كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

شينخوا: النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية غير حاسمة وقد تؤدي لاستمرار الأزمة السياسية

شينخوا: النتائج الأولية للانتخابات الإسرائيلية غير حاسمة وقد تؤدي لاستمرار الأزمة السياسية

تاريخ النشر: 2021-03-25 | 11:03

تل أبيب- شينخوا: انتهت الانتخابات الإسرائيلية الرابعة في غضون عامين بنتائج غير حاسمة قد تؤدي إلى استمرار الأزمة السياسية التي تشهدها إسرائيل، وفقًا لنتائج العينات التليفزيونية. 

ووفقًا لاستطلاعات الرأي، لا يوجد فائز واضح في نهاية الحملة الانتخابية، بينما يبدو أن حزب الليكود بقيادة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد يحصل على أكبر عدد من المقاعد، إلا أن الكتلة المعارضة لنتنياهو ستحصل على نفس عدد المقاعد في البرلمان المؤلف من 120 مقعدا. 

وبعد ساعات من صدور نتائج العينات التلفزيونية، قال نتنياهو يوم الأربعاء، خلال خطاب ألقاه في مدينه القدس أنه سيبذل كل جهده لتشكيل "حكومة مستقرة" خلال الأيام القريبة، محذرًا من جر إسرائيل إلى انتخابات خامسة. 

وسيحصل نفتالي بينيت زعيم حزب يمينا والذي أطلق عليه الإعلام الإسرائيلي اسم "صانع الملوك" على ما بين سبعة إلى ثمانية مقاعد، فأنه لم يستبعد أن يجلس مع نتنياهو في ائتلاف على الرغم من أنه قام بحملة في الأسابيع الأخيرة ليحل محله. 

وذكر بينيت بعد ساعات من صدور النتائج الأولية، أنه "آن الأوان لرأب الصدع بين أبناء الشعب وجمع كلمته"، لافتًا إلى أنه "ملتزم بضمان اهتمام الحكومة المستقبلية بشؤون كافة مواطني إسرائيل". 

ويمكن لنتنياهو، بدعم من بينيت حليفه السابق تشكيل حكومة مع حلفائه في كتلة اليمين والأحزاب الدينية. 

وجلس بينيت مع نتنياهو في حكومات سابقة، لكن العلاقة بينهما متوترة، حيث يتشارك بينيت ونتنياهو في بعض وجهات النظر فيما يتعلق بقضايا الأمن القومي، إلا أن بينيت ينتقد طريقة تعامل نتنياهو مع أزمة كورونا، كما اتهمه بالتساهل مع بعض أعداء إسرائيل في المنطقة. 

وقال روني ريمون، صاحب شركة علاقات عامة في تل أبيب ومستشار استراتيجي "بينيت سيدخل الحكومة وليس لديه بديل آخر، قاعدته السياسية يمينية ولن يرغب في تولي منصب هو نفسه الذي سيمنع اليمين من حكم البلاد". 

وركز نتنياهو خلال حملته بشكل كبير على طريقة تعامله مع أزمة فيروس كورونا وإخراج إسرائيل من الأزمة الصحية، ونجاح حملة التطعيم واسعة النطاق التي أعادت إسرائيل إلى حد كبير إلى الحياة المعتادة قبل انتشار الوباء. 

وقال يونتان فريمان، الأستاذ في قسم الدراسات السياسية في الجامعة العبرية بالقدس "تظهر استطلاعات الرأي أن الجمهور الإسرائيلي يمنح نتنياهو الثقة مرة أخرى لتشكيل حكومة، ليس فقط بسبب تعامله مع جائحة كورونا، ولكن أيضا بسبب نجاحه في تطبيع علاقات مع الدول العربية مؤخرا". 

وأضاف فريمان في حديث مع وكالة أنباء "شينخوا"، "يبدو أنه جلب السلام فيما يتعلق بالحالة الصحية لإسرائيل، وكذلك السلام لإسرائيل مع العالم العربي والإسلامي". 

وكانت إسرائيل قد وقعت العام الماضي على اتفاقيات تطبيع علاقات وسلام مع أربع دول عربية شملت المغرب والسودان والإمارات العربية المتحدة والبحرين، بعد عقود لم يكن فيها أي تحرك في هذا الاتجاه. 

وقوبلت هذه الاتفاقات بترحيب كبير من جميع أطراف الخريطة السياسية الإسرائيلية، ومن الجمهور الإسرائيلي أيضا. 

وعلى الرغم من كل ذلك، إذا فشل نتنياهو أو أي من خصومه في تأمين أغلبية برلمانية، فأن إسرائيل ستتجه إلى انتخابات خامسة. 

ومع ذلك، يبدو أنه لا يوجد مرشحين ليحلوا محل رئيس الوزراء الأطول خدمة في تاريخ إسرائيل، بصرف النظر عن الأجندة المشتركة بين الأحزاب التي تريد استبدال نتنياهو، إلا أنها منقسمة للغاية وستجد صعوبة في إيجاد أيديولوجية مشتركة تربطها ببعضها البعض. 

وقال فريمان: "نتنياهو لديه الأفضلية في تشكيل الحكومة الجديدة، والأحزاب التي تريد استبداله منقسمة للغاية، فالجمهور الإسرائيلي يراه بالفعل قادرا من حيث القيادة". 

بالنسبة لخصوم نتنياهو، كانت إحدى القضايا الرئيسية التي ركزوا عليها في الانتخابات هي محاكمته بالفساد. 

وباتهامه بالاحتيال والرشوة وخيانة الأمانة، يعتقد الكثيرون من منافسين نتنياهو أنه لا ينبغي السماح لرئيس الوزراء بالحكم أثناء محاكمته، رغم أن القانون الإسرائيلي يسمح بذلك. 

ويرى خصوم نتنياهو أنه خلق الأزمة السياسية الطويلة في محاولة منه لتشكيل تحالف من شأنه أن يساعده في الحصول على حصانة من المحاكمة. 

وإذا انضم بينيت إلى ائتلاف بقيادة نتنياهو، فأن الأخير قريب أكثر من أي وقت مضى لتشكيل حكومة يمينية ضيقة يمكن أن تدعمه لايجاد حل سياسي لمشاكله القانونية. 

وفي حال قام نتنياهو بتشكيل حكومة، فقد تكون واحدة من أكثر الحكومات القومية واليمينية التي أدت اليمين الدستورية في البلاد، ومع ذلك، فقد أثبت نتنياهو في الماضي أنه براغماتي وليس إيديولوجيا قويا لا سيما في مسائل الأمن القومي. 

وقال ريمون لوكالة أنباء "شينخوا"، "ستكون حكومة يمينية بالإعلان، لكن من الناحية العملية، سيكون على الحكومة تقديم تنازلات لأن هذه هي الطريقة التي تعمل بها السياسية". 

ووفقا للجنة الانتخابات المركزية، فأن نسبة التصويت الكلية في انتخابات الكنيست الـ 24 بلغت 67.2 في المائة بانخفاض 4.3 في المائة عن الانتخابات السابقة. 

وصوت أكثر من 4.4 مليون إسرائيلي من أصل 6.5 مليون ناخب، لديهم حق الاقتراع خلال يوم أمس. 

وبحسب لجنة الانتخابات المركزية، فقد تم حتى الآن فرز 87.8 في المائة من الأصوات، وأظهرت النتائج حصول كتلة اليمين بقيادة نتنياهو على 52 مقعدا، وكتلة استبدال نتنياهو على 56 مقعدا في حين حصل حزب يمينا على سبعة مقاعد، والقائمة العربية الموحدة بقيادة منصور عباس على خمسة مقاعد. 

وعلى الرغم من نسبة الإقبال المنخفضة عن الانتخابات الماضية بسبب ملل الجمهور الإسرائيلي من الحملات الانتخابية المتكررة، والإرهاق من الأزمة الصحية إلا أنه بعد انتهاء فرز الأصوات بشكل كامل قد يؤدي إلى تغيير طفيف قد يرجح كفة أحد الجانبين بشكل كبير.

×
أخبار
أمريكا: القبض على مهندس "يحمل الجنسية السعودية" في "أوبن أل" جيش الاحتلال يغتال مواطنة فلسطينية ويصيب أخرين في قصف على قطاع غزة مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط