كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صاغها قبل 5 سنوات للمرة الأولى....

صحيفة تكشف عن وثيقة سرية لعقيدة نتنياهو الأمنية مع الجبهات المختلفة

صحيفة تكشف عن وثيقة سرية لعقيدة نتنياهو الأمنية مع الجبهات المختلفة

تاريخ النشر: 2023-08-24 | 16:47

تل أبيب: كشفت صحيفة "هارتس" العبرية، يوم الخميس،  لأول مرة عن عقيدة رئيس وزراء الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو القتالية التي صاغها قبل 5 سنوات، والمتعلقة بطريقة التعامل العسكري والأمني مع الأخطار القادمة من قطاع غزة وغيرها من الجبهات.

وأفادت الصحيفة، أوقفت إسرائيل جميع عملياتها العسكرية العدوانية على قطاع غزة من دون حسم واضح، ولم يكن ذلك من قبيل الصدفة، وإنما بموجب "عقيدة أمنية" وضعها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، وهذه العقيدة عبارة عن وثيقة خطية بعنوان "المفهوم الأمني للعام 2030"، وأنهى نتنياهو كتابتها قبل خمس سنوات

وقالت، إن عمليات الحزام الأسود وعملية حارس الجدران وعملية الدرع والسهم ليست سوى عدد قليل من العمليات العسكرية في قطاع غزة التي انتهت في السنوات الأخيرة دون قرار واضح، وخلافاً للخطاب العدائي لأعضاء الحكومة ورئيسها، أصبح من الواضح الآن أن هذا السعي لإنهاء القتال ليس من قبيل الصدفة.

وتابعت، جاء في هذه الوثيقة أنه "عندما لا يكلفنا عدم حسم المعركة ثمنا غير باهظ، بالإمكان إنهائها بدون حسم قاطع"، أو أنه "في المواجهات التي فيها الإنجاز السياسي المطلوب لا يلزم بحسم العدو، فإنه في حالة كهذه نلائم ردا محدودا".

وتؤكد هذه "العقيدة الأمنية" على أن التصريحات التي يطلقها المسؤولون الإسرائيليون، السياسيون والعسكريون، خلال الحروب والعمليات العسكرية العدوانية، حول انتصارات عسكرية هي تصريحات جوفاء.

وكتب نتنياهو هذه الوثيقة على مدار سنتين، وتستعرض "تهديدات متوقعة" على إسرائيل بدءا من العام 2020 ولدة عشر سنوات، وتشمل الميزانيات التي يتعين على إسرائيل استثمارها في بناء القوة العسكرية وشكل مواجهتها مع أعدائها في الفترات الاعتيادية وفي الحروب.

وفي حينه، تم إطلاع أعضاء المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) وكذلك قيادة جهاز الأمن الإسرائيلي على هذه الوثيقة، التي صُنفت "سرية"، لكن أزيل هذا التصنيف لاحقا. وفق الصحيفة.

وتوجد في الوثيقة المطبوعة تصحيحات عديدة لجمل وكلمات بخط يد نتنياهو. وجاء فيها أنها وُضعت "من أجل ضمان وجود دولة إسرائيل في السنوات السبعين المقبلة"، وتم شطب كلمات "السنوات السبعين المقبلة"، وكُتب مكانها "في المستقبل المنظور".

وحسب هذه الوثيقة، فإن على إسرائيل أن "تردع أو تنتصر على أي عدو يهدد باستهدافنا بشكل قاتل أو القضاء علينا"، وأن على إسرائيل تنفيذ ذلك من خلال أربعة عناصر قوة: الأمنية، الاقتصادية، السياسية، "والأهم من جميعها قوة روحانية".

وتطرق الوثيقة إلى أهمية "طبيعة إسرائيل الديمقراطية ومناعتها القومية". واعتبرت الصحيفة أن نتنياهو يضع تحديا أمام ذلك بسبب دفع خطة إضعاف جهاز القضاء.

وفي الفقرة التي تزعم "عدالة الصهيونية" وتهدف إلى التشديد على أهمية "قيم الديمقراطية"، تم شطب التعبير الذي يصف إسرائيل بأنها "نظام ديمقراطي متنور" بقلم حبر. وجاء في الوثيقة أن "إسرائيل هي دولة يهودية وديمقراطية تحافظ على الحق القومي للشعب اليهودي بدولة خاصة به وعلى حقوق الفرد لمواطنينا".

وتابعت الوثيقة بما يتعلق بالقوة العسكرية الإسرائيلية، أن "تفوقنا النسبي على أعدائنا في المناعة القومية للشعب، وفي مقاتلينا الذين تنبض في أوساطهم روح الصهيونية ويحملون مصير المعركة على أكتافهم. وسننتصر بدمج قدرات تكنولوجية وعسكرية، بتفوق جوي واستخباراتي وبالإدراك أن من ليس مستعدا للقتال من أجل وجوده لن يصمد".

وتطرق نتنياهو إلى التحالفات الدولية لإسرائيل، وكتب في الوثيقة أن "في مقدمتها الحلف الإستراتيجي والأخلاقي مع الولايات المتحدة"، التي ستقدم مساعدات لإسرائيل خلال الحرب. لكن نتنياهو أضاف أن "علينا أن نكون مستعدين دائما للدفاع عن أنفسنا بقوتنا الذاتية".

وتابع نتنياهو أنه "بين الحروب نعمل من أجل استهداف خطوات أعدائنا في بناء القوة تحت سقف الحرب. ولن نسمح أن يتجاوز تعاظم قوة أعداءنا سقفا لا يمكن تقويضه أو في حال وجود إنذار بشأن مفاجأة إستراتيجية"، وتم شطب الكلمات "سننفذ ضربة استباقية".

وجاء في الوثيقة أن "على الجيش الإسرائيلي أن يتغلب على القوة العسكرية للعدو بشكل قاطع وسريع، من أجل إخراج الجبهة الداخلية من حيز الاستهداف ومنع العدو من تحقيق إنجازات هامة مثل احتلال بلدات حدودية. والتغلب على العدو يتحقق عندما يتم تُسلب رغبته بمواصلة القتال وعندما تتضرر قدرته على الصمود بشكل كبير. وهكذا سنبعد الحرب القادمة".

وشدد نتنياهو على بقاء الاحتلال في الضفة الغربية وقطاع غزة، واعتبر في الوثيقة أن "إسرائيل ستبقى القوة المسؤولة عن الأمن في المنطقة كلها الواقعة غرب نهر الأردن وتحافظ على حرية العمل في هذه المنطقة بموجب احتياجاتها الأمنية".

وصرح نتنياهو، بعد أن استعرض الوثيقة بصيغتها النهائية أمام الكابينيت، في آب/أغسطس عام 2018، أنه "بسبب مساحة أراضينا الصغيرة، تركيز السكان والتهديدات الكثيرة من حولنا، ستكون احتياجات إسرائيل الأمنية دائما أكبر بكثير من أي دولة بحجم مشابه. والاقتصاد الإسرائيلي قوي اليوم بشكل كاف كي يسمح بهذه الإضافة، وفي جميع الأحوال، تعزيزه سيتم من خلال الحفاظ على إطار ميزانية تتحلى بالمسؤولية".

×
أخبار
مسؤولان: إيران تغير أساليبها في استهداف السفن عبر المضيق قبل الانتخابات الأمريكية الخارجية الأميركية تنتقد ملاحقة سفيرة لبنان في واشنطن بعد لقاء إسرائيلي نتنياهو يقرّ بزيارة رئيس المخابرات المصرية قبل 7 أكتوبر وينفي لقاءه تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط