كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة تنشر تفاصيل لقاء ‘بارد’ بين عباس والسيسي والمخابرات طلبت مصالحة ‘فتحاوية’ قبل مصافحة حماس

صحيفة تنشر تفاصيل لقاء ‘بارد’ بين عباس والسيسي والمخابرات طلبت مصالحة ‘فتحاوية’ قبل مصافحة حماس

تاريخ النشر: 2013-11-16 | 05:52

أمد/ عمان: فوجئ الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالموقف المصري عندما ختم لقاءه البارد سياسيا مع الجنرال عبد الفتاح السيسي بعبارة خارج السياق قائلا فيها: الوزير جون كيري يهديكم التحية وقد طلب مني إيصال هذه التحية لكم.

صحيفة"القدس العربي" وتحت عنوان  نشرت ما أسمته "تفاصيل لقاء ‘بارد’ بين عباس والسيسي والمخابرات المصرية طلبت مصالحة ‘فتحاوية’ داخلية قبل مصافحة حماس" قالت أن حسابات عباس خالفت إتجاه المؤسسة العسكرية الحاكمة في مصر فالسيسي لم يرد على التحية بمثلها ولم يعلق أصلا على ناقلها وإكتفى بإبتسامة في الوقت الذي كان يستعد فيه وفي اليوم التالي لإستقبال نظيره وزير الدفاع الروسي سيرغي شويجر في زيارة ‘إستراتيجية’ للغاية مدعومة عن بعد بمظلة سعودية وإماراتية كما أكدت مصادر دبلوماسية رفيعة لـ’القدس العربي’.

عباس كان قد تمسك بموقفه من التحية المنقولة بلسانه عن الوزير كيري أملا في أن يلتقط المصريون الإشارة ويفوضوا القيادة الفلسطينية يترطيب الأجواء. لكن في أوساط الحكم والقرار بالقاهرة لا يوجد إهتمام حقيقي في تلقي رسائل عبر أي وسيط من وزير الخارجية الأمريكي لان وزير الخارجية نبيل فهمي كان يعني ما يقوله عندما تحدث عن ‘بدائل’ للمساعدات العسكرية الأمريكية إذا أصرت واشنطن على حجبها.

عباس وبعد زيارته الأخيرة المثيرة للقاهرة إستقبل بعض الأنصار والمريدين في عمان وأطلق تقديرين تحدث في الأول عن الولايات المتحدة التي تترك ‘المنطقة’ وحلفاءها لسبب غامض.

وفي الثانية عن قفزة مريبة في الإتصالات المصرية الروسية بدأت تصل لمناطق حساسة أبرزها تلك المتعلقة بالبعد العسكري حيث أن وزير الدفاع الروسي لم يقم بزيارات رسمية مماثلة لدول في المنطقة منذ أكثر من 40 عاما.

الإنفتاح المصري الروسي كان محصلة لجهد مباشر من مربع القرار الأمني السعودي الذي يقوده الأمير بندر بن سلطان ولدعم خلفي من دولة الإمارات العربية المتحدة ودول أخرى حليفة من بينها الأردن في إطار مشروع وراء الكواليس يحاول دعم الجنرال السيسي وعمليته السياسية المرتقبة مع الحفاظ على جماعة الأخوان المسلمين خارج سياق التأثير في الإيقاع المصري.

هذا الترتيب نجح وبصورة نادرة في إجتماعات ’2+2′ في القاهرة حيث حضر وزيرا الدفاع والخارجية في موسكو لإطلاق حلقة تعاون إستراتيجي متكاملة في المجالين العسكري والسياسي بدأ المصريون- بعد الإنقلاب- يراهنون عليها في تعويض الفاقد من النفوذ الأمريكي في المعادلة المصرية.

هذا الإتجاه حاول الرئيس عباس إختراقه بالمجاملة التي نقلها للسيسي عن الوزير كيري حيث قابل عباس كيري في عمان لمدة ساعة في إطار متابعة لقاء آخر بينهما في رام ألله قبل مغادرة عباس للقاهرة بعد وصول ‘ضوء أخضر’ له يبلغه بأن السيسي سيستقبله هذه المرة.

أجندة اللقاء المصري- الفلسطيني حددها مدير المخابرات المصرية بعناية في لقاء تمهيدي رسم أجندة قمة عباس- السيسي حيث كان مكتب الأخير على إتصال تشاوري مكثف مع شخصيات فلسطينية أخرى أهمها القيادي الفتحاوي البارز محمد دحلان الشريك الأساسي للمصريين في إستراتيجية تقليم أظافر الأخوان المسلمين في المنطقة.

قبل لقاء عباس- السيسي قيل للرئيس الفلسطيني بوضوح بأن ملف ‘المصالحة’ بين حركتي فتح وحماس لن يطرح على طاولة السيسي لأن حركة حماس متهمة بإثارة قلاقل ودعم وتمويل إرهاب في أرض مصرية والظروف لا تسمح بنقاشات لها علاقة بالمصالحة بين الحركتين لان السلطات المصرية بصدد تحويل كوادر في حماس للقضاء والكشف عن التفاصيل.

قيل لعباس أيضا بأن أولوية السيسي الآن إذا رغبت السلطة هي للمصالحة داخل حركة فتح وإقترح مدير المخابرات المصري على عباس التركيز على أن حركة فتح ينبغي أن تتجه مستقبلا للمصالحة مع حماس وهي موحدة من الداخل وليست في ظل وضع الإنقسام الحالي.

الإشارة كانت واضحة هنا تماما وتشير للخلاف والمصالحة المتأجلة بين الرئيس عباس وتيار القيادي محمد دحلان المقرب جدا من القاهرة والذي تردد أنه قابل السيسي مباشرة بعد مغادرة خصمه عباس للقاهرة.

بنفس الوقت أبلغ عباس بأن المباحثات المتعلقة بالمفاوضات والعملية السياسية وأحوال المنطقة السياسية ينبغي أن تناقش مع وزير الخارجية نبيل فهمي وليس مع الجنرال السيسي وطاقمه كما تلقى الرجل تلميحا بأن أي وساطة للانفتاح بين السيسي والرئيس السوري بشار الأسد ستخصص لموسكو وليس لأي طرف آخر.

عمليا تم خلع اي دسم أو قيمة سياسية مسبقا من زيارة عباس الأخيرة لمصر والرئيس الفلسطيني خرج خالي الوفاض تقريبا لان الزيارة كانت من حيث المبدأ بروتوكولية وإعلامية ليس أكثر ولان جهة فلسطينية تتمتع بدعم دولة عربية، نصحت عمليا مكتب السيسي بتجاهل رغبة عباس في إستئناف الإتصالات عبر مصر تحت عنوان المصالحة مع حماس وهو ما كان عمليا.

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط