كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة: الاتصالات بين "فتح" و"حماس" متوقفة.. ولا إشارات إيجابية لتشكيل حكومة وحدة

صحيفة: الاتصالات بين "فتح" و"حماس" متوقفة.. ولا إشارات إيجابية لتشكيل حكومة وحدة

تاريخ النشر: 2016-01-19 | 06:22

أمد/ لندن/ نقلت صحيفة «القدس العربي» اللندنية عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الاتصالات بين حركتي فتح وحماس، لبحث دفع عجلة المصالحة المتعثرة، متوقفة منذ فترة طويلة، وأن أي لقاءات بين الطرفين لم تعقد خلال الفترة الماضية، وأن تعويلا كبيرا على اجتماع يضم ممثلي السلطة الفلسطينية وحركة حماس في غزة، لبحث ملف معبر رفح، غير أن الاجتماع لم يعقد مع استمرار الخلاف على مبادرة الفصائل الفلسطينية.

وحسب مصادر الصحيفة اللندنية، فإنه خلافا لما أشارت إليه مؤخرا تقارير إخبارية، فإن لقاءات المصالحة بين الطرفين فتح وحماس، لم تعقد منذ فترة طويلة. وتؤكد المصادر، أن آخر اللقاءات التي بحثت كيفية «زحزحة المواقف» والشروع في حوارات جدية في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة والخارج، كانت في لقاء عقد قبل شهرين تقريبا في العاصمة اللبنانية بيروت، بين رئيس وفد المصالحة عزام الأحمد عضو اللحنة المركزية لحركة فتح، والدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحماس.

وذكرت المصادر، أنه في ذلك اللقاء، وما تلاه من لقاء جمع الطرفين برعاية رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، اقترح الأخير عقد اللقاءات في بيروت بعلم ومتابعة الوسيط المصري، خاصة في ظل تعذر استضافة القاهرة للحوارات في هذه الفترة، بسبب الخلاف مع حركة حماس.

وحسب المعلومات المتوفرة فإن اتصالات تجري بين الحين والآخر بين قيادات من الطرفين، وفي مقدمتها اتصالات بين الأحمد وأبو مرزوق، يجري فيها الحديث عن حل «خلافات طارئة»، تنشب بين الحين والآخر بين الطرفين حول ملفات عمل يومية، وأنه لم يحدث بحث الملفات التي تعيق تطبيق باقي اتفاق المصالحة الموقع، كالانتخابات وتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.

وفي هذا السياق أكدت مصادر «القدس العربي» أن اقتراح تشكيل حكومة الوحدة الوطنية، نقل إلى حركة حماس، عبر شخصيات فلسطينية، وأن الأمر كان في إطار السعي لتضييق الخلاف الناشب بين الطرفين، على غرار الدعوة السابقة التي وجهها الرئيس محمود عباس، وجرى الخلاف على طريقة تطبيقها بين الطرفين، حيث تطلب حركة حماس أن يكون تشكيل الحكومة التي لم تمانع من وجودها، في إطار حل كل ملفات الخلاف «رزمة واحدة»، ولا يكون الحل بطريقة الانتقاء.

وفي الحديث الأخير مع حركة حماس، لم يتم التوصل إلى نتائج مرضية، وبقيت دائرة الخلاف بين الطرفين على حالها، باستمرار تشبث الطرفين بمواقفهما، غير أنه في ذات الاتجاه تجري مشاورات بين فصائل المنظمة بقيادة حركة فتح لتشكيل هذه الحكومة، في ظل مطالبات من الغالبية بأن يبقى ملف التشاور مفتوحا حتى موافقة حماس، وعدم القفز عن الحركة في التشكيل الجديد، حتى لا ينهار ما جرى التوصل إليه في «اتفاق الشاطئ» في غزة في عام 2014، الذي أفضى لحكومة التوافق، الثمرة الوحيدة من اتفاق المصالحة.

وكانت تقارير إخبارية قد ذكرت أن القيادة الفلسطينية تجري مشاورات حالية مع جميع الفصائل بما فيها حركة حماس، لتشكيل حكومة الوحدة، لتحل مكان حكومة الوفاق الوطني الحالية، مشيرةً إلى أن الرئيس عباس طلب إجراء تغيير حكومي كامل، وتشكيل حكومة وحدة وطنية من كافة الفصائل، برئاسة رئيس الوزراء الحالي رامي الحمد الله.

وأشارت إلى أن الرئيس عباس أمر بتشكيل حكومة الوحدة بمشاركة حماس، وفي حال رفضت سيشكلها من الفصائل، ورجحت أن يتم اتخاذ القرار في الأيام القليلة المقبلة أو في اجتماع القيادة الفلسطينية الموسع المزمع عقده قريبا.

ويريد الرئيس عباس تشكيل هذه الحكومة، لتقوم بالتحضير لعملية عقد الانتخابات الفلسطينية العامة للرئاسة والمجلس التشريعي الفلسطيني.

وكان الرئيس قد قال قبل بضعة أيام إنه تلقى جوابا من حماس، برفضها إجراء الانتخابات، غير أن الحركة نفت وأبدت استعدادها لعقد الانتخابات في أي وقت.

وتوافقت المعلومات التي لدى مصادر «القدس العربي»، حول عدم عقد لقاءات مصالحة بين فتح وحماس مؤخرا في الدوحة، مع ما ذكره الناطق باسم حماس في الخارج حسام بدران الذي أكد في تصريح استعداد حماس وحرصها على إتمام المصالحة، وإنهاء حالة الانقسام. وقال إنه لأجل ذلك «تواصل الحركة إجراء العديد من الاتصالات واللقاءات وعلى المستويات كافة مع مختلف القوى الفلسطينية وفي مقدمتها حركة فتح»، غير أنه نوه إلى أن ما نشر حول اللقاء الذي جرى في الدوحة «ليس صحيحاً.»

وشدد بدران على موقف الحركة باستمرار التحرك من أجل التوصل إلى حالة وفاق وطني تتناسب مع تضحيات شعبنا وبطوﻻته في «انتفاضة القدس» الحالية.

جاء ذلك ردا على ما نشر حول وجود مفاوضات بين الفريقين، قطعت شوطاً كبيراً، وأن فتح طالبت حماس بتقديم إجابات نهائية حول أربع قضايا أساسية في ملف المصالحة.

وفي تشخيص الأطراف الفلسطينية خارج دائرة النزاع، قالت صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية إن حركة حماس تعيش أزمة خانقة في قطاع غزة ووصلت إلى طريق مسدود وأيضا السلطة الفلسطينية تعيش أزمة خانقة في رام الله، مؤكداً أن خلاص الطرفين من أزماتهما يكون عبر الوحدة، والعودة للمصالحة الوطنية. ورأى في تصريحات صحافية أن تشكيل حكومة وحدة وطنية «يكون منطلقا لعملية المصالحة وإنهاء الانقسام وبداية تصحيح المسار الفلسطيني»، مبيناً أن الحديث عن تشكيل حكومة وحدة لا يزال في «سياق الدعوة.» وطالب بعقد اجتماع للإطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير، لإزالة العقبات من أمام تشكيل تلك الحكومة وإتمام المصالحة.

وأشار زيدان إلى أن المعطلين لتشكيل الحكومة «طرفا الانقسام ،وجانبا منه إبقاء المؤسسة مهمشة»، وأكد أن تنظيمه مع تشكيل هذه الحكومة، كونها ستكون «منطلقا لتصعيد الإنجازات والحصول على الحقوق الفلسطينية».

وحول مشاركة الديمقراطية في حكومة الوحدة الوطنية بدون عقد الإطار القيادي، أوضح زيدان أن تنظيمه سيشارك في هذه الحكومة. وقال «إذا أرادوا إجراء مشاورات شاملة أو غير شاملة بمشاركة الجميع، نحن سنشارك وندعو لتشكيلها، وعندما تحدثت عن الإطار القيادي بمعنى أنه الطريق الأفضل والأسهل ولكن أي طريق آخر سيقود نحو حكومة وحدة وطنية لن نكون ضده.» وأكد أنهم في الجبهة الديمقراطية مع تشكيل حكومة وحدة كون أن الحكومة القائمة «شُكلت لأهداف محددة»، مؤكداً أن حكومة الوحدة ستكون «منطلقا لتصعيد الانجازات والحصول على الحقوق الفلسطينية وستزيد كلفة الاحتلال وستصعد الانتفاضة».

ورأى أن حكومة الوحدة «ستعزز الاعتراف الأممي بالدولة الفلسطينية، بالتزامن مع تعزيز عزل الاحتلال وتضييق الخناق دولياً عليه»، مشيرا إلى أنها ستكون «منطلقا لاستراتيجية وطنية بديلا لأوسلو.»

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط