كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحفي لبناني..عرب لعباس: لا تتوجَّه إلى مجلس الأمن!

صحفي لبناني..عرب لعباس: لا تتوجَّه إلى مجلس الأمن!

تاريخ النشر: 2014-12-10 | 09:13

امد/ بيروت:  كتب الصحفي في جريدة : سركيس نعوم النهار" البنانية، اليوم الاربعاء مقالا تحت عنوان: العرب لعباس: لا تذهب لمجلس الأمن، وجاء فيه: عندما ذهب رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس إلى الجمعية العمومية للأمم المتحدة طالباً الاعتراف بفلسطين دولة غير مكتملة العضوية فيها، لم تصدِّق أميركا أنه فعل ذلك. فقد مارست عليه ضغوطاً كثيرة للإحجام عن هذا الأمر، بعضها خطي تضمّن تهديداً بفرض عقوبات متنوعة على "سلطته" ظناً منها أن الوضع المأسوي لشعبه سيجبره على الانصياع. لكنه لم يرضخ. كما مارست عليه ضغوطاً مماثلة عبر حلفائها العرب تأكد لاحقاً أنها فاشلة. ذهب إلى الجمعية العمومية المشار إليها وحصل على ما طلبه.

ولم تنفِّذ الإدارة الأميركية تهديداتها، واستمرت في التعامل معه كما في السابق. ويقول قريبون من عباس إن له شخصية قوية وإنه عنيد يصرّ على مواقفه. ويقولون أيضاً إنه يعرف أن أميركا تهدِّد بالويل والثبور لمنع تنفيذ أمر معيّن، لكنه عندما يُنفَّذ تتكيف معه، وخصوصاً إذا كان رئيسها يعرف أن بعض مطالب عباس محق، وأن مسؤولية فشل عملية السلام يتحمّل غالبيتها رئيس وزراء إسرائيل نتنياهو، في حين لا يتحمّل رئيس السلطة عباس إلا اليسير منها. وما حصل بعد التصويت في الجمعية العمومية يؤكد ذلك.

وما يحصل مذّاك من انتقال الاتحاد الأوروبي الى العلانية في تأييد دولة فلسطين وفي دعوة برلمانات دوله حكوماتها إلى الاعتراف بدولة فلسطين هو أكبر دليل على هذا الأمر.

هل يعني ذلك أن الرئيس عباس سيمارس عناده مرة أخرى في مجلس الأمن ويطالب بإنهاء الاحتلال وإقامة دولة فلسطينية وفق سقف زمني محدّد، وباعتبار حدود عام1967 حدود الدولة كما نص قرار الجمعية العمومية للأمم المتحدة الرقم 19/67 بتاريخ 2012/12/29؟

المعلومات المتوافرة عن ذلك عند القريبين منه تؤكده. فهو اجتمع مع وزير خارجية أميركا جون كيري 43 مرة. وكان يأمل في تحقيق تقدُّم حقيقي لأن أوباما بدا في خطاب القاهرة بعد توليه رئاسة الجمهورية جاداً وصادقاً في تحرُّكه لطي الملف الفلسطيني – الإسرائيلي. لكن أمله خاب لأن كيري لم ينجح في زحزحة نتنياهو عن تصلُّبه.

وخاب أيضاً لأنه أدرك متأخراً ربما أن أوباما لم يكن واثقاً أن وزير خارجيته المتحمس لإقفال الملف سينجح في ذلك بسبب إسرائيل. لكنه ربط دعمه له بتحقيق تقدم ثابت يقوم هو بتبنّيه، وخاب أمل عباس أخيراً لأن المعلومات التي وصلته عن اجتماعات عقدها الرئيس الأميركي في الأشهر الماضية مع عدد من المسؤولين الكبار في العالم كما في الامم المتحدة، أكدت له سوء العلاقة بين الأخير ونتنياهو، وفي الوقت نفسه عدم استعداده لممارسة أي ضغط عليه، وربما وصوله الى اقتناع بأن التحرُّك على المسار الفلسطيني – الإسرائيلي صار مسرحياً.

هذه الخيبة المثلثة ستدفع عباس، استناداً إلى القريبين منه أنفسهم، إلى الإصرار على عرض مشروع إعلان الدولة في مجلس الأمن أو منه. وقد أكّد ذلك قبل يومين في رام الله في احتفال شعبي. وهذه المرة أيضاً ستبادر أميركا إلى العودة إلى ممارسة الضغوط عليه لثنيه عن هذه الخطوة.

وقد لجأت قبل شهرين أو أقل إلى حوالى 40 شخصية أو أكثر كانت مجتمعة في مصر للطلب من رئيس السلطة عدم الذهاب إلى مجلس الأمن. وفعلت ذلك ولكن من دون جدوى. ويبدو أن العالم العربي في غالبيته لم يعد يرى في إسرائيل عدواً أو خطراً الآن. وقد قال ذلك صراحة مسؤول عربي مهم لأركان مؤسسة عريقة أخيراً معتبراً أن العدو اليوم هو إيران وأن الخطر الأكبر يأتي منها.

هل ينجح أبو مازن في إقناع مجلس الأمن بإعلان دولته؟

حق النقض أو "الفيتو" سيمنع ذلك. وربما يصدر قرار تسوية لا يُسمن ولا يُغني من جوع. والسؤال الذي يطرح هنا هو: هل تفتح الانتخابات العامة الإسرائيلية المبكرة باب التسوية السلمية جدياً أم تقفله نهائياً؟

تفيد المعلومات الواردة من إسرائيل أن الرأي العام فيها بغالبيته اتجه إلى اليمين ومن زمان. ولذلك فان نتنياهو سيفوز وسيطبِّق نظريته بمنع إقامة دولة فلسطينية مستقلة. إلا أن بعض الفلسطينيين يعتقد أن خوض أوباما معركة جدية ضد نتنياهو واليمين في إسرائيل، والتلويح بأن فوزه قد يؤثر على علاقتها بحاميها الدولي أميركا، قد ينتجان كنيست وحكومة معتدلة. علماً أن عرباً كثيرين وأجانب لا يتوقّعون هذا الأمر، والأسباب كثيرة أبرزها انحياز الكونغرس في واشنطن إلى إسرائيل.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط