كرامة السيادة الوطنية تعلو فوق كل مظاهر الاستعراض بكل أشكاله.

صحيفة تنشر عناصر اتفاق بين مصر وحماس: "تجميد المسيرات مقابل تحسين الأوضاع الإقتصادية"

صحيفة تنشر عناصر اتفاق بين مصر وحماس: "تجميد المسيرات مقابل تحسين الأوضاع الإقتصادية"

تاريخ النشر: 2018-05-18 | 12:06

أمد/ بيروت: نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية، المقربة من حزب اللهما قالته أنها أبرز البنود التي تم الاتفاق عليها "شفهياً" بين حماس، ومصر، خلال زيارة رئيس المكتب السياسي للحركة، إسماعيل هنية، قبل يوم على انطلاق مليومية العودة 14 مايو، وذلك ضمن مسعى مصري إلى تهدئة الأوضاع في قطاع غزة مقابل تحسين الواقع الإنساني، الذي تدهور في ظل اشتداد الحصار، وفرض السلطة عقوبات مشددة شملت قطع رواتب فئات كثيرة من الموظفين.

 وتقول الحيفة، على رغم أن "حماس" مرّرت يوماً من "مسيرات العودة" كي لا يظهر أنها أوقفتها بناء على التفاهمات، فإنها سرعان ما طلبت من الجماهير تجنب اقتحام الحدود والاكتفاء بالوجود في "المخيمات" المنصوبة قبالة الحدود.

وكان من بنود الاتفاق، تخفيف أعداد المتظاهرين في المناطق الحدودية مع تقليل الاحتكاك مع الجيش الإسرائيلي، وذلك أيضاً مع توقف الحركة عما خططت له باجتياز الحدود بأعداد كبيرة في ذروة المسيرات. وقالت الصحيفة اللبنانية، أن  جهاز المخابرات العامة المصرية شدد على التعهد بـ"توقف نشاطات المقاومة على الحدود وتحديداً وضع العبوات الناسفة، أو تسلل شبان لتخريب أعمال الجيش الإسرائيلي في بناء الجدار الجديد".

وأشارت الصحيفة الى أنه، منذ يومين انخفضت أعداد المتظاهرين على الحدود، لكن "حماس" والفصائل الأخرى ستحافظ على إبقاء أيام الجمعة كما هي، لكن مع تقليل الاحتكاك مع الجنود الإسرائيليين، الأمر الذي رأى فيه المصريون والإسرائيليون تجاوباً مع ما تم الاتفاق عليه في القاهرة، وهو ما دفع العدو في المقابل إلى سحب تعزيزاته العسكرية الكبيرة في منطقة "غلاف غزة" بعد تقييمه الأوضاع، كما عمد إلى سحب عدد كبير من القناصة والجنود، وأيضاً "رفع مستوى السماح للقناصة بإطلاق النار ليكون مصدره قائد اللواء وليس قائد الكتيبة"، وفقاً لما نقلته مصادر إعلامية إسرائيلية، ما يعني رغبة إسرائيلية في التهدئة.

و تقول مصادر سياسية إن من ضمن البنود "العودة إلى قواعد الاشتباك السابقة التي كانت بين المقاومة الفلسطينية والاحتلال"، أي الحالة المتعلقة بتهدئة 2014 المنعقدة بعد الحرب الأخيرة على غزة، لكن هذا الأمر ليس ثابتاً بعد، إذ تجاوزه الاحتلال برفع وتيرة الرد ليلة أول من أمس بعدما قصفت الطائرات العسكرية 7 أهداف للمقاومة داخل القطاع رداً على إطلاق نار من سلاح ثقيل تجاه مستوطنة «سيديروت»، شمال القطاع، وأصاب الرصاص منازل المستوطنين ومنهم رئيس البلدية، إضافة إلى قذيفة صاروخية قبل ذلك. هنا، اتصلت «حماس» بالقاهرة، وأبلغتها اعتراضها على تجاوز العدو قواعد الاشتباك التي اتفق على العودة إليها، كما طالبت الحركة بتفعيل بنود اتفاق 2014 كاملة.

في المقابل، تضمّن الاتفاق سماح المصريين بدخول المساعدات إلى غزة عبر معبر رفح، وذلك بالتزامن مع إعلان جهات عربية استعدادها لإرسال مساعدات على رأسها الأردن والإمارات، إضافة إلى الأزهر الذي أعلن تسيير قافلة إلى غزة، ولكن هذا الأمر لم يشمل مساعدات تركية كانت في طريقها إلى القطاع، وهو ما يشير إلى أن المساعدات يجب أن تكون من «دولة غير معادية» للسلطات المصرية. في موازاة ذلك، تسمح القاهرة بفتح معبر رفح لمدة تتراوح ما بين أسبوع إلى أسبوعين، مع تسهيل سفر جميع المسافرين وفي مقدمهم الحالات الإنسانية والمرضى والطلاب. ومع ذلك، سُجّلت حالات إرجاع كثيرة.

من ناحية أخرى، وعد المصريون بمواصلة الجهود لعقد صفقة تبادل للأسرى بين المقاومة والإسرائيليين، لكن إلى أن تتوافر الأجواء المناسبة لإتمامها وذلك بسبب رفض العدو أخيراً إتمامها، وهو ما أكده قائد «حماس» في غزة، يحيى السنوار، في لقاء مع قناة «الجزيرة» القطرية قبل يومين، بقوله: «كان هناك حراك في صفقة تبادل، لكن قيادة الاحتلال تراجعت وهي غير جاهزة لعقد صفقة».

ومن الوعود المصرية أيضاً تحسين وضع الكهرباء في غزة عبر دراسة زيادة كميات الكهرباء الواردة إليها من مصر وإسرائيل، مع دراسة كل من: توسيع مساحة الصيد البحري، والسماح بمزيد من المشاريع الإنسانية عبر دول عربية وجهات دولية.

وتؤكد المصادر، أنه في حال إخفاق تنفيذ الاتفاق الشفوي، خصوصاً أن «حماس» أبدت موافقة متأخرة عليه، فإن الحركة ستعيد تحريك الاحتجاجات، ولن تمنع المقاومة من الرد في حال تعرض السكان لإطلاق النار. كما أن كثرة التهديدات التي أوصلها المصريون وأطراف أخرى ومفادها عودة إسرائيل إلى سياسة اغتيال القيادة، ردت عليها الحركة بتأكيدها المبادرة إلى «حرب استنزاف»، كما تشرح المصادر. كذلك، أبلغت «حماس»، الاستخبارات المصرية، بأنه في حال لم ينجز ما تم الاتفاق عليه، فإن التظاهرات على الحدود «ستكون أقوى وأكبر خلال الأسابيع المقبلة»، وأن ثمة استعداداً لمسيرات كبيرة في الخامس من الشهر المقبل (ذكرى احتلال القدس).

في هذا السياق، نقلت صحيفة «هآرتس» العبرية عن مسؤولين في وزارة الأمن تأكيدهم أن «حماس باتت لا تريد تجدد الاشتباكات العنيفة لكنها في الوقت نفسه تدرس كيفية مواصلة الاحتجاجات، فيما أجرى كبار ضباط القيادة الجنوبية محادثات مع رؤساء المناطق في غلاف غزة وأوضحوا أنهم يعتقدون أن الأحداث قد انتهت». وتوضح الصحيفة أن «الحركة التي رفضت في البداية العروض المصرية بفتح معبر رفح الحدودي وإدخال البضائع مقابل إنهاء التظاهرات على الحدود، عادت وقبلت العرض بعد إراقة الدماء يوم الاثنين الماضي، وبعد التدخل المصري والقطري».

×
أخبار
تقرير: خمسة سيناريوهات ترسم خريطة الانتخابات الإسرائيلية في ظل استقطاب حاد وتقارب بين الكتل «واشنطن بوست»: فشل «دبلوماسية الدولار» لترامب وتصاعد الشبهات بشأن صفقات مبعوثيه النفطية مع روسيا تصاعد ضربات الحوثيين على مطار الرياض يضع القيادة السعودية أمام خيارات محدودة ويهدد طموحاتها الاستثمارية الاستخبارات البريطانية: إيران تتجه لاستهداف قواعد عسكرية.. اعتقال مشبوهين بيان لـ 60 دولة تؤيد إعلاناً يعارض فرض رسوم في المضائق: "عبور بلا شروط" بعد الفضيحة..سفيرة أمريكا في اليونان تستقيل رسميًا بطلب البيت الأبيض مركزية "فتح" ترحب بقرار "اللجنة التنفيذية" والمرسوم الرئاسي بتأجيل الانتخابات إريتريا تتهم إثيوبيا بتلقي 365 شحنة عسكرية من دولة عربية خلال 9 أشهر العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين نتنياهو يعلن خطة التطهير العرقي من طولكرم: لا عودة للسكان انتخاب أعضاء جدد لمجلس حقوق الإنسان بينهم الأردن والكويت دول غربية تأسف لتأجيل الانتخابات الفلسطينية وتطالب اعادة النظر بالقرار ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة" السعودية: الحوثيون سيواجهون عواقب اعتداءاتهم.. ولن نسمح بتهديد حرية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب الجامعة العربية تدعو إلى تدخل دولي فوري لحماية الشعب الفلسطيني مسؤول أمني إسرائيلي سابق ينقد استراتيجية التعامل مع غزة ويؤكد: هجوم 7 أكتوبر كان حرباً شنتها قوة منظمة الخارجية الأمريكية: إعادة إعمار غزة عملية شاقة لسنوات.. ونحرز تقدماً نحو قطاع منزوع السلاح تصعيد عسكري في اليمن: غارات سعودية على صنعاء والحوثيون يهددون بالرد حوار تحليلي يوعز صعود اليمين المتطرف بـ «أزمة الهوية» والتمدد المستمر بين ناخبي يمين الوسط في أوروبا نتنياهو يهاجم معارضيه ويتهم حزب منصور عباس بالارتباط بحركة حماس لعرقلة تشكيل حكومة منافسة الحكومة الفلسطينية تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية بقطاع غزة وانهيار شبه الكامل للمنظومة الصحية رصد منشورات كاتي زكريا المتحدثة باسم البيت الأبيض الجديدة.. وماضيها الرقمي ينفجر شرط سوداني أساسي لانتقال ديمقراطي حقيقي: "استبعاد الإسلاميين" أمير قطر: ما حدث في قطاع غزة "إبادة جماعية"..وأمن دول مجلس التعاون أمر لا يمكن التهاون فيه البابا لاون الرابع عشر يدخل المستشفى لإجراء عملية في الرئة فهمي يدعو للانتقال إلى "المبادرة وصناعة الفعل" وتطوير آليات العمل العربي "التنمية الاجتماعية" بغزة تطلق نداء استغاثة وتُحذّر من سيناريو "غرق جماعي" لـ 300 ألف عائلة ألمانيا: ميرتس أجرى اتصالا هاتفيا بولي العهد السعودي سوريا: قوات الاحتلال الإسرائيلي تفجر تحصينات عسكرية في ريف دمشق ارتفاع ضحايا الحرب العدوانية على قطاع غزة إلى 74,389 شهيدا و175,423 مصابا

جميع الحقوق محفوظة لـ أمد للاعلام © 2007 - 2026

✔ تم نسخ الرابط