كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحفي اسرائيلي يكشف عن عناصر مبادرة لـ"السلام الاقليمي"

صحفي اسرائيلي يكشف عن عناصر مبادرة لـ"السلام الاقليمي"

تاريخ النشر: 2017-06-27 | 16:37

أمد/ تل أبيب: كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" الاسرائيلية،  عن تفاصيل "مبادرة السلام الإسرائيلية"، التي سبق أن بدأت ملامحها تظهر في تصريحات لأعضاء الحكومة الإسرائيلية.

وأوضح كاتب المقال "عوفر إسرائيلي" وهو خبير في الشؤون الجيوسياسية وسياسة الأمن الدولي في مركز "هرتسليا" للدراسات، أن هذه المبادرة "ترمي إلى تحقيق حل شامل ومتعدد الأطراف للنزاع العربي- الإسرائيلي بدلا من حل ثنائي للنزاع الفلسطيني- الإسرائيلي".

وتابع الكاتب، أنه كان من المخطط وضع هذه المبادرة على طاولة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عندما دخل البيت الأبيض لأول مرة في يناير/كانون الثاني، لكن ذلك لم يحصل. ومن المخطط إيصال المبادرة الجديدة له قبل استئناف مفاوضات السلام تحت رعايته.

وجاء في المقال، أن "هذه المبادرة ستحمل العرب بدلا من إسرائيل، المسؤولة عن تسوية النزاع والالتزام بقبول حل الوسط، كما أنها ستعفي الجانب الإسرائيلي من الذنب الناجم عن استمرار النزاع، لكننا سنعمل في الوقت نفسه للتأثير على الوسيط الأمريكي لتجنب تعرض تل أبيب للضغوط، وتوجيه هذه الضغوط بدلا من ذلك إلى القاهرة والرياض ورام الله وغزة".

 وذكر الكاتب، بأن مبادرة السلام العربية الصادرة عن القمة العربية في بيروت في مارس/آذار عام 2007، حظيت بالقبول عبر العالم كأساس لحل النزاع، لكنه شدد على أن هذه المبادرة تمثل في حقيقة الأمر "إملاءات العرب". وأصر على أنه في حال تبني هذه المبادرة، ستبقى إسرائيل عاجزة عن تقديم رد مناسب لتلبية احتياجاتها الأمنية الحيوية.

أما مبادرة السلام الإسرائيلية فترمي، حسب قوله، إلى "وضع حد للنزاع واستعادة الاستقرار في الشرق الأوسط وضمان بقاء الأنظمة العربية المهددة".  وأوضح كاتب المقال أن عناصر المبادرة:

  * تشكيل كيان فلسطيني مستقر ومزدهر "يتم تأمينه" عبر "التزامات دولية" وعن طريق تشكيل "اتحاد كونفدرالي مع مصر والأردن"

* اعتراف العرب بدولة إسرائيل و"دولة الشعب اليهودي التي ستكون القدس عاصمتها"

* ضمان "الأغلبية اليهودية الثابتة"عن طريق "الانفصال الديموغرافي" عن الفلسطينيين مع فرض السيادة الإسرائيلية على جزء كبير من أراضي الضفة الغربية.

* تجنيس اللاجئين الفلسطينيين في الدول التي يقيمون فيها بفضل دعم دولي شامل

* حل حزب الله واستعادة استقرار لبنان

*  محاربة "نفوذ إيران المزعزع في المنطقة ووضع حد لمشروعها النووي"

*  والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على هضبة الجولان في حل مستقبلي مع سوريا

 وقال كاتب المقال، إنه على إسرائيل أن تتجنب أي صدامات مع الرئيس الأمريكي الذي قد يجبرها على تنازلات مؤلمة أو يفرض عقوبات عليها في حال رفض الإسرائيليون الالتزام بمشروع اتفاق تجري بلورته حاليا في واشنطن. واعتبر أن "التصرف الذكي" لإسرائيل سيدفع بترامب وزعماء الدول العربية إلى قبول الحل الإسرائيلي المقترح، وذلك عن طريق التشديد على الخسائر الذي سيأتي بها "حل ضيق النطاق بين الإسرائيليين والفلسطينيين"، وهي:

   - إضعاف إسرائيل وهي أقوى وأقرب حلفاء واشنطن في المنطقة

   - تعزيز مواقف الإسلام السلفي المتشدد والسماح له بتوسيع نفوذه في المنطقة

   - تقوية إيران وحلفائها، ما سيؤدي لسقوط الأنظمة الأخرى تحت السيطرة الإيرانية بمثابة ما حصل في العراق بعد حرب عام 2003. ويشمل ذلك إمكانية نظام الحكم الحالي في السعودية وفشل "الاتفاقية الخيالية بقيمة 350 مليار الدولار" التي وقع عليها ترامب مع الرياض

أما أكبر هذه الخسائر فستتمثل، حسب كاتب المقال، في إظهار ترامب "كزعيم فاشل تسبب بتأجيج النزاع بدلا من حله".

ويصر كاتب المقال، على أن الحل الإسرائيلي المقترح سيأتي بفوائد كثيرة، منها إنهاء أحد أطول النزاعات في التاريخ المعاصر، واستعادة استقرار الشرق الأوسط لسنوات طويلة، وضمان بقاء وازدهار الأنظمة الموجودة، وهذا سيعني، حسب كاتب المقال، تحويل ترامب "إلى زعيم تاريخي أكثر نجاحا بالمقارنة مع أولئك الذين كانوا قبله وفشلوا جميعهم في محاولاتهم لحل النزاع".

ويرى كاتب المقال، أن هناك فرصة لبدء مفاوضات بهذا الشأن لأن العرب "ربما لم يرفضوا هذه الخطة مباشرة"، نظرا لتأكديات ترامب على دعمه القوي لإسرائيل و"الفوائد الكثيرة بالنسبة للعالم العربي وزعمائه" التي تحملها المبادرة الإسرائيلية في طياتها.

×
أخبار
تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا جيش الاحتلال يقتحم ساحة مجمع فلسطين الطبي وينشر قناصته بمدينة رام الله نصح فرنسا مقبول..وصايتها مرفوضة على فلسطين!

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط