كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة تزعم: سفير فلسطين في تونس يشتم قيادة "الشعبيّة" ويطرد أسرى محرَّرين من منصّة "المنتدى الدولي"!

صحيفة تزعم: سفير فلسطين في تونس يشتم قيادة "الشعبيّة" ويطرد أسرى محرَّرين من منصّة "المنتدى الدولي"!

تاريخ النشر: 2015-04-08 | 05:38

امد/ تونس: أفادت صحيفة  "الأخبار" اللبنانية، ونقلا عن مصادر قالت أنها مطلعة، أن سفير فلسطين في تونس، سليمان الهرفي، طرد مناضلين وأسرى محرّرين جاؤوا من فلسطين المحتلّة ليشاركوا في المنتدى الاجتماعي الدولي (المنعقد في تونس قبل أيام)، ومنعهم من الوجود على منصة المهرجان الخطابي أمام السفارة الفلسطينية.

وتضيف الصحيفة، ان السفير الهرفي قام كذلك بطرد سفير فنزويلا، بل دفعه بقبضتيه إلى الخلف أمام مرأىً من الجمهور، ولم يكتف بذلك، بل طلب إلى نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أبو أحمد فؤاد، أن يغادر المهرجان قائلاً له: «انزل فوراً أو رح تنزل بالقوة»!

الأمر ذاته كرّره « السفيرُ بأمر الله»، كما وصفه قيادي في «الشعبيّة»، مع قادة فلسطينيين آخرين شاركوا في المنتدى.

فقد دخل أحدَ الاجتماعات (التي لم يُدعَ إليها أصلاً)، واختطف الميكروفون، وهاجم بكلمات بذيئة المناضل الفلسطيني التاريخيّ في الجبهة الشعبية، صلاح صلاح (لبنان)، الذي انسحب من القاعة، معلّقاً: «نحن لا ننزل إلى هذا المستوى». وقد تضامن وفدُ الأرض المحتلّة، ممثل «لجنة المنتدى الفلسطيني»، مع وفد «الشعبية»، فانسحب بدوره، وتضامن مع الوفد أيضاً المناضل التونسي همة الحمّامي وعشرات من قادة «الجبهة الشعبية» التونسيّة وقوى تونسية وعربية أخرى.

المناضلة الفلسطينية أم غسّان، زوجةُ الأمين العامّ «للشعبية»، الأسير أحمد سعدات، قالت أمام عدد من الشبّان: «ما جرى من استهداف للجبهة يعبّر عن سقوط أخلاقيّ ووطنيّ، سواء هنا في تونس أو في فلسطين».

أحدُ قياديي «الشعبيّة» (رفض الكشفَ عن اسمه) قال لـ«الأخبار»، إن تنظيمه لم يرغب في إثارة الأمر أمام الناس حرصاً على سير أعمال المنتدى، فعرقلة أعماله هي بالضبط ما يريده «سفيرُ سلطة أوسلو» كما وصفه. وتابع يقول: «لكن الجبهة الشعبية لن تمرر الموضوع، بل سيكون حاضراً في الاجتماع القادم للجنة التنفيذية على قاعدة محاسبة الهرفي على مسلكيّاته المشينة في حقّ المناضلين وأصدقاء شعبنا وقادة حزبنا. ومن حقّ كوادر الجبهة الشعبيّة وقواعدها أن يعرفوا ما جرى، وأن يتصدّوا لهذه الممارسات ولكل الفاسدين في مؤسسات منظمة التحرير».

وعزا القيادي تصرّفات السفير الهرفي إلى ثلاثة أسباب:

1) الحضور السياسي والإعلامي اللافت للجبهة.

2) مواقف «الشعبية» السياسيّة التي تحظى باحترام معظم القوى التونسية الصديقة.

3) لأن الجبهة الشعبية بدأت تثير ملفّات الفساد في منظمة التحرير منذ فترة، وبخاصة ملف السفارات الفلسطينية ومؤسسات المنظمة المنهوبة والهدر المالي.

وتابع: «لدينا معلومات موثّقة عن عمليّات النهب والفساد الجارية لبعض السفراء، وعن تورّط بعضهم مثلاً في تجارة الماس في أفريقيا مع تجار عرب وصهاينة وحملة جنسيات مختلفة».

وتساءل القيادي: «كيف يتحول هؤلاء إلى أثرياء بين ليلة وضحاها، وتصل ثروة بعضهم إلى ملايين الدولارات، فيما شعبنا يئنّ تحت وطأة الحصار والمرض؟ من أين لهم هذا، على ما كان يكرر الشهيد أبو علي مصطفى؟ من يقرر في شأن تعيين السفراء؟ وما هو دور هذه السفارات أصلاً؟ ولماذا يعمل بعضها ضد حركة مقاطعة العدو؟ وكيف يكون شخص ما سفيراً وزوجته سفيرة وابن عمه سفيراً ونصف عائلته دبلوماسيين؟! أليس هذا فساداً؟».

وتحدّى القيادي الجبهوي سفير السلطة في تونس بأن يكشف للشعب الفلسطيني عن حسابه المصرفي وحجم مشاريعه الاقتصادية وكيف راكم ثروته هو وبعض زملائه من السفراء؛ «فهؤلاء ينبغي أن يكونوا موظفين عند الشعب الفلسطيني لا العكس، غير أن الواقع الفلسطيني مقلوب على رأسه».

هذا والتقت «الأخبار» في أحد أروقة المنتدى عدداً من الفلسطينيين المقيمين في تونس، عرّفوا عن أنفسهم بأنهم «المعارضة الوطنية في حركة فتح». وقال أحدهم: «السفير لا يمثل إلا محمود عباس وأولاده، ولديه مشاريع تجارية كبرى. إنه من كبار الفاسدين في الحركة، ولكن ماذا نفعل؟ الرئيس يغطيه!».

وأشار فتحاوي آخر إلى أن الممثل الوطني للفلسطينيين في تونس هو أبو اللطف (فاروق القدومي)، رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير. وذكر فتحاوي ثالث أن السفير رفض تجريم التطبيع مع العدو الصهيوني، وهو أحد رموز التطبيع مع الصهاينة، ولا يملك أي علاقات حقيقية بالقوى المناضلة التونسية.

وعلمت «الأخبار» أن أحد الذين اعتقلهم الأمن التونسي، بطلب من الهرفي، هو أسير مقدسي محرر، كان قد صعد إلى المنصة لحماية «أبو أحمد فؤاد»، بعد أن شاهد اللغط الجاري فوقها، قبل أن يفرج عنه بعد أقل من نصف ساعة.

وتواترت لـ«الأخبار» معلومات تفيد بأن «الشعبية» تستعد لحملة إعلامية وسياسية منظمة ضد «سفراء الفساد»، وعلى رأسهم السفير الهرفي، وستطالب بإقالته.

كذلك يجري الإعداد لحملات في تونس وباريس وبيروت، إذ من المتوقع نقل الهرفي في الأسابيع المقبلة إلى مقر سفارته الجديدة في العاصمة الفرنسية.

الهرفي والمالكي

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط