كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

أحمد أبو سرور

شهداؤنا ليسوا أرقاماً

شهداؤنا ليسوا أرقاماً

تاريخ النشر: 2019-04-16 | 07:30

منذ الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية، اتبع العديد من الوسائل القمعية ضد الشعب الفلسطيني فردية وجماعية، حيث تجلت انتهاكات هذا المحتل في الحقد الذي اختزله ضد أبناء الشعب الفلسطيني بأبسط الحقوق التي كفلتها المواثيق الدولية والانسانية، من خلال احتجاز جثامين الشهداء.
أقام الاحتلال الاسرائيلي مقابر سرية عرفت باسم «مقابر الأرقام»، وهي عبارة عن مدافن مسورة دون شواهد ومثبتة فوق القبر لوحة معدنية صغيرة تحمل رقماً معيناً، حيث أعلن الاحتلال هذه المقابر مناطق عسكرية مغلقة، يمنع الاقتراب منها، ولذا سميت مقبرة الأرقام.
ومع بداية الثورة الفلسطينية المعاصرة عمد الاحتلال إلى احتجاز جثامين الشهداء، إذ تشير الاحصائيات من خلال ما تم توثيقه من بلاغات عائلات الشهداء والفصائل الفلسطينية ينتمي لها الشهداء أنه تم احتجاز جثمان 400 شهيد ، فيما تم تحرير جثامين 181 منهم، و لا يزال 253 شهيداً محتجزاً في مقابر الأرقام، وقد أعلنت الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء مؤخراً عن فقدان 68 جثمان ممن احتجزوا في مقابر الأرقام، فأين ذهبوا!!
وهل الاحتلال استعمل أعضائهم أو تاجر فيها؟...
وفي هبة الشباب التي بدأت شرارتها بتاريخ 13/10/2015 تعمد الاحتلال اتباع هذه الوسيلة لثني عزيمة الشباب الثائر، وأيضاً لاستعمالها ورقة مقايضة في حال حصول مفاوضات بشأن أسرى الجنود الاسرائيليين الأسرى المحتجزين في غزة، فقد وثقت الاحصائيات أنه تم احتجاز أكثر من 220 جثمان لفترات زمنية مختلفة أفرج عن معظمهم بشروط وضعتها شرطة الاحتلال أو الحاكم العسكري تبعاً الى المدينة التي ينتمي اليها الجثمان، ومن بين هذه الشروط حصر عدد المشيعين أثناء الدفن عدم تشريح الجثة أو اخضاعها للطب الشرعي، وهذا يعيدنا الى السؤال الأول هل إن اسرائيل سرقت أعضاء الجثامين؟
لاتزال اسرائيل تحتجز حتى الأن 40 جثماناً من شهداء هبة الشباب وقد توجه العديد من ذوي الشهداء الى محاكم الاحتلال للمطالبة بجثامين أبنائهم، خاضوا العديد من المعارك القانونية لاسترداد حقوقهم في دفن أبنائهم، الا أن ذلك قُوبل بالرفض والسبب كان واضحاً وصريح رد المحكمة على طلب أهالي الشهداء (يمكن استخدامهم في صفقة تبادل الأسرى).
احتجاز جثامين الشهداء، مخالف للقانون الدولي حيث تنص اتفاقية جنيف الأولى في المادة 17 بالزام الدول المتعاقدة باحترام جثامين ضحايا الحرب من الاقليم المحتل، وتمكين ذويهم من دفنهم وفقا لتقاليدهم الدينية والوطنية، وبذلك يمكننا التأكيد على أن الاحتلال الاسرائيلي يضرب بعرض الحائط كل القوانين والمواثيق الدولية بانتهاك حرمة جثامين الشهداء واحتجازها وأيضا دفنها بطرق تختلف عن عاداتهم وتقاليدهم بعيداً عن ذويهم، فهل من محاسب؟■
أربعون شهيداً من هبة الشباب مازالت إسرائيل تحتجز جثامينهم
■ تواصل قوات الاحتلال احتجاز جثامين 40 شهيدا ، منذ قرار الكابينت الاسرائيلي بالعودة لاحتجاز جثامين الشهداء وهم:
1-عبد الحميد أبو سرور 2- محمد ناصر طريرة 3- محمد جبارة أحمد الفقيه 4- رامي محمد عورتاني
5- مصباح أبو صبيح 6- فادي قنبر 7- براء إبراهيم محمد صالح 8- عادل حسن ابراهيم عنكوش
9- أسامة احمد مصطفي عطا 10- بدر كمال مصبح 11- أحمد حسن السباخي 12- شادي سامي الحمري
13- علاء سامي أبو غراب 14- محمد خير الدين البحيصي 15- أحمد إسماعيل جرار 16- أحمد نصر جرار 17- عبد الرحمن بني فاضل 18- مصعب زهير السلول 19- محمد الربايعة 20- يوسف أحمد عطوة العماوي 21- عطية محمد عطوة العماوي 22- يوسف جاسر إبراهيم أبو جزر 23- عبد السلام مسامح
24- عزيز عويسات 25- رمزي النجار 26- خالد سمير عبد العال 27- محمد طارق إبراهيم دار يوسف
28- هاني محمد عودة المجدلاوي 29- وائل عبد الفتاح الجعبري 30- عطاف محمد مصلح صالح
31- عماد خليل ابراهيم شاهين 32- رمزي أبو يابس 33- صالح عمر صالح برغوثي 34- أشرف وليد سليمان نعالوة 35- محمد فوزي عدوي 36- فارس بارود 37- أمير دراج 38- يوسف عنقاوي 39- ياسر الشويكي 40- عمر أبو ليلى■

×
أخبار
مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين! بلاغ مجهول عن قنبلة على متن طائرة أمريكية هبطت في مطار اللد إسرائيل تمنع طائرة إثيوبية من دخول أجوائها بسبب هوية الطيار وزير الخارجية: مصر ستلبي أي طلب دعم للسعودية دون تحفظات وبمختلف الأشكال ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تساعدان إيران: لديهما الكثير لتخسراه لو حدث بريطانيا تفتح تحقيقا علنيا في مقتل يهوديين في هجوم على كنيس عام 2025 قوات الاحتلال تواصل حربها العدوانية على الضفة والقدس..وإصابة مواطنين جراء اعتداء مستوطنين المغرب: أربعة أحزاب تتفق على تشكيل حكومة ائتلافية برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري تحذيرات استخباراتية من تصعيد روسي لاغتيال قادة الصناعات الدفاعية في أوروبا «نيويورك تايمز»: عزلة إسرائيل الدولية تتفاقم بسبب الاستيطان وتخنق اقتصادها رغم بدائل معارضي نتنياهو تقرير: عقيدة ما بعد 7 أكتوبر تُعلي الهوية اليهودية وتضع إسرائيل في حالة مواجهة عسكرية دائمة تباين حاد بين استطلاعات الرأي الإسرائيلية حول موازين القوى قبل أسبوعين من انتخابات الكنيست الدفاع المدني السعودي: إطلاق الإنذار المبكر في مدينة الرياض بسبب تهديد جوي أردوغان يدين هجوم مطار الملك خالد ويتوعد الحوثيين: "سيتم تفعيل بند الدفاع المشترك في اتفاق مكة "

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط