كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة: القسام يواجه "داعش غزة" .."خفافيش مرتزقة"

صحيفة: القسام يواجه "داعش غزة" .."خفافيش مرتزقة"

تاريخ النشر: 2015-07-21 | 19:04

امد/ غزة : دخلت المعركة بين «حماس» والسلفية الجهادية في غزة مرحلة جديدة من «كسر العظم». فبعد محاولات سلفية لتجنّب «حرب خاسرة مع حماس»، ودخول عناصر يتبعون لسلطة رام الله ــ كما تتهم الحركة ــ إلى اللعبة الأمنية الدائرة في غزة، والمتمثلة في الانفجارات الليلية، جاء دخول الذراع المسلحة لـ«حماس»، «كتائب القسام» ليغير شكل المواجهة مع المجموعة السلفية التي أعلنت البيعة لتنظيم «داعش» دون قبول الأخير بها.

وعلمت «الأخبار» اللبنانية أن ثمانية أسماء وضعتهم قيادة «القسام» على قائمة المطلوبين، والمشتبه بتورطهم في التفجيرات. ولا سيما أن الموجة الأخيرة استهدفت أول من أمس سيارات لقادة فعالين في الكتائب، واثنين آخرين من «سرايا القدس ــ الجهاد الإسلامي»، أمام منازلهم، ما تُرجم لدى قيادة «القسام» على أنه استهداف يخدم «أجندة العدو».

وعادة لا يتدخل الجهاز الأمني الخاص بالكتائب إلا في القضايا التي ترتبط بالعمالة مع العدو، أو أجهزة استخبارات أخرى، ما يعني أن الجناح العسكري لـ«حماس» بات ينظر إلى القضية التي كانت تعالجها الأجهزة الرسمية ولجان الوعظ والوساطات الدينية، بعين أخرى.

حتى أمس، كانت الأنباء تدور حول اعتقال اثنين لم يتضح هل هما من الثمانية، أم لا، ولكن ما أكد حتى كتابة التقرير اعتقال واحد منهم، فيما وزعت صور لسبعة آخرين، وذلك في وقت عُلم فيه أن الثمانية من سكان حي الشيخ رضوان، غرب غزة، ومخيم النصيرات وسط القطاع، وآخرين من رفح جنوبي القطاع، وكان بعضهم سابقاً في صفوف «حماس». وهؤلاء هم: (مصطفى ع. ومحمد د. وفادي ح. ونادر ج. وعبد الرحمن أ. وعصام ن. ومحمد أ.)، وأخيراً (عبد الرازق.)، وهو صديق مقرب من القيادي السلفي يونس الحنر الذي قتلته «حماس» قبل نحو شهر ونصف في الشيخ رضوان، كما كان الحنر أحد أعضائها العسكريين. كذلك أسرّت مصادر في «داخلية غزة» أن طرف الخيط الذي أوصلهم إلى هذه الأسماء تصوير لكاميرا مراقبة عامة رصدت المنفذين.

وثمة رواية لدى «حماس» تنظر إلى أن تحرك هؤلاء قد يكون متناسقاً مع السلطة أو بدفع وبدعم منها، وذلك في إطار اتهام رام الله «حماس» بأن لها بصمات في العمليات الأخيرة التي جرت في الضفة. ويعتقد أصحاب هذا الرأي في الحركة، أن السلطة تواجه أزمة مع قوات الاحتلال بسبب إخفاق حملتها الأمنية داخل مدن ومخيمات الضفة. ويرى هؤلاء أن «تورط السلطة في تفجيرات غزة» قد يكون خلفيته البعث برسائل إلى قيادة «حماس» تفيد بأن الضغط على السلطة بضرب الاحتلال في الضفة سيقابله خلط الساحة الداخلية في القطاع.

هذا التفسير الحمساوي يستند إلى عاملين: الأول هو دخول المتحدث باسم الأجهزة الأمنية في الضفة عدنان الضميري على خط المواجهة بين السلفية و«حماس» قبل شهرين، ولصق كل الاتهامات ضد السلطة بالصراع بين الجهتين بسبب حركة «الصابرين» المتهمة بأنها شيعية، وهو ما يعني اطلاع رام الله جيداً على التفاصيل الأمنية في غزة برغم خروجها منها منذ عام 2007. والعامل الثاني هو ما نشرته الرقابة الإسرائيلية أول من أمس، وفيه اعتقال خلية تنتمي إلى «حماس» ومتهمة بتنفيذ عدة عمليات من بينها قتل مستوطنين جرى بالتنسيق مع السلطة، بل قالت إن عدداً من أعضاء الخلية معتقلون لدى أجهزة الأمن في الضفة، ومن بينهم معاذ حامد وأحمد شبراوي.

وما يعزز هذا على الصعيد السياسي، اتهام النائب عن «حماس» ومسؤول اللجنة الأمنية في المجلس التشريعي، إسماعيل الأشقر، إسرائيل وبعض أجهزة المخابرات الإقليمية والمحلية بالتورط في التفجيرات الأخيرة التي هزت القطاع أخيراً. وقال الأشقر في حديث صحافي لموقع محلي أمس، إن الأجهزة الأمنية تمكنت من اعتقال أشخاص مشتبه فيهم على خلفية التفجيرات ويجري التحقيق معهم لكشف ملابسات الأحداث، مؤكداً أن حركته لن تسمح بعودة الفلتان الأمني إلى غزة.

وعن علاقة التفجيرات الأخيرة بزيارة وفد «حماس» للسعودية، نفى الأشقر أن يكون للزيارة علاقة من قريب أو بعيد بتلك التفجيرات، محملاً الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة. أما في شأن الزيارة نفسها، فإنه قال إن حركته معنية بـ«علاقات استراتيجية مع كل الدول خصوصاً إذا كانت كالمملكة العربية السعودية التي لها نفوذ كبير عربياً وإسلامياً».

والجدير بالذكر أن أولى تفاعلات هذه الزيارة إفراج السلطات السعودية، أمس، عن معتقلين لهم علاقة بـ«حماس»، وأظهرت مقاطع مصورة عودتهم إلى بيوتهم.

وفيما كان الأشقر يصف العلاقة بين حركته والسلطة بأنها متوترة وسيئة للغاية «بفعل اعتقال أكثر من 250 من أنصار الحركة وكوادرها في الضفة على خلفية سياسية»، كانت «فتح» تتهم «حماس» بأنها شنت حملة اعتقالات ضد قادتها في غزة. ولكن وزارة الداخلية التابعة لحكومة غزة السابقة، نفت أنها اعتقلت القيادي في «فتح» أحمد نصر، قائلة إن ما جرى «اقتصر على استيضاح منه حول قيامه بأنشطة وأعمال ليست من اختصاصه وتتجاوز حدود عمله التنظيمي».

وفي ملف آخر، نفى الأشقر الأنباء عن تدخل مشعل لدى السعودية لمنع تنفيذ الإعدامات بحق جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر. كذلك تطرق إلى الاتفاق النووي الإيراني مع الغرب، قائلاً: «لإيران الحق في امتلاك النووي سواء الاقتصادي أو السلمي، كما من حق أي دولة عربية أن تمتلكه في ظل امتلاك الاحتلال الإسرائيلي نحو 200 رأس نووي». وأضاف: «لو اتجهنا إلى إيران، فنحن هناك للبحث عن مصالح تصب في قضيتنا، فإنه لو (كانت) هناك دولة تريد أن تدعمنا سنتعامل معها ونكون أول الذاهبين إليها».

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط