قهرا وغما.. فهناك نقطة ضوء هنا. حيث أقدمت بلدية شفاعمرو على اصدار كتاب توثيقي عن المجزرة الإرهابية التي وقعتم ضحيتها، وتكريما لكم وللمعتقلين ظلما في ملف المجزرة.. نقطة ضوء متأخرة أفضل من ألا تضاء بتاتا.. ناموا واستريحوا أحباءنا فأنتم في ذاكرتنا أحياء.. ناموا على وطن..
(شفاعمرو/ الجليل)

×
أخبار
بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط