كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحفي اسرائيلي : ابو مازن ليس عرفات وهو الحل الذي أمامنا

صحفي اسرائيلي : ابو مازن ليس عرفات وهو الحل الذي أمامنا

تاريخ النشر: 2014-07-05 | 00:42

أمد/ تل أبيب – متابعة : كتب يوئيل ماركوس ، الصحفي في هآرتس العبرية ، مقالة عن موقف الرئيس محمود عباس ، من عملية اختطاف الاسرائيليين الثلاثة في الخليل ، وقارن بينه وبين الرئيس الشهيد ياسر عرفات فقال :

\"من الصعب ان نتذكر متى وفي أي سياق لعب البطن دورا على هذا القدر من المركزية مثلما لعبه في تجربة الدولة باسرها في أعقاب اختطاف وقتل غيل عاد شاعر، نفتالي فرنكل وايال يفرح. ففي الفكر تأتي فقط الصدمة التي عاشتها اسرائيل بسبب الصواريخ التي اطلقت على تل أبيب وجسدت كم يمكن لجبهتنا الداخلية ان تكون مكشوفة وكم نحن وابناؤنا نسير على الحافة. ثلاثة قتلى ليسوا شيئا شاذا في اسرائيل، مسألة يومية في الطرقات. ولكن حادث طرق هو أمر وأمر آخر هو قتلى المملكة في المناطق. كل واحد وذاكرته. نحن نعيش في دولة تسلل فيها فلسطينيان في ليل سبت ما الى بيت عائلة بوغل في ايتمار وقتلا بطعنات سكين (40 سم كل واحدة) ابوين وثلاثة من ابنائهما، احداهم رضيعة. في حينه أيضا كانت اخفاقات للساحة ولكن في حينه ايضا شجب ابو مازن العملية. القاتلان، من ابناء القرية المجاورة القي القبض عليهما وحكم على كل منهما بـ 130 سنة سجن. ومن حظنا أنهما لم يكونا هما ايضا من محرري صفقة شاليط.

خلافا لاولئك الذين يتباهون بافعال ابنائهم وبصور “الشهداء” تزين حيطانهم، عندنا لا يتباهون بمتطرفينا، لا برجال شارة الثمن ولا بالقتل “الدفاعي” الذي لا يميز بين المقاتلين والاطفال. ثلاثة قتلى هم كما أسلفنا ليسوا شيئا شاذا في اسرائيل، ولكن مع ذلك هذه المرة حصل الحدث على صدى هائل. لماذا؟ لان العائلات بثت شيئا ما آخر يختلف عما نحن معتادون عليه. فقد بدوا كمن نبتوا من جذع  المفدال بالصهيونية الدينية، وليس فتيان التلال. وأبدى الجمهور الغفير تعاطفا، ولا سيما عندما رأى الصور المبتسمة التي بثت للفتيان. وكان في سلوك الاهالي شيئا ما يتسلل الى القلب. لم يدعوا الى الثأر. لم يقودوا مظاهرات العنف. بكوا بصمت في مواقعهم، حين سمعوا صوت الابن يهمس “خطفوني”.

في نظرة الى الوراء مشكوك أن تكون استجابة فورية من الشرطة كانت ستغير الكثير. وحسب الاصوات التي سمعت، يبدو أنهم قتلوا فور المكالمة الهاتفية. ليس واضحا اذا كان الثلاثة اختطفوا لاغراض المساومة، ولكن من الواضح أن الخاطفين دخلوا في حالة فزع ولم يعملوا حسب “الخطة”، اذا كان هناك شيء كهذا. ولم يكن “لفرضية العمل” بانهم احياء غطاء. القليل جدا تسرب من جلسات المجلس الوزاري المتواترة. وكلما كان التعتيم أكبر، هكذا اصبحت الثرثرة والتحليلات في وسائل الاعلام الالكترونية لا تطاق. واذا ما استخدمنا التعبير الشهير لاقوال تشرتشل فلم يسبق أن عرف هذا القدر الكبير من المستمعين هذا القدر القليل مما يحصل حقا. وبين تسريب وتسريب طرحت اقتراحات لحملات ثأر على أنواعها من احتلال قطاع غزة وحتى محوه في هجوم جوي. بوغي يعلون، الذي اقترح اقامة مستوطنة على اسم الثلاثة “في منطقة مسموح بها”، فاجأ في ضبطه للنفس حين قال انه يجب التفكير من الرأس وليس من البطن. لو كنت مكانه، لطرحت هذا على التصويت في الحكومة.

الجمهور لم ينتظر التعليمات، خرج الى الميادين التي اطلقت فيها أناشيد حزينة واشعلوا شموع الذكرى. عشرات الالاف شاركوا في الجنازة. ومتطرفون خرجوا من ثغورهم، وفي القدس قتل فتى عربي، القتل الذي اصبح فتيلا، اشعل الاضطرابات واثار الاشتباه بان يد رجال شارة الثمن في القضية.

ماذا حصل لكل وعود السياسيين في الحملات الانتخابية، في  أنهم سيجلبون السلام والامن؟ القول ان “ليس لنا شريك” هو ذريعة كاذبة من رئيس وزراء يخاف من ظل نفسه ويفكر من البطن وليس من الرأس حين يكون مطالبا بالسعي نحو تسوية سلمية مع الفلسطينيين. ابو مازن ليس عرفات الذي لم يرغب في الوصول الى السلام، بل زعيم متوازن يقول علنا انه يريد التسوية. زعيم قادر على أن يشجب في محفل وزراء الخارجبة العرب الاختطاف هو أحلى رجل. لا تقولوا بعد اليوم انه لا يوجد مع من يمكن الحديث. الحل امام عيوننا\".

 

×
أخبار
نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط